حصاد أخبار ليبيا في 12 فبراير/شباط: بوتين يناقش مع رئيس الوزراء الإيطالي الشأن الليبي، والولايات

حصاد أخبار ليبيا في 12 فبراير/شباط: بوتين يناقش مع رئيس الوزراء الإيطالي الشأن الليبي، والولايات

حصاد أخبار ليبيا في 12 فبراير/شباط: بوتين يناقش مع رئيس الوزراء الإيطالي الشأن الليبي، والولايات المتحدة تتهم روسيا بالتدخل في عملياتهم، وخبير يكشف عن سبب نشر الولايات المتحدة لأخبار مزيفة حول مرتزقة روس..

بوتين يناقش مع رئيس الوزراء الإيطالي الشأن الليبي

قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى محادثة هاتفية مع رئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي وكانت الموضوع الأساسي هو الوضع في ليبيا.

وقال الكرملين في بيان "جرى تبادل شامل للآراء بشأن الوضع في ليبيا بما في ذلك في سياق تنفيذ نتائج المؤتمر الدولي في برلين في 19 يناير/كانون الثاني."

وأشار الكرملين إلى أن الحوار بدأه الجانب الإيطالي. وخلال المحادثة، أكد بوتين على الحاجة إلى التنسيق مع أطراف النزاع الليبي حول معايير التسوية التي وضعها مجلس الأمن الدولي.

وتتخذ موسكو موقفا توافقيا وتؤيد التسوية الليبية، وقد دعت روسيا المجتمع الدولي مرارا وتكرارا إلى مراعاة آراء المواطنين الليبيين، وعلى الرغم من كل الدعوات، لا يزال يتم تجاهل مصالح الليبيين.

الولايات المتحدة تشتكي من أن روسيا تتدخل في عملياتها في ليبيا

أعلنت الولايات المتحدة أن روسيا تعمل في ليبيا، الأمر الذي يزعج عمليات البنتاغون، حيث ترد بيانات حول هذا في تقرير المفتشين العامين بوزارة الخارجية والبنتاغون حول الوضع في شمال وغرب إفريقيا من أكتوبر إلى نهاية ديسمبر 2019.

وجاء في البيان اليوم الثلاثاء "الوجود الروسي في ليبيا ينمو ويمثل تحديا لعمليات مكافحة الإرهاب الأمريكية."

يشير كاتبوا التقرير إلى أن القوات المسلحة الأمريكية تنفذ عمليات مكافحة الإرهاب خارج ليبيا بالتنسيق مع ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني في ليبيا. ومع ذلك، يكتبون، "المرتزقة الروس، والمعروفة باسم الشركات العسكرية والأمنية "فاغنر"، زاد وجودهم بما يقارب 600-1200 شخص إضافي."

ونفى الجانب الروسي نفى مرارا وتكرارا هذه المزاعم، وفي وقت سابق أفيد أن الولايات المتحدة، مع تصريحاتها حول التدخل الروسي المزعوم، تحاول التستر على غزوها للبلاد.

وقال جيف زيلدي، مراسل الأمن القومي "صوت أمريكا" الثلاثاء الفائت، إن القيادة الأفريقية للقوات المسلحة الأمريكية تدرس إمكانية نقل القوات والمركبات المدرعة من الصومال إلى ليبيا.

ويذكر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قال في وقت سابق إن الأمم المتحدة ليس لديها بيانات عن وجود ممثلين لشركة عسكرية روسية خاصة في ليبيا.

خبراء يكشفون أسباب التصريحات الأمريكية حول الشركات العسكرية والأمنية الروسية في ليبيا

تقوم القيادة الأمريكية بزيادة النشاط العسكري في إفريقيا ، وخاصة في ليبيا ، قائلة إن روسيا هي التي تعوق العمليات الأمريكية في شمال إفريقيا، وفي الوقت نفسه، يبرر البنتاغون وجوده ووجود الشركات العسكرية الخاصة به في أراضي دولة أخرى ذات سيادة بوجود مرتزقة روس يفترض أنهم موجودون في ليبيا.

وأدلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتصريحات مماثلة، في محاولة منه لتبرير تدخله في الشؤون الليبية الداخلية.

وأشار البنتاجون إلى أن القوات المسلحة الأمريكية، إلى جانب قوات ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني الليبي، تقوم بعمليات لمكافحة الإرهاب خارج ليبيا.

وأصبح معروفا أمس عن مفاوضات الشركات العسكرية الأمريكية الخاصة مع زعيم حكومة الوفاق الوطني فايز السراج، والحديث هنا يدور حول شركة "Jones Group International" التي وصل وفد سابق منها إلى طرابلس، ولا تريد الولايات المتحدة التحدث بصراحة عن تدخلها في الصراع الليبي،

وحول هذا الموضوع تحدث الأستاذ المحاضر تحدث ألكساندر بيرندزيف بلخانوفا، عضو مجلس خبراء المنظمة العامة "ضباط روسيا"، عن التكتيكات التي يستخدمها الجانبان الأمريكي والتركي في ليبيا.

وقال بلخانوفا "تستخدم واشنطن وأنقرة البيانات حول المرتزقة الروس لتبرير وجودهم، لإخفاء آليات نهب الموارد الليبية تحت هذا الوجود. وكذلك للحفاظ على عدم الاستقرار في كل من ليبيا ودول المنطقة (تونس والجزائر)، وتنظيم تدفق سري للمتشددين إلى أوروبا، لأداء مهامهم هناك، لنشر الإرهاب هناك. تريد الولايات المتحدة وتركيا فرض هذه الأفكار وإضفاء الشرعية عليها محاولة القيام بذلك عن طريق اتهام روسيا".

روسيا تأمل أن يؤخذ موقفها بالاعتبار في القرار الخاص بليبيا

قال فاسيلي نيبينزيا الممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة إن روسيا تأمل أن يؤخذ موقفها بالاعتبار في القرار المتعلق بليبيا قبل طرحه للتصويت في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

في وقت سابق أفيد أن مشروع قرار المملكة المتحدة دعما لقرارات المؤتمر في برلين بشأن ليبيا سيتم طرحه للتصويت من قبل مجلس الأمن الدولي في 12 فبراير/شباط.

وقال نيبينزيا "لا يزال لدينا وقت للمناقشة، هناك عدد من القضايا التي نعمل عليها معهم ، ونأمل أن يؤخذ موقفنا في الاعتبار".

ويذكر أن المفاوضات بشأن محتوى القرار كانت مستمرة لعدة أسابيع، وذكرت الممثلة الدائمة للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة كارين بيرس في وقت سابق أن لندن تسعى جاهدة لتطوير نسخة من القرار مقبولة لجميع الأطراف.