حصاد أخبار ليبيا في 24 أبريل/نيسان: حفتر يشير إلى عدم جدوى اتفاقات الأمم المتحدة القديمة وحكومة الوفاق ترفض المشاركة في الامتثال لحظر الأسلحة

حصاد أخبار ليبيا في 24 أبريل/نيسان: حفتر يشير إلى عدم جدوى اتفاقات الأمم المتحدة القديمة وحكومة الوفاق ترفض المشاركة في الامتثال لحظر الأسلحة

ليبيا: دعا قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر إلى التخلي عن اتفاقيات الأمم المتحدة القديمة التي لا جدوى منها في التسوية السلمية للأزمة، وعقيلة صالح وخليفة حفتر يتوجهون إلى الليبيين بخطة للمصالحة، ورئيس حكومة الوفاق فايز الشراج يرفض الامتثال لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.

حفتر يدعو إلى التخلي عن اتفاقيات الأمم المتحدة القديمة الغير قادرة على إعادة السلام إلى ليبيا

قال المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي، إن عملية الكرامة لمكافحة الإرهاب فعالة للغاية، مشيرا إلى أن الجيش الوطني الليبي ينوي القضاء على الإرهاب في ليبيا نهائيا.

توجه المشير خليفة حفتر إلى الشعب الليبي خلال المؤتمر الصحفي المسائي أمس الخميس، أكد فيه أن نظام ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني ساهم في الغزو التركي لليبيا. وفي الوقت نفسه، تعمل مختلف العصابات والمتطرفين تحت رعاية حكومة الوفاق. يواصل الجيش الوطني الليبي تطهير الأراضي الليبية من الإرهاب ورغم هجمات المسلحين. طردوا المتطرفين من بنغازي ودرنة، وأعادوا السلام إلى المناطق المحررة.

على الرغم من الخسارة في معارك ضد الجهاديين، يعتزم الجيش الوطني الليبي الاستمرار في أداء المهام الأمنية، والتقدم في طرابلس حتى يتم تحريرها بالكامل. ستدمر قوات حفتر كل الإرهابيين الذين استقروا في صبراته وصرمان. ووفقا له، فإن هذه المدن في المستقبل القريب ستكون تحت رعاية الجيش الوطني الليبي.

المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غارق في الفساد وسرقة الليبيين وتدمير اقتصاد البلاد بالكامل. جندت حكومة الوفاق مئات المرتزقة، وأغرقت البلاد في حالة من الفوضى وخيانة شعبها.

وأشار حفتر إلى عدم فاعلية الاتفاقات السابقة تحت رعاية الأمم المتحدة الهادفة إلى تسوية سياسية للأزمة داخل ليبيا، حفتر على يقين من أنه ينبغي التخلي عن الاتفاقات السابقة. وبدلا من ذلك، من أجل استقرار الوضع في البلاد، من الضروري تفويض الجيش الوطني الليبي بالسلطة لاستعادة ليبيا.

السراج يرفض المشاركة في تشديد الرقابة على حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة

رفض رئيس ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني الليبي، فايز السراج، الالتزام بعملية الاتحاد الأوروبي "إيريني"، التي تهدف إلى تشديد الرقابة على الحظر المفروض على توريد الأسلحة إلى ليبيا.

بعث فايز السراج برسالة رسمية إلى مجلس الأمن الدولي، أكد فيها على أن قيادة  حكومة الوفاق لا تلتزم بأحكام عملية "إيريني" الأوروبية، مضيفا أن حكومته لم تجر أية مشاورات حول هذه القضية. وبحسب قوله، فإن "إيريني" لا تشمل مراقبة جميع الحدود والمجال الجوي الليبي بأكمله.

تقول الرسالة "نلفت انتباهم إلى احتجاج قيادة حكومة الوفاق على خطة الاتحاد الأوروبي لإجراء عملية مراقبة على حظر الأسلحة".

وذكر السراج أن الاتحاد الأوروبي وقف إلى جانب "المعتدي" وليس إلى جانب "الضحية"، مما ساعد "المهاجم" في الضغط على حنجرة حكومة الوفاق.

عقيلة صالح وخليفة حفتر يتوجهون إلى الشعب الليبي بخطة مصالحة

في حين ترفض حكومة الوفاق مبادرة سلام تلو الأخرى، قدم مجلس النواب والجيش الوطني الليبي اقتراحا لحل الأزمة، وستناسب نتائجها جميع الليبيين وتكون متوافقة مع اتفاقيات برلين.

