حصاد أخبار سوريا في 28 أبريل/نيسان: هجوم مزدوج في محافظة حلب وتركيا وروسيا تسيران الدورية المشتركة السادسة

حصاد أخبار سوريا في 28 أبريل/نيسان: هجوم مزدوج في محافظة حلب وتركيا وروسيا تسيران الدورية المشتركة السادسة

سوريا. هجوم مزدوج شمال محافظة حلب والقوات المسلحة الروسية والتركية تتمكنان في تسيير الدورية المشتركة السادسة في إدلب.

هجوم إرهابي مزدوج في حلب

وقع هجوم مزدوج في الشمال الشرقي من محافظة حلب، في المنطقة التي تسيطر عليها "وحدات حماية الشعب" الكردية في مدينة عين عرب (كوباني)، حيث انفجرت عبوتان ناسفتان بالقرب من مقرات وحدات حماية الشعب.

ولقى العديد من المسلحين مصرعهم على الفور وأصيب عدد آخر، ولم تعلن أي جماعة مسلحة ناشطة في المحافظة حتى الوقت الحالي مسؤوليتها عن تنظيم الهجوم.

روسيا وتركيا تسيران الدورية المشتركة السادسة في إدلب

أعلنت وزارة الدفاع التركية أنه كجزء من الاتفاقية المبرمة بين روسيا وتركيا، تم تسيير الدورية السادسة على الطريق السريع M-4 في جنوب إدلب.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق أن العسكريين الروس في سوريا قاموا بدورية مشتركة مع وحدات تركية على طول الطريق السريع  M-4.

وأضافت وزارة الدفاع الروسية أنه بالإضافة إلى الدوريات البرية، تم القيام بدوريات جوية أيضا، حيث قامت المروحيات بتوفير غطاء للعسكريين على طول الطريق، وفي نفس الوقت راقبت الوضع في المنطقة المحمية، وكان الغرض من الدورية تحديد التجمعات المحتملة لسيارات البيك أب وسيارات العصابات غير القانونية.

مقتل عنصرين من لواء القدس في دير الزور

عثر على جثتين لمقاتلين من لواء القدس في منطقة صحراوية بالقرب من مدينة الميادين. هاجمت مجموعة من الأشخاص المجهولين على دراجات نارية نقطة تفتيش للواء القدس في المنطقة، وبعد ذلك خطف المهاجمون خمسة عناصر من الميليشيات وأطلقوا النار على اثنين آخرين وتركوا جثثهم في الصحراء.

ويشتبه في أن "خلايا نائمة" في تنظيم "داعش" الإرهابي قاموا بالاعتداء على المقاتلين، حيث شاركوا في هجمات في جنوب شرق المحافظة في مناطق سيطرة جنود إيرانيين من فيلق الحرس الثوري الإسلامي ولواء القدس، وبحسب محللين عسكريين، يمكن للإرهابيين اللجوء إلى شرق المحافظة إلى المناطق المحتلة من قبل قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي.

روسيا تعارض العقوبات الأمريكية العدوانية على سوريا والتي تعيق مكافحة فيروس "كورونا"

أعلن سفير روسيا لدى سوريا ألكسندر يفيموف أن روسيا وعدد من الدول دعوا إلى التعليق الكامل والفوري أو تخفيف العقوبات الأحادية التي تعيق جهود الدول، وخاصة سوريا في مكافحة فيروس "كورونا" بشكل فعال.

وتحدث عن الوضع في البلاد في ظل الوباء وعن المساعدات الروسية لدمشق والوضع في إدلب.

وأشار يفيموف إلى الجهود القوية التي تبذلها السلطات السورية للحفاظ على استقرار الوضع الاجتماعي والاقتصادي في البلاد. ووفقا له، على الرغم من حقيقة أن سوريا "تلقى حرفيا من النار إلى النار" فإنها ما زالت "متماسكة"، بالإضافة إلى ذلك، فإن الدولة مصممة على دعم مواطنيها المتواجدين في الخارج.

وأكد السفير الروسي لوكالة "إنترفاكس" "المشكلة الرئيسية في مكافحة فيروس "كورونا" في سوريا هي العقوبات الموجودة بالفعل ضد دمشق، وفي الظروف الحالية، تصبح عواقبها أكثر ألما وتضع البلاد بالفعل على حافة الكارثة".

وأكد الدبلوماسي أن روسيا وعدد من الدول الأخرى عارضوا ضغوط العقوبات المفروضة على سوريا وأيدوا المبادرات ذات الصلة التي قام بها الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش، ولكن حتى الآن لم يؤد ذلك إلى نتائج.

وتابع يفيموف "المدافعين المعروفين عن سياسة العقوبات الصارمة لن يتخلوا عن نهجهم، على العكس من ذلك، هم على استعداد لمواصلة زيادة الضغط على سوريا والدول الأخرى غير المرغوب فيها".