أفادت وكالة الأنباء الفيدرالية عن محاولة ثانية لاختراق موقع النشر

أفادت وكالة الأنباء الفيدرالية عن محاولة ثانية لاختراق موقع النشر

تعرض موقع وكالة الأنباء الفيدرالية الروسية مرة أخرى لهجوم قرصنة الكتروني من قبل مجرمين تابعين لتركيا حاولوا مرة أخرى نشر مقالات تتعارض مع السياسة التحريرية للوكالة حول مواضيع ذات صلة بسوريا.

في وقت سابق ، أفادت وكالة الأنباء الفيدرالية الروسية أنه في 13 نيسان ، تمكن القراصنة الالكترونيين من الوصول إلى إدارة الموقع ونشر معلومات، و تم نشر العديد من المقالات ضد الحكومة الشرعية القانونية في سوريا وتشويه سمعة العلاقات الروسية السورية.

و من ثم تم حذف المقالات على الفور من قبل قسم تكنولوجيا المعلومات في مكتب التحرير.

يقول محرري وكالة الأنباء الفيدرالية الروسية لقرائنا:
"كانت هناك اليوم محاولة ثانية لاختراق موقعنا، ولكن هذه المرة لم يتمكن المهاجمون من السيطرة على الموقع ونشر أي مقال آخر.
اننا نعيش في زمن تُشَنْ فيه الحرب ليس فقط في ساحات المعركة، ولكن أيضاً في فضاء المعلومات الالكتروني.
نتأسف بشدة أن القراصنة الالكترونيين تمكنوا من نشر عدة مقالات من المحاولة الأولى للإختراق، مقالاتٌ سياستنا تعارض كل ما ذكر فيها بشدة.
سيبذل محررو وكالة الأنباء الفيدرالية كل ما في وسعهم لضمان عدم تكرار مثل هذا الحادث مرة أخرى.
نحن ندعم بقوة العلاقات الروسية السورية ولم ننزل مطلقاً بالماضي لمستوى دناءة أن ننشر معلومات مزيفة عن الحكومة السورية".

يشار إلى أن هذا الاختراق هو على الأرجح مفيد للمتطرفين الأتراك، الذين تكتب عنهم وكالة الانباء الفيدرالية الروسية بشكل سلبي بإستمرار.

وفي السابق ، حظرت شركة "غوغل" و منصة تحميل الفيديوهات "اليوتيوب" التابعين للولايات المتحدة الأمريكية جزءاً من موارد وكالة الأنباء الفيدرالية بحجج مفبركة. يعتقد مكتب التحرير في وكالة الأنباء الفيدرالية أن هذه حملة إعلامية مخططة موجهة ضد الوكالة.