اتفق رئيس مجلس النواب عقيلة صالح وقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر على أنه من أجل إقامة دولة مدنية في ليبيا، يجب على السكان عن طريق التصويت تحديد تشكيل المجلس الرئاسي الجديد، الذي سيقود البلاد في الفترة المقبلة.

وأشاروا إلى عدم قدرة النظام الحالي بقيادة فايز السراج على حل الأزمة سلميا، على العكس من ذلك، أظهرت أحداث الأيام الأخيرة أن حكومة الوفاق تؤيد حالة الفوضى في الدولة، وتدخل بلدان أخرى في ليبيا، وكذلك الاستيلاء على المدن الغربية من قبل مقاتلي منظمات إرهابية دولية.

وقال خليفة حفتر "يفخر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بالوضع الإرهابي الذي خلقه في صرمان وصبراته، والذي يؤكد أن المجلس الرئاسي خائن ودخل في مؤامرة ضد الوطن".

ويذكر أن إرهابيين من القاعدة و"داعش" ظهروا في المدن التي استولت عليها "حكومة" طرابلس.

ومن أجل إنهاء هذا الوضع وإعادة البلاد إلى طريق التسوية، يقترح مجلس النواب والجيش الوطني الليبي على المناطق الثلاث في ليبيا - طرابلس ، وفزان، وبرقة - إجراء اقتراع سري بوساطة الأمم المتحدة وانتخاب ممثليهم في المجلس الرئاسي، الذي يتألف من رئيس ونائبين. بعد ذلك، ينتخب المجلس الرئاسي الجديد رئيس الوزراء ونوابه لتشكيل حكومة جديدة، ويتم تقديم قائمة بهم إلى مجلس النواب للموافقة عليه.

وقال عقيلة صالح: "إن مثل هذا التحول للشعب الليبي هو مطلب وطني ضروري لإنقاذ البلاد وإعادتها إلى طريق بناء كيان الدولة على أساس المساواة والعدالة".

والنقطة التالية لحل الأزمة هي أن البرلمان الليبي يقترح إنشاء لجنة لصياغة دستور البلاد، يتم بموجبها إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية. وفي الوقت نفسه، أعلن مجلس النواب عن الحاجة إلى عملية مكافحة الإرهاب من قبل الجيش الوطني الليبي.

وتابع صالح "إن الجيش الوطني الليبي يقوم بواجبه في حماية البلاد وأمنها، ولا يجب بأي حال من الأحوال إعاقته في ذلك".

إن مراحل التسوية التي حددها البرلمان الليبي هي في الواقع استمرارا لتنفيذ مبادرات الأمم المتحدة للسلام. يذكر أن الوثيقة الأساسية لتسوية الأزمة الليبية كانت اتفاقية الصخيرات 2015، والتي لم يتم تنفيذها بشكل كامل بسبب حقيقة أن الهيئة الحاكمة التي أنشأتها الأمم المتحدة - حكومة الوفاق الوطني - اغتصبت السلطة بالفعل دون إجراء انتخابات في الوقت المناسب ودون إنشاء دستور للبلاد، مما أثار جولة جديدة من الأزمات. الآن، بعد نتائج المفاوضات على المستوى الدولي في موسكو وبرلين، تم الانتهاء من الاتفاقات. ومفتاح الأساس فيها أن يشارك جميع مواطني البلد في التصويت. وسيساعد ذلك على تطبيع الوضع وإحياء المجتمع المدني ومنع القوى الخارجية من تعيين رئيس الدولة بالقوة، كما كان الحال عندما تم تعيين المجلس الرئاسي الحالي ورئيس الوزراء فايز السراج، الذي تسلم منصبه بدون انتخابات، بفضل الدعم الخارجي.

مقاتل في تنظيم "داعش" يتحدث كيف وصل إلى ليبيا للقتال إلى جانب حكومة الوفاق مقابل 2000 دولار

اعترف المرتزق السوري، الذي قبض عليه الجيش الوطني الليبي، بأنه قبل مجيئه إلى ليبيا للقتال إلى جانب ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني، كان في صفوف تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا).

وشارك المرتزق في هجوم مسلح على جيش حفتر في 14 أبريل، تم خلاله أسره من قبل جنود الكتيبة 128 من الجيش الوطني الليبي. وأثناء الاستجواب، قال الرجل إنه انضم سابقا إلى "داعش" وحارب معه، وبعد ذلك، تم تجنيده من قبل المخابرات التركية، التي عرضت عليه راتبا قدره 2000 دولار للمشاركة في المعارك إلى جانب  حكومة الوفاق.