حصاد أخبار ليبيا في 21 أبريل/نيسان: البنك المركزي التركي يطالب الليبيين بالمال لإبقاء المقاتلين وجيش حفتر يسيطر على مناطق جديدة في طرابلس

حصاد أخبار ليبيا في 21 أبريل/نيسان: البنك المركزي التركي يطالب الليبيين بالمال لإبقاء المقاتلين وجيش حفتر يسيطر على مناطق جديدة في طرابلس

طالب البنك المركزي التركي البنك المركزي الليبي بدفع تكاليف نقل المسلحين والأسلحة، وفي الوقت نفسه يواصل جيش خليفة حفتر القتال من أجل حق الليبيين العاديين في العيش بدون اضطهاد تركيا والفظائع التي يرتكبها مقاتلي حكومة الوفاق.

أغا: البنك المركزي التركي يطالب الليبيين بالمال لإبقاء المقاتلين

طالب البنك المركزي التركي الليبيين بالأموال من أجل إبقاء مقاتلي ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني، ودفع تكاليف نقل المرتزقة، وشراء الأسلحة وتكلفة الجرحى، كما نقل موقع "آرام نيوز".

وأبلغ البنك المركزي التركي محافظ مصرف ليبيا المركزي، الصديق الكبير، "بعدم إمكانية استخدام الأرصدة الليبية المودعة بالبنوك التركية إلى حين انتهاء تسوية الديون الليبية لتركيا، ومن ضمنها كلف عمليات شراء الأسلحة وعلاج الجرحى وتكاليف نقل الجنود".

في الوقت نفسه، تواصل أنقرة "التعاون" مع ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني، التي تسيطر على أقل من 10٪ من أراضي البلاد. وعلى ما يبدو، سيتوجب على الليبيين العاديين دفع ثمن طموحات رئيس حكومة الوفاق، فايز السراج، بغض النظر عن مكان إقامتهم.

وبالإضافة إلى التكاليف المادية الموجودة بالفعل، تصدر المحاكم التركية أنواع مختلفة من الأحكام لصالح شركات بلادها التي أبرمت عقودا مع ليبيا لنيل التعويضات، على الرغم من أن معظم هذه الشركات كانت موجودة خلال نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وتوقفت عن العمل بعد ثورة 17 فبراير.

حصاد أخبار ليبيا في 21 أبريل/نيسان: البنك المركزي التركي يطالب الليبيين بالمال لإبقاء المقاتلين وجيش حفتر يسيطر على مناطق جديدة في طرابلس

وأكد رئيس قسم السيولة في المصرف المركزي الليبي فرع البيضاء، رمزي أغا أن المطالب التركية بتجميد الأرصدة الليبية في مصارفها بمثابة مطالب للسداد العاجل للحسابات العسكرية، ويذكر أنها لا تشمل الوديعة التي وضعها الصديق الكبير بفائدة صفرية، قبل شهور، ومقدارها 4 مليارات دولار لدعم الاقتصاد التركي المنهار، كونه لا يمكن التصرف بها قبل مرور 4 سنوات.

لافروف: عدم رغبة الاتحاد الأوروبي مناقشة الوضع في ليبيا "تثير التساؤلات"

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع مع ممثلي صندوق دعم الدبلوماسية العامة المسمى أ. غورشاكوف، الذي عقد بالفيديو عبر شبكة الانترنت، إن عدم رغبة الاتحاد الأوروبي بمناقشة مراقبة حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة في ليبيا خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي "تثير التساؤلات".

وتابع وزير الخارجية الروسي "حقيقة أن الاتحاد الأوروبي يتجنب تقديم أفكاره (بشأن مراقبة الامتثال لحظر الأسلحة في ليبيا) إلى مجلس الأمن الدولي تثير التساؤلات حول أسباب هذا الموقف، وآمل أن يتم الكشف عن هذه الأسباب في المستقبل القريب".

وتحدث وزير الخارجية الروسي عن المهمة الأوروبية “إيريني" لمراقبة الامتثال لحظر الأمم المتحدة في ليبيا.

وقال لافروف "قضية نبيلة، ولكننا قلنا أكثر من مرة للأصدقاء الأوروبيين أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يأتي إلى مجلس الأمن ويقول "قرر مجلس الأمن حظر الأسلحة، ويجب تنفيذ القرار، نحن الاتحاد الأوروبي، نرغب في تنفيذ عملية خاصة أخرى لمراقبة الامتثال للحظر، تحتوي على مثل هذه المكونات، نطلب من مجلس الأمن دعم هذا النهج".

الجيش الوطني الليبي يسيطر على مناطق جديدة في طرابلس بهجوم مضاد

صدت قوات الجيش الوطني الليبي محاولة اختراق لمقاتلي ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني وسيطرت على مناطق جديدة، وفق ما ذكرت مصادر على منصات التواصل الاجتماعية.

وبحسب الكتيبة 165 التابعة لقوات الجيش الوطني الليبي على فيسبوك، تدور حاليا اشتباكات عنيفة بين جيش خليفة حفتر والإرهابيين في محور الزطارنة، واندلعت أشتباكات أخرى في محيط العاصمة.

حصاد أخبار ليبيا في 21 أبريل/نيسان: البنك المركزي التركي يطالب الليبيين بالمال لإبقاء المقاتلين وجيش حفتر يسيطر على مناطق جديدة في طرابلس

بالإضافة إلى الاستفزازات المعتادة للجيش الوطني الليبي من طرف حكومة الوفاق، حاول المسلحون مهاجمة قاعدة الوطية الجوية من أجل إجراء استطلاع والتعرف على الدفاعات الجوية التي يملكها العدو، ونجحت قوات خليفة حفتر في صد الهجوم وملاحقة الإرهابيين إلى مدينة الجميل، وتم أسر عدد من المقاتلين واستولوا على سيارات تركية وآليات مدرعة، وخلال الهجوم المضاد سيطر الجيش الوطني على منطقة العقربية - ما زالت ترد معلومات عن مناطق أخرى أصبحت تحت سيطرة جيش حفتر.

مسؤول تركي يعترف بمشاركة الجيش التركي في الهجمات على الجيش الوطني الليبي

اعترف رئيس دائرة الاتصال والتواصل في الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، على حسابه في منصة التواصل الاجتماعي "تويتر" بمشاركة القوات التركية في الهجمات على الجيش الوطني الليبي، والتي نفذها مسلحون من الجماعات المسلحة غير الشرعية التابعة لما يسمى بحكومة الوفاق الوطني في طرابلس والبلدات القريبة.

بالإضافة إلى ذلك اعترف ألتون، في منشوره على منصة التواصل الاجتماعي، بأن الهجمات الأخيرة التي شنها إرهابيو حكومة الوفاق على عدد من البلدات الساحلية غرب طرابلس واحتلالها لم تكن ممكنة إلا بفضل مشاركة القوات التركية في هذه العملية، كما دعا المجتمع الدولي إلى دعم "حكومة" فايز السراج، مثلما تفعل أنقرة. وشدد على أن السلطات التركية ستستمر في تقديم الدعم العسكري للمسلحين الذين احتلوا طرابلس، والالتزام بالاتفاقيات مع حكومة الوفاق الوطني.