بسبب الخبرة السياسية لبشار الأسد...سوريا تنجو من فيروس "كورونا" 

بسبب الخبرة السياسية لبشار الأسد...سوريا تنجو من فيروس "كورونا" 

أعلنت حكومة الجمهورية العربية السورية عن تمديد حظر التجول، الذي كان قد تم بدء العمل فيه سابقا كجزء من إجراءات مكافحة انتشار وباء فيروس "كورونا" في البلاد.

وقال المحلل السياسي يوري سامونكين لوكالة الأنباء الفيدرالية إنه بفضل الخبرة السياسية للرئيس السوري بشار الأسد، تمكنت البلاد من تجنب الزيادة الحادة في حالات الإصابة.

وعندما قررت القيادة السورية تمديد حظر التجوال، خففت من القيود الصارمة على النشاط الاقتصادي، مما أدى لمساعدة الشركات الخاصة والأسواق العامة على استئناف عملها.

وقالت الحكومة في بيان "اللجنة الوزارية توافق على فتح جميع الأسواق العامة وجميع المنشآت الصناعية التجارية وشركات الخدمات"، مؤكدة أن ساعات العمل من الساعة الثامنة صباحا حتى الخامسة مساء.

وقال مجلس الوزراء السوري في بيان "يجب على جميع الشركات والمتاجر الالتزام بالسلامة العامة وتطهير أماكن عملهم".

وبدأت الحكومة باستئناف العمل في القطاع العام على مراحل من أجل عودة جميع موظفي القطاع العام إلى العمل بعد نهاية شهر رمضان في أواخر مايو. كما تتوقع السلطات إلغاء الحجر الصحي قريبا في منطقة السيد زينب في دمشق، حيث اكتشفت سابقا أحد بؤر انتشار المرض.

فرضت حكومة الرئيس بشار الأسد حظر تجوال العام بعد 22 مارس / آذار، عندما سجلت البلاد أول حالة إصابة بفيروس "كورونا" وحتى الآن، أصيب 43 شخصا، تعافى 21 منهم وتوفي 3 بسبب فيروس كورونا في سوريا.

وقررت القيادة السورية في وقت سابق فرض الحجر الصحي وحظر الحركة بين المحافظات دون طوارئ لمنع انتشار الوباء، بالإضافة إلى ذلك، اتخذت سلطات الدولة عددا كبيرا من الإجراءات الوقائية لمكافحة الفيروس في البلاد، حيث تقوم القوات الحكومية بتطهير الأماكن العامة في جميع أنحاء سوريا، وتوزع وزارة الصحة في البلاد بانتظام من دمشق إلى المدن الأخرى المعدات الطبية لإعداد المراكز الطبية للمرضى.

وأكد رئيس المعهد الأوراسي لمبادرات الشباب المحلل السياسي يوري سامونكين، في مقابلة مع وكالة الأنباء الفيدرالية، ثقته أن سوريا كانت جاهزة للوباء أكثر من العديد من البلدان الأخرى، ويعتقد الخبير أن هذا الوضع أصبح كذلك بسبب قدرة القيادة والشعب في البلاد على البقاء على قيد الحياة في حالات الأزمات.

وقال سامونكين "عدم وجود إصابات كثيرة في سوريا يعود إلى أن حكومة بشار الأسد عملت على دعم مواطنيها فقط، في مكافحة شر مثل فيروس "كورونا". وكونها في حالة حرب، حدث أن سوريا كانت أكثر استعدادا لأزمة أخرى من العديد من البلدان الأخرى، وعملت لدى القيادة الخبرة السياسية. لذلك، ليس من المستغرب وجود أحد أقل نسب الإصابة هناك".