خبير سياسي: بشار الأسد قادر على التعامل مع أي مشكلة في سوريا

خبيرسياسي: بشارالأسدقادرعلىالتعاملمعأيمشكلةفيسوريا

قال الخبير السياسي، نائب مدير معهد التاريخ والسياسة في جامعة موسكو التربوية فلاديمير شابوفالوف "لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تخضع الجماعات الإرهابية لأي نوع من وقف إطلاق النار، لأنهم وضعوا أنفسهم خارج المجتمع. وإن تلك الأعمال الإجرامية التي يحققون من خلالها أهدافهم، بما في ذلك الهجمات الإرهابية، لا تسمح بالحديث عن وقف القتال ضدهم".

وأضاف "لا اتفاق مع الإرهابيين، يجب القضاء عليهم. تتخذ القيادة السورية هذا الموقف حاليا، بمن فيهم الرئيس بشار الأسد، وهذا القتال ضد الإسلاميين المتطرفين لا يسبب أي مشاكل، خاصة في روسيا، لأن الدولة السورية كانت مهددة، ولكن تم التعامل مع الأمر".

وشدد شابوفالوف على قناعته المطلقة بأن السلطات السورية ستتمكن من هزيمة الإرهاب، لأنه في الفترة الماضية تم تحرير معظم أراضي الجمهورية العربية السورية من مختلف الجماعات المسلحة، وهُزمت قواتها الرئيسية، الآن يعيش جزء كبير من البلاد وفقا لقوانين وقت السلم، والحياة تتحسن بالفعل، والشركات تعمل.

وأضاف الخبير "الأوكار الصغيرة التي يتمركز فيها الإرهابيون، كانت ستكون محررة، لو لم تكن هناك مساعدة للإسلاميين المتطرفين من الغرب. لكني متأكد من أنه على الرغم من ذلك، ستتمكن سوريا من استكمال تحرير أراضيها في المستقبل القريب".

وفقا لشابوفالوف فإنه يمكن للأسد التعامل مع أي مشاكل في بلاده بدعم من الحلفاء، وخاصة روسيا. والدليل على ذلك هو الدعم الذي يحظى به من الشعب السوري. تحركات السلطات السورية موجهة إلى النهوض بالبلد، ولذلك يثق الناس بالأسد.

وفي وقت سابق، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف عالمي لإطلاق النار في مناطق الصراع الإقليمية. وقد أيدت وزارة الخارجية الروسية هذا المقترح، لكنها قالت إن وقف إطلاق النار يجب ألا يشمل الإرهابيين. وقد عبر عن موقف الوزارة سيرغي فيرشينين، نائب وزير الخارجية الروسي.

ونوه الدبلوماسى إلى أن روسيا مستعدة كعضو دائم فى مجلس الأمن الدولي إلى المساهمة فى تنفيذ مبادرة غوتيريش.

وشدد فرشينين على أنه "في الوقت نفسه، بالطبع، لا ينبغي أن يؤثر وقف إطلاق النار هذا على استمرار الحرب الحاسمة ضد المنظمات الإرهابية التي حددها مجلس الأمن الدولي".

وإحدى المناطق الساخنة التي دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى هدنة فيها هي سوريا، وعلى الرغم من حقيقة أن قوات الجيش العربي السوري، بدعم من القوات الجوية الروسية، تمكنت من هزيمة الإرهاب في معظم أنحاء البلاد، إلا أن الإرهابيين يواصلون القتال في بعض المحافظات السورية.

والأسد مقتنع بأن بلاده ليس لديها سبيل آخر للخروج من الحرب سوى النصر.

وفي 6 أبريل، قال سياسي في مقابلة مع صحيفة "Vecherny Liszt" الكرواتية أن الأمل الآن في نهاية مبكرة للحرب في سوريا قد تعزز. وشدد في الوقت نفسه على أنه ليس لديه أوهام، واعترف بأنه أقر بوجود 100 ألف مقاتل على الأقل في سوريا الذين يتم رعايتهم، من قبل دول غربية أيضا.

ومن المعروف أن الولايات المتحدة تدعم الجماعات الإرهابية، لكنها تدعي مكافحتها، وتستخدم هذه البيانات كذريعة للبقاء غير الشرعي في الجمهورية العربية السورية ونهب مواردها الطبيعية.

وتزداد المعاداة لأمريكا بشكل كبير بين السوريين، حيث رجم سكان قرى مختلفة الأرتال العسكرية الأمريكية بالحجارة.

ووفقا للعالم السياسي العسكري أندريه كوشكين، فإن الشعب السوري يدعم القيادة الحالية والرئيس بشار الأسد المنتخب بشكل قانوني، وبرجم الأمريكيين بالحجارة يظهرون رفضهم دعم أولئك الذين يدمرون بلادهم.