حصاد أخبار ليبيا في 10 أبريل/نيسان: شيوخ ترهونة يدينون هجمات حكومة الوفاق والجيش الوطني يقضي على مرتزق سوري في طرابلس

حصاد أخبار ليبيا في 10 أبريل/نيسان: شيوخ ترهونة يدينون هجمات حكومة الوفاق والجيش الوطني  يقضي على مرتزق سوري في طرابلس

ليبيا. أكد مجلس شيوخ وأعيان ترهونة شرعية الجيش الوطني الليبي في محاربة الإرهابيين. وأدرك المرتزقة الأجانب بدورهم، أنه ليس عليهم انتظار أمجاد أردوغان، ويحاولون الهروب من البلاد إلى أوروبا مع سيل المهاجرين غير الشرعيين

شيوخ ترهونة يدينون هجمات حكومة الوفاق على المدنيين

أعرب مجلس شيوخ وأعيان ترهونة علنا عن دعمهم للجيش الوطني الليبي على خلفية الضربات الجوية التركية، كما نقل موقع قناة 218 TV

وفي بيان للمجلس فيما يتعلق بالقصف التركي للمدينة، نوه الشيوخ والأعيان إلى فشل النظام القائم من قبل ما يسمى حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، وأشار البيان إلى الدور المشروع لنضال الجيش الوطني الليبي "من أجل استعادة ليبيا وتحريرها من بؤر الإرهاب و«المرتزقة الأتراك» ومن خلفهم.

بالإضافة إلى ذلك، أشار البيان الصادر عن المجلس إلى الغارات الجوية التركية على الأحياء المدنية في ترهونة، ووصف البيان هذا الأمر بأنه عملية تظهر فشل حكومة الوفاق في هزيمة الجيش الوطني الليبي.

وأكد مجلس مشايخ وأعيان ترهونة، على أن أهمية معركة الجيش الوطني، والذي سيكون النصر له في نهايتها على الإرهاب والفوضى

حصاد أخبار ليبيا في 10 أبريل/نيسان: شيوخ ترهونة يدينون هجمات حكومة الوفاق والجيش الوطني  يقضي على مرتزق سوري في طرابلس

إرهابيو حكومة الوفاق يهاجمون المدنيين

أكدت مصادر على شبكات التواصل الاجتماعي قيام الطيران التركي بشن هجمات على الأحياء السلمية في المدينة حيث أفاد أحد مستخدمي «تويتر» عن وقوع ثلاث غارات جوية على الأقل لطائرات مسيرة تابعة لحكومة الوفاق بالقرب من ترهونة، وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء الفيدرالية أن القوات الجوية التركية قصفت موكب سيارات في ترهونة، والذي تضمن من 8 آليات مسلحة ومدرعتين من طراز «نمر» الإماراتية.

وكشف المتحدث باسم الإعلام الحربي لعملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق عبد المالك مدني عن تفاصيل الهجوم على أحياء ترهونة المسالمة، مشيرا إلى أن طائرات حكومة الوفاق قصفت ترهونة لأكثر من ست ساعات متواصلة.

بالإضافة إلى قصف ترهونة، أبلغ مستخدمو فيسبوك وتويتر عن نشاط طائرات بدون طيار تركية فوق طرابلس

وفي وقت سابق، فتح إرهابيون من حكومة الوفاق النار على مدنيين في عين زارة وطريق المطار من غابة النصر، وردا على هذا الهجوم من حكومة الوفاق، قام الجيش الوطني الليبي بإطلاق النار على مواقع العدو في غابة النصر، كما نقل أحد مستخدمي تويتر

حصاد أخبار ليبيا في 10 أبريل/نيسان: شيوخ ترهونة يدينون هجمات حكومة الوفاق والجيش الوطني  يقضي على مرتزق سوري في طرابلس

الجيش الوطني الليبي يقضي على مرتزق سوري مرتبط بالإرهابيين في طرابلس

قتلت قوات الجيش الوطني الليبي مرتزق سوري تابع لما يسمى بحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، كما نقل حساب مؤيد للجيش الوطني الليبي على منصة التواصل الاجتماعي «تويتر».

ومن المعروف حتى الآن أن المقاتل السوري عبد الباسط ملدعون، المعروف أيضا باسم «الأطرش»، قُتل في طرابلس، وكما هو معروف فإن المقاتلين الذين ينضمون إلى صفوف تنظيم «داعش» و«القاعدة» (مجموعتين إرهابيتين محظورتين في روسيا)، عندما انضمامهم، يطلقون على أنفسهم اسم آخر، وبالتالي، فإن المرتزق السوري الذي تمت تصفيته كان على الأرجح متورط مع إحدى الجماعات الإرهابية

ونشرت وسائل الإعلام مرارا أدلة على إرسال تركيا لمتشددين إلى ليبيا- ووفقا لتقارير حديثة، فقد أرسل أردوغان بالفعل أكثر من سبعة آلاف من المرتزقة إلى طرابلس

حصاد أخبار ليبيا في 10 أبريل/نيسان: شيوخ ترهونة يدينون هجمات حكومة الوفاق والجيش الوطني  يقضي على مرتزق سوري في طرابلس

مسلحون سوريون يحاولون الوصول إلى أوروبا من ليبيا مع اللاجئين

تم إنقاذ 280 مهاجرا غير شرعي اليوم قبالة سواحل ليبيا، حسب تقارير منظمة الهجرة الدولية على حسابها في منصة التواصل الاجتماعي «تويتر»

وأشارت منظمة الهجرة الدولية إلى أنه بسبب تصاعد النزاع، يحاول المزيد والمزيد من الناس عبور البحر الأبيض المتوسط على أمل الوصول إلى أوروبا - وحاول هذا الأسبوع وحده أكثر من 500 مهاجر الفرار إلى دول الاتحاد الأوروبي، ولكن تم إعادة معظم هؤلاء الأشخاص

وبالإضافة إلى ذلك، وكما أفادت المنظمة، على مدى الأشهر القليلة الماضية تم الإبلاغ عن فقدان العديد من هؤلاء اللاجئين، بينما يُحتجز آخرون في ظروف غير إنسانية تحت إشراف خفر السواحل في حكومة الوفاق، وهي معروفة على نطاق واسع بجرائمها، التي كشفت عنها مرارا وكالة الأنباء الفيدرالية، وظهر أفراد من خفر السواحل مرارا في تقارير مجلس الأمن الدولي كإرهابيين وتجار رقيق، وتشير تقارير منظمة الهجرة الدولية إلى اختطاف آلاف المهاجرين الآخرين من قبل تجار البشر.

ويوجد بين اللاجئين، على الأرجح، مسلحون من إدلب السورية، نقلتهم تركيا من اسطنبول في وقت سابق، وأفادت  وكالة الأنباء الفيدرالية عن تمرد بين المرتزقة السوريين، بسبب خيبة أملهم من أن تركيا أرسلتهم بالفعل للذبح، وأجبرتهم على القتال إلى جانب ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني الليبي، بالإضافة إلى ذلك، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن زيادة في عدد القتلى بين المسلحين الذين أرسلتهم تركيا - خلال الاشتباكات العنيفة الأخيرة بين مقاتلي حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي، حيث تم القضاء على حوالي 165 مرتزق

ولم يفي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بوعوده التي أعطاها للمرتزقة الذين أرسلوا إلى ليبيا، حيث وعدهم بجوازات سفر تركية وبدل نقدي شهري قدره 2500 دولار، ولكن بدلا من ذلك واجه المقاتلون الموت وجها لوجه ويحاولون الآن الهروب والإبحار إلى أوروبا، الأمر الذي يكشف عن الزيادة الحادة في عدد الأشخاص الذين يرغبون في مغادرة ليبيا

ويحاول أردوغان تحقيق طموحاته بإحياء العثمانية الجديدة من خلال حرب الهجرة، والسيطرة على اللاجئين بأيدي المسلحين وإرسال الإرهابيين إلى أوروبا تحت ستار المهاجرين. وندد وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس بتصرفات الحكومة التركية، متهما أنقرة بالتلاعب في موضوع المهاجرين غير الشرعيين لتحقيق أهدافها

حصاد أخبار ليبيا في 10 أبريل/نيسان: شيوخ ترهونة يدينون هجمات حكومة الوفاق والجيش الوطني  يقضي على مرتزق سوري في طرابلس