حصاد أخبار ليبيا في 25 كانون الثاني/يناير: تحديد أعضاء اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5), تركيا لا ترفض دعم مقاتلي حكومة الوفاق الوطني

حصاد أخبار ليبيا في 25 كانون الثاني/يناير: تحديد أعضاء اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5), تركيا لا ترفض دعم مقاتلي حكومة الوفاق الوطني

حصاد أخبار ليبيا في 25: تحديد أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة حول ليبيا (5 + 5) وأردوغان يصرح بأن تركيا ستواصل دعم حكومة الوفاق وإرسال المقاتلين إلى ليبيا.

 

تحديد أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة حول ليبيا (5 + 5)

كشف الناطق باسم رئاسة أركان البحرية التابعة للجيش الوطني في ليبيا، علي ثابت عن أسماء أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة حول ليبيا (5 + 5).

وقال ثابت، في تصريحات لشبكة "العين الإخبارية"، إن من جهة ما يسمى بحكومة الوفاق الوطنية التي يقودها فايز السراج، ضمت اللجنة، اللواء الفيتوري غريبيل، قائد اللواء الثاني مشاة، واللواء أحمد أبو شحمة، قائد غرفة عمليات المنطقة العسكرية الوسطى، والعقيد مختار نقاسا، واللواء محمود بن سعيد القياديين الميدانيين، واللواء عبد الرحمن محمد الجطلاوي، مدير الإدارة القانونية بوزارة الداخلية.

وتابع ثابت "ومن ناحية الجيش الوطني الليبي فإن اللجنة تضم اللواء فرج المهدوي، رئيس أركان القوات البحرية، والعميد أبو قاسم الأبعج، آمر المنطقة العسكرية الجنوبية، والعميد الهادي الفلاح، آمر المنطقة العسكرية الغربية، والعميد إدريس مادي، والعميد عطية حمد، مدير إدارة الحسابات العسكرية.

وستقوم هذه اللجنة بمراقبة سير الهدنة في ليبيا.

إنقاذ 59 مهاجرا قبالة السواحل الليبية

أنقذ ممثلو المنظمة "أطباء بلا حدود" الإنسانية  منظمة "إس أو إس ميديتراني" غير الحكومية  59 مهاجرا غير شرعي في قارب خشبي في محنة، قبالة الساحل الليبي. وهذه ليست الحالة الأولى، حيث يحاول المهاجرون غير الشرعيين الدخول إلى أراضي الاتحاد الأوروبي عبر البحر الأبيض المتوسط.

وأيضا، وفقا للمنظمات التي أجرت عملية الإنقاذ على بعد 26 ميلا من ساحل ليبيا، يوجد حاليًا 151 ناجا على متن سفينة "أوشن فايكنج" التي تحمل العلم النرويجي. تم استئناف عمليات البحث والإنقاذ الإنسانية في يوليو/تموز من العام الماضي بسبب تقاعس الدول الأوروبية عن مشكلة الهجرة غير الشرعية من شمال إفريقيا.

أردوغان يصرح بأن تركيا ستواصل دعم حكومة الوفاق بإرسال المقاتلين إلى ليبيا

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المعلومات المتعلقة بتقديم المساعدة العسكرية لحكومة الوفاق الوطني الليبية، حيث قال هذا بعد مفاوضات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وقال الرئيس التركي "لقد وافقنا على طلب إرسال قوات تركية إلى ليبيا من أجل تدريب وتقديم المشورة للقوات الموالية للسراج في ليبيا. نحن نسعى جاهدين لتقديم دعمنا للسراج، مضيفا أن "جيشنا سيقدم الدعم اللازم هناك في المجال التعليمي".

ووصف الزعيم التركي رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج بأنه "الحاكم شرعي"، الذي يزعم أنه معترف به في جميع أنحاء العالم، وقال إن الدعم العسكري من أنقرة ليس "تفضيلا، لكنه التزام". في الوقت ذاته، أشار أردوغان إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي حظر تدخل طرف ثالث في الشؤون الداخلية الليبية.

وبرر الرئيس التركي تصرفاته بشائعات غير مؤكدة حول شركة "فاغنرز" الأمنية المزعوم وجودها في ليبيا، ودعم الجيش الوطني الليبي من قبل مصر والسودان والإمارات العربية المتحدة.

وحول الوضع في إدلب التي يسيطر الإرهابيون على معظمها، قال أردوغان أن تركيا وروسيا والولايات المتحدة يجريان مفاوضات لتطهير المنطقة من المسلحين، لكن هذا العمل لا يزال بعيدا عن الاكتمال.

مالكيفيتش يكشف عن إعداد تقرير كبير حول ليبيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

أعرب رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية الروسية، وعضو الغرفة العامة الروسية ألكسندر مالكيفيتش، في تعليق حصري لوكالة الأنباء الفيدرالية، رأيه بشأن شهادة عضو في المجموعة الاجتماعية، خبير في المركز الفدرالي للبحوث والعلوم ألكسندر بروكوفييف، أمام لجنة التحقيق التابعة للاتحاد الروسي في قضية المختصين بعلماء الاجتماع الروس، حيث أنه ووفقا لمالكيفيتش، سيتم في شهر مارس/آذار تقديم تقرير عن جرائم النظام الإرهابي في ليبيا إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

حصاد أخبار ليبيا في 25 كانون الثاني/يناير: تحديد أعضاء اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5), تركيا لا ترفض دعم مقاتلي حكومة الوفاق الوطني

وقال مالكيفيتش "إنهم (الإرهابيون في ليبيا) يستخدمون السراج كساتر، يرتكبون وراءه الفوضى الفظيعة من خلال تزويدهم بالمخدرات والأسلحة بالإضافة إلى خطفهم وتعذيبهم وقتلهم للناس. ولدينا جميع هذه المعلومات، ونحن نعد تقريرا كبيرا، نود تقديمه إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مارس/ آذار حتى لا تكون هناك أوهام بشأن هذا الموضوع".

وأعرب رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية الروسية عن قلقه قائلا "هل تتذكرون القصة، عندما تم إخراج علماء الاجتماع أثناء إقامة سراج في موسكو من السجن، وجرت محاكاة عملية إعدام، ثم عادوا مرة أخرى؟ هذه، بالتأكيد، هي حيل عبد الرؤوف كارة، الذي يظهر بهذه الطريقة أنه لا يطيع أي شخص وليس مستعدا للوفاء بأي اتفاقات. ومن الواضح أن سراج، بصفته شخص يجري استقباله بشكل دوري في بعض الأماكن الأوروبية اللائقة، قادر على الأقل من الناحية النظرية على إدراك هذه المعلومات، ولكن طوال هذه السنوات، قام بحل جميع المقاتلين الإرهابيين الذين وفروا له الحماية، وأنا الآن لست متأكداً مما إذا كان قادرا حقًا على إدارة كل هؤلاء الرعاع".

وبناء على هذه المخاوف، يخلص مالكيفيتش إلى أن النظام الإجرامي الإرهابي يحكم الآن في طرابلس، وفايز السراج، الذي "حاول أن يعطي انطباعا على أنه شخص محترم"، "كان منذ فترة طويلة "ساتر" للجماعات الإجرامية الذين تعترف الأمم المتحدة بأنهم إرهابيون.