حصاد أخبار ليبيا في 9 أبريل/نيسان: مقاتلون سوريون يرفضون الموت في ليبيا من أجل المصالح التركية و200 دولة يمكن أن تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إرهابيي

حصاد أخبار ليبيا في 9 أبريل/نيسان: مقاتلون سوريون يرفضون الموت في ليبيا من أجل المصالح التركية و200 دولة يمكن أن تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إرهابيي

ليبيا. تواصل حكومة الوفاق شن غارات جوية على المناطق السكنية في طرابلس، ومع ذلك فإن عددا أقل من المسلحين على استعداد لمواصلة دعم النظام الحالي والمرتزقة السوريون يتمردون

مسلحون سوريون يرفضون الموت في ليبيا من أجل المصالح التركية

يرفض مقاتلون من سوريا، تم تجنيدهم من قبل تركيا للمشاركة بالحرب في ليبيا، الموت في هذه الدولة الواقعة في شمال إفريقيا، حيث أوقف الجيش الوطني السوري إرسال مجموعات المسلحين من مجموعتي »فرقة السلطان سليمان شاه» و«فرقة السلطان مراد» إلى ليبيا

وتقوم تركيا بابتزاز «عناصرها» بعدم دفع الرواتب، وردا على ذلك، نظم مقاتلو الجيش الوطني السوري احتجاجات مطالبين فيها بالمال وهددوا أنقرة بالانتقال إلى جانب القوات الحكومية، بالإضافة إلى السيطرة على الجزء الجنوبي من تركيا وضم هذه الأرض لاحقًا إلى سوريا

وقال رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان إن المرتزقة السوريين الذين يقاتلون في ليبيا، يشعرون بالغضب وعدم الرضا ويهددون بالقيام بأعمال شغب. المسلحين الذين «ذهبوا لدعم الإخوة الليبيين» يموتون في أرض أجنبية – وبالإضافة إلى ذلك، بعضهم يموت على أيدي جماعات طرابلس التابعة لوزارة الداخلية في حكومة الوفاق

ووفقا لتحقيق أجرته الصحفية الأمريكية ليندسي سنيل، فإن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أرسل مقاتلين إلى ليبيا، ووعدهم بمكافآت مالية وجنسية، ولكنه في النهاية، قام بخداعهم

ووفقا لها، فقد وعدت عائلات المسلحين بدفع حوالي سبعة آلاف دولار إذا ماتوا في ليبيا. وبالإضافة إلى ذلك، وعدت أنقرة أقارب المتشددين بالجنسية، ولكن الآن لا يتم الحديث عن هذا

حصاد أخبار ليبيا في 9 أبريل/نيسان: مقاتلون سوريون يرفضون الموت في ليبيا من أجل المصالح التركية و200 دولة يمكن أن تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إرهابيي

200 دولة قد تقطع العلاقات الدبلوماسية مع إرهابيي حكومة الوفاق

أعلن رئيس صندوق حماية القيم الوطنية الروسي ألكسندر مالكيفيتش في قناته على منصة التواصل الاجتماعي «تيليغرام» أن الصندوق أرسل رسائل رسمية إلى وزارات الخارجية في 182 دولة في العالم مع اقتراح للنظر في إمكانية إنهاء العلاقات الدبلوماسية مع ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني الليبية.

وقال مالكيفيتش »طلبنا وعرضنا إغلاق سفارة حكومة الوفاق على الأراضي الروسية، دون قطع العلاقات الودية مع الشعب الليبي وممثليه الشرعيين، ويجب أن أضيف أن السفارة أغلقت نفسها بالفعل منذ الأيام الأولى من شهر مارس/آذار ورفضت قبول أي زائر، بما في ذلك نواب مجلس الدوما - لم يصدروا تأشيرات ولم يقبلوا مراسلات. كل ذلك حتى لا يتمكن أحد من تقديم مناشدة بشأن مصير المواطنين الروس الذين أسرهم متشددون من طرابلس في مايو الماضي».

ويذكر أنه في ربيع عام 2019، ذهب علماء اجتماع من صندوق حماية القيم الوطنية إلى ليبيا لإجراء البحوث، وفي مايو/ أيار، قبض المسلحون على مكسيم شوغالي وسامر سويفان دون تفسير- وكما اتضح، أن الروس احتجزوا في سجن «معيتيقة» غير الرسمي الليبي، ولا يزالون محتجزين حتى الآن.

وأضاف رئيس صندوق حماية القيم الوطنية الروسي »طوال هذا الوقت، حكومة الوفاق أتاحت الفرصة على أساس قانوني لممثلي عدد من العصابات والجماعات الإرهابية لممارسة أنشطة غير قانونية، ومثال نموذجي- هو رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، خالد المشري، هو أحد مؤسسي حركة الإخوان المسلمين (جماعة إرهابية محظورة في روسيا) في ليبيا»

حصاد أخبار ليبيا في 9 أبريل/نيسان: مقاتلون سوريون يرفضون الموت في ليبيا من أجل المصالح التركية و200 دولة يمكن أن تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إرهابيي

الجيش الوطني الليبي يقتل قائدا ميدانيا تابعا لـ «كتيبة ثوار طرابلس

أعلنت مجموعة القوات الخاصة التابعة للجيش الوطني الليبي «حماة أبو سليم» عن تصفية القائد الميداني عبد الحكيم الزين، صهر زعيم «كتيبة ثوار طرابلس» هيثم التاجوري

وجاء في نص البيان الذي نشر على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» «تم تدمير مدرعتين للميليشيات الإرهابية في مواقعهم بمحور عين زارة بعد محاولة فاشلة لهم بمهاجمتنا، وتمت تصفية القيادي الإرهابي بميليشيا ثوار طرابلس عبد الحكيم الزين نسيب هيثم التاجوري وجثته عالقة في خط النار بداخل مدرعة».

حصاد أخبار ليبيا في 9 أبريل/نيسان: مقاتلون سوريون يرفضون الموت في ليبيا من أجل المصالح التركية و200 دولة يمكن أن تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إرهابيي

الطيران التركي يقصف قافلة سيارات في ترهونة ويقتل عقيدا في الجيش الوطني الليبي

نقلت مصادر على شبكات التواصل الاجتماعي أنباء حول قصف جديد من قبل مسلحي ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني الليبي في اتجاه الأحياء السلمية في طرابلس

وأفاد أحد الحسابات الداعمة لقوات الجيش الوطني الليبي عن قيام قوات حكومة الوفاق بالقصف باستخدام صواريخ غراد ومدافع الهاون من مواقع في غابة النصر ومشروع الموز- حيث سقطت القذائف في محيط منطقة عين زارة السكنية وطريق المطار.

وبعد قيامها بسلسلة من الهجمات الفاشلة، خفضت الطائرات بدون طيار التركية نشاطها، وخلال يوم كامل لوحظت طائرة بدون طيار واحدة فقط، والتي أبلغ عنها مستخدم تويتر قائلا أن الدفاعات الجوية التابعة للجيش الوطني الليبي أسقطت طائرة فوق قاعدة الوطية الجوية.

وأدى إطلاق النار من قبل مقاتلي حكومة الوفاق الوطني إلى سقوط ضحايا ومنهم العقيد جمال مبارك الاشتر الدرسي أحد مساعدي قائد محور صلاح الدين، والذي قتل نتيجة القصف، ونذكر أنه كان مسؤولاً عن مراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار من قبل الجيش الوطني الليبي وقاد عمليات مكافحة الإرهابيين

وبالإضافة إلى ذلك، شن الطيران التركي تحت أعلام حكومة الوفاق الوطني سلسلة من الهجمات على موكب جيش خليفة حفتر على طريق بني وليد - ترهونة. كما كتب المتحدث باسم الإعلام الحربي لعملية بركان الغضب عبدالمالك المدني على صفحته في «تويتر» وقال أن قافلة الجيش الوطني الليبي تتكون من 8 آليات مسلحة ومدرعتين من طراز «نمر» الإماراتية.

حصاد أخبار ليبيا في 9 أبريل/نيسان: مقاتلون سوريون يرفضون الموت في ليبيا من أجل المصالح التركية و200 دولة يمكن أن تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إرهابيي