عمل بشار الأسد الدؤوب يساعد على استعادة سوريا

عمل بشار الأسد الدؤوب يساعد على استعادة سوريا

أنهى فرع المؤسسة السورية للحبوب في محافظة حماة أعمال تأهيل وتحديث صوامع الحبوب في بلدة كفربهم بريف حماة. وقال المحلل السياسي يوري سامونكين في حوار مع وكالة الأنباء الفيدرالية الروسية إن تطور سوريا بعد حرب طويلة ممكن بفضل جهود رئيسها بشار الأسد.

وقال المهندس حسام سلطان مدير فرع المؤسسة في تصريح لوكالة "سانا" أن أعمال التأهيل والتحديث شملت عدة أقسام ومفاصل رئيسية في الصوامع منها تحديث العمل بلوحات صالة التحكم الالكتروني وتبديل عدد من أجزاء اللوحات القديمة مع قواطعها بهدف زيادة الفعالية التحكمية في كافة الخلايا التي يبلغ عددها 20 خلية إضافة إلى تحديث السيور الناقلة التي تغذي خلايا التخزين وزيادة كفاءة غرابيل فرز مختلف أنواع الحبوب عبر تبديل وتأهيل أقسام منها مع تحديث أجهزة ضخ المواد المعقمة إلى داخل الخلايا.

وأشار سلطان إلى أن صوامع حبوب كفربهم تعد الخزان الرئيسي للحبوب بالمحافظة وخاصة مع طاقتها التخزينية الكبيرة والموقع الجغرافي المميز وسط محافظة حماة فهي تغذي مطحنة كفربهم العامة وعددا من المطاحن الخاصة لافتاً إلى ضرورة الحفاظ على المستوى الفني المميز والطاقة التخزينية الكبيرة لهذه الصومعة مع اقتراب موسم تسويق الحبوب للعام الحالي.

أشاد مدير المعهد الأوراسي لمبادرات الشباب، عالم السياسة والصحفي يوري سامونكين بدور الأسد في إعادة تأهيل البنية التحتية السورية بعد الحرب. وأكد الخبير أن رئيس الجمهورية العربية السورية نجح في إنقاذ البلاد من التدخل المدمر للقوى الخارجية.

وأشار سامونكين إلى أن "دور الرئيس السوري في إعادة إعمار سوريا ضخم بالطبع. فهو الزعيم السياسي الفريد الذي لم ينكسر تحت تأثير الغرب، كما يحدث في الممارسة الدولية. نحن نعلم جيدا كيف أن الغرب، تحت مزاعم نشر القيم الديمقراطية، ينتهك سيادة الدول الأخرى. أو يحدث ذلك على شكل غزو عسكري، ونحن نذكر ما حدث في يوغوسلافيا وليبيا".

وأكد الخبير أن الأسد لديه الشجاعة لمواجهة الغرب علانية، بالإضافة إلى ذلك، ووفقا لسامونكين، فقد اتخذ