حصاد أخبار سوريا في 28 مارس / آذار: الولايات المتحدة تدعم إلى المسلحين تحت غطاء المساعدات الإنسانية والخارجية الروسية تدعم دعوة الأمم المتحدة

حصاد أخبار سوريا في 28 مارس / آذار: الولايات المتحدة تدعم إلى المسلحين تحت غطاء المساعدات الإنسانية والخارجية الروسية تدعم دعوة الأمم المتحدة

سوريا ، 28 مارس / آذار. الولايات المتحدة تسعي لتقديم دعم إلى المسلحين في التنف تحت غطاء مساعدات إنسانية مخصصة للنازحين. والمركز الروسي للمصالحة في سوريا يتبرع بـ500 حقيبة مدرسية لأطفال في اللاذقية. والمتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تعلن أن روسيا تؤيد دعوة الأمم المتحدة للوصول الإنساني لسكان إدلب.

الولايات المتحدة تحاول نقل مواد إلى المسلحين تحت غطاء مساعدات إنسانية مخصصة للنازحين في مخيم الركبان.

أصدرت هيئة التنسيق الروسية والسورية بيان قالت فيه أن "الجانب الأمريكي يحاول بوقاحة استغلال الوضع حول تفشي فيروس كورونا ويمارس الضغط على قيادة الأمم المتحدة بغية إدخال مواد إلى مخيم الركبان لتغذية المسلحين الخاضعين لسيطرته، تحت غطاء تقديم وسائل خاصة بتشخيص الإصابات بالعدوى".

ولفت البيان إلى أن "إدارة المخيم" تكثف بمبادرة من الجانب الأمريكي حملة إعلامية دعائية تهدف إلى جذب اهتمام المجتمع الدولي إلى "الوضع الحرج" الذي يعيشه المقيمون فيه وضرورة تقديم مساعدات إنسانية عاجلة بحجة منع "كارثة إنسانية" هناك.

وتضيف هيئة التنسيق الروسية والسورية: "كانت وستظل روسيا والجمهورية العربية السورية تبذلان جميع الجهود المطلوبة من أجل تحرير نازحي الركبان وإجلائهم في أسرع وقت ممكن إلى ديارهم في الأراضي الخاضعة للدمشق".

يذكر أن مخيم الركبان يقع في منطقة 55 كم، حول القاعدة الأمريكية في التنف، التي يسيطر عليها الجيش الامريكي. وقد ذكر الجيش الروسي وممثلو وزارة الخارجية الروسية والسورية مرارا أن الوضع في مخيم اللاجئين قريب من الكارثة.

الجيش الروسي يسلم أكثر من 500 حقيبة ظهر لأطفال المدارس السوريين في اللاذقية

أعلن أنطون تسفيتكوف، زعيم حركة عموم روسيا "روسيا القوية" وعضو المجلس المجتمع في وزارة الدفاع الروسية أن "الجنود الروس قاموا بتسليم وتوزيع نيابة عن الحركة أكثر من 500 حقيبة ظهر مع مستلزمات مدرسية وحلويات لعائلات محتاجة في اللاذقية.

وأشار تسفيتكوف إلى أن القوات الروسية تكافح بنجاح المشكلة الرئيسية لسوريا وهي الإرهابيين، ولكن تسلل إلى سوريا تهديد جديد- فيروس "كورونا".

قال تسفيتكوف "مهمتنا الرئيسية هي مساعدة أهم شيء في سوريا وهم الأطفال. جئنا بالقرطاسية: دفاتر، كتب، أقلام رصاص، ومجلات للرسم".

وأكد أنه يوجد في كل حقيبة شارات تعبر عن الصداقة الروسية السورية.

وقالت هالة أحمد، مساعدة محافظ اللاذقية شاكرة "شكرا لروسيا على هذه المساعدة. روسيا تساعد سوريا دائما، وقبل كل شيء، الأطفال".

حصاد أخبار سوريا في 28 مارس / آذار: الولايات المتحدة تدعم إلى المسلحين تحت غطاء المساعدات الإنسانية والخارجية الروسية تدعم دعوة الأمم المتحدة

وتقول إن العديد من المهاجرين الذين يحتاجون إلى المساعدة يعودون إلى سوريا. وفقا لها، سيشجع الدعم الروسي السكان المحليين.

ويذكر أن منذ بداية عملية التسوية في سوريا، قام المركز الروسي للمصالحة في سوريا بتنفيذ أكثر من 2400 عمل إنساني، وبلغ الوزن الإجمالي للمساعدات الإنسانية 4021.4 طن. وقدم الأطباء في وزارة الدفاع الروسية المساعدة إلى 874 132 سوري.

الخارجية الروسية تدعم دعوة الأمم المتحدة للوصول الإنساني لسكان إدلب

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ، ماريا زاخاروفا ، إن موسكو تدعم دعوات الأمم المتحدة لتقديم المساعدة دون عائق للسكان المدنيين في محافظة إدلب السورية.

وأدانت الأمم المتحدة مؤخرا قيام الإرهابيين في محافظة إدلب باقتحام ونهب مكاتب جمعية الهلال الأحمر العربي السوري.

وقالت زاخاروفا "نحن ننضم إلى الدعوة للوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المدنيين في منطقة خفض التصعيد في ادلب، الذين أصبحوا في الواقع رهائن للتعسف الإرهابي".

أكدت ماريا زاخاروفا، أن روسيا تأمل أن تواصل تركيا جهودها في فصل الارهابيين عن المعارضة المعتدلة في إدلب واتخاذ إجراءات لتحييد المتطرفين.

وقالت "يجب التأكيد على أن إعادة تسمية الجماعات، أو تغيير الشعار، لا يعني تغييرا في الجوهر، لأنها جماعات إرهابية".

وأشارت زاخاروفا إلى أن المتطرفين يقومون باستفزازات ومنع استئناف حركة المرور على طريق M4 في شمال غرب سوريا. وبحسب زاخاروفا، فإن المعارضة المعتدلة لا تسيطر على إدلب كما يقول الغرب، بل الإرهابيون الذين يسعون إلى سفك الدماء والعنف.