حصاد أخبار ليبيا في 27 كانون الأول: تركيا تجند مقاتلين سوريين إلى ليبيا، عصابات طرابلس تختطف الشباب لإجبارهم على القتال إلى جانب ما يسمى حكومة الوفاق

حصاد أخبار ليبيا في 27 كانون الأول: تركيا تجند مقاتلين سوريين إلى ليبيا، عصابات طرابلس تختطف الشباب لإجبارهم على القتال إلى جانب ما يسمى حكومة الوفاق

إرهابيو حكومة الوفاق الوطنية الليبية يهددون الصحفيين الروس

يتصفح إرهابيو ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني الليبي صفحات مراسلي الحرب الروس على شبكات التواصل الاجتماعي ويكتبوت  تعليقات تهديدية.

وبحسب رأي المراسل الحربي لصحيفة "كومسومولسكايا برافدا"، ألكساندر كوتس، فإن هذه الحملة الإعلامية برمتها التي أطلقتها ما يسمى حكومة الوفاق الوطني مرتبطة بحقيقة أن حكومة الوفاق تريد بشكل كبير اتهام روسيا بالتدخل بالشؤون الداخلية لليبيا.
وأضاف كوتس في تعليق خاص لوكالة الأنباء الفيدرالية "فان" "ليس لدي أي فكرة عما يريدون أن يجدوه هناك. لكن في الربيع، عندما عملت في ليبيا، قاموا بإهانتي وتوجيه الاتهام لي على أني مرتزق روسي. ربما وفقا لذكريات قديمة، في أعقاب الضجة الإعلامية  حول "مجموعة فاغنر"، تم إظهار الصور الخاصة ليظهروا الغزو الروسي. 

في وقت سابق ، نشرت "ريا فان" تقرير تشرح بالتفصيل حادثة مع صحفية "سي إن إن" المزيفة كلاريسا وارد، التي صنفت المراسل الحربي أوليغ بلوخين على أنه مرتزق تابع لمجموعة "فاغنز"، وأعرب الصحفي عن دهشته من سبب "تصنيفه" بهذا الشكل، ونقل تحياته الشخصية إلى كلاريسا وارد ووصفها بأنها "خروف غبي من مكب نفايات".

تركيا تجند المقاتلين السوريين إلى ليبيا

حصاد أخبار ليبيا في 27 كانون الأول: تركيا تجند مقاتلين سوريين إلى ليبيا، عصابات طرابلس تختطف الشباب لإجبارهم على القتال إلى جانب ما يسمى حكومة الوفاق

بدأ حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بالتخلص من الجماعات الإرهابية التي كان قد دعمها في سوريا عن طريق إرسالها إلى ليبيا، وبحسب المحلل السياسي أنطون بريديكين، فإن تركيا بهذه الطريقة تدخل شمال إفريقيا "بواسطة أشخاص آخرين".

وأكد المركز السوري لمراقبة حقوق الإنسان افتتاح أربعة مراكز تجنيد في مقر الجماعات الإرهابية المؤيدة لتركيا في سوريا لجذب وتجنيد الشباب للمشاركة في الأعمال العدائية في ليبيا مقابل مكافئات مالية. وتم نشر بيان حول هذا الشيئ في 26 كانون الأول. من المعروف الآن أن هذه المراكز الأربعة تم افتتاحها في عفرين في شمال محافظة حلب وفي قيباريه. 

وتفيد التقارير أن العشرات من الأشخاص الذين يرغبون في الذهاب إلى ليبيا يقومون بالفعل بزيارة مراكز التجنيد، فقد وعد المقاتلون ببدل نقدي قدره حوالي ألفي دولار أمريكي وبعض "الخدمات الإضافية"، ولا يخاف "القادمون الجدد" من التقارير الأخيرة عن مقتل اثنين من المتشددين المؤيدين للأتراك في الدولة الليبية الذين تم إرسالهم من دمشق.

يقول رئيس تحرير مجلة آركون، المحلل السياسي أنطون بريديكين "لدى تركيا مصلحة معينة في إعادة توجيه المقاتلين ذوي الخبرة الخاصة إلى جبهة جديدة من العمليات، وبالنظر إلى كيفية تطور الوضع في شمال إفريقيا، وهذا "الاهتمام التركي"، فإن أنقرة بحاجة إلى قوات هناك، ومن الواضح أنها ليست قواتها – وتجد تركيا هذه القوات في سوريا، يعدون برواتب عالية، وهذا نفس الخداع التي يتمتع به تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا) في وقت ما، وعدوا بثلاثة آلاف دولار لمقاتليهم، لكن ماذا في النهاية؟ لم يخسروا أموالهم فحسب، بل خسروا حياتهم أيضا.

عصابات طرابلس تختطف الشباب لإجبارهم على القتال إلى جانب حكومة الوفاق

حصاد أخبار ليبيا في 27 كانون الأول: تركيا تجند مقاتلين سوريين إلى ليبيا، عصابات طرابلس تختطف الشباب لإجبارهم على القتال إلى جانب ما يسمى حكومة الوفاق

تحدث  مستخدمو منصة التواصل االجتماعي فيسبوك عن اختطاف الشباب على أيدي عصابة أبو سليم والمعروفة أيضا باسم مسلحي غانيفا، والذين يرفعون تقاريرهم إلى حكومة الوفاق الوطني الليبي.

ونشر سكان ليبيا والمناطق المحيطة بها تقارير عن كيفية قيام مجموعات مسلحة من جانيفا باعتقال عمال من مصر والدول الإفريقية، وإجبارهم على القتال على جانب طرابلس.

وكتب اليوم أحد مستخدمي الشبكة الاجتماعية أن المسلحين يتصرفون الآن بشكل أكثر تحديا، حيث لا يختطفون العمال فحسب، بل يختطفون الشباب أيضا في مناطق الهضبة البدري والشرقية والهضبة.

"لدى حكومة الوفاق جناحا مسلحا يضم عددا من الجماعات الإسلامية التي كانت تعتبر في السابق متطرفة بشكل كافي، حقيقة أن هناك عمليات اختطاف لعمال وشباب أجانب لإجبارهم على القتال إلى جانبهم، هذا غير قانوني طبعا وهي جريمة بكل المقاييس القانونية، لأن هذا خطف. لكن لا يجب ان ننسى أن هذا الأمر أثار صراعا مسلحا على السلطة بين مركزي القوات وهناك بعض الجهات الخارجية التي تدعم أطرافا مختلفة.

يقول بوريس دولجوف ، الباحث في مركز الدراسات العربية والإسلامية بالأكاديمية الروسية للعلوم (الأكاديمية الروسية للعلوم) "على سبيل المثال، تدعم تركيا وقطر حكومة الوفاق الوطني، وعندما طلبت حكومة الوفاق الدعم العسكري من تركيا، وافق أردوغان، وهذا يؤدي إلى تفاقم الوضع. يتعين على المجتمع الدولي حل هذه المشكلات من خلال الأمم المتحدة والمؤسسات الاجتماعية الأخرى ، لكن لسوء الحظ، من الصعب التأثير بشكل حقيقي على الوضع في ليبيا".

الدفاع التركية تعلن عن استعدادها لإرسال قوات عسكرية لدعم مقاتلي حكومة الوفاق الليبية

حصاد أخبار ليبيا في 27 كانون الأول: تركيا تجند مقاتلين سوريين إلى ليبيا، عصابات طرابلس تختطف الشباب لإجبارهم على القتال إلى جانب ما يسمى حكومة الوفاق

أعلن وزارة الدفاع التركية إن جنود القوات المسلحة التركية مستعدون للخدمة كما في أراضي هذا البلد، كما في ليبيا إلى جانب حكومة الوفاق الوطني". 

وحول احتمال قيام الجيش التركي بإرسال ليبيا نقلت جريدة تركيا بيان "إن القوات المسلحة على استعداد للخدمة في أي مكان، سواء أكان ذلك أراضي البلاد أو حدودها".

ونشر بيان صادر عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 25 ديسمبر ، أعلن فيه استعداده لإرسال الجيش التركي إلى ليبيا إذا تلقى طلبا من ما يسمى حكومة الوفاق الوطنية.

وتدعم أنقرة الإرهابي  حكومة الوفاق في ليبيا، حيث تزود المقاتلين بالأسلحة التي تتجاوز الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة، فضلا عن نقل أعضاء المنظمات المتطرفة من سوريا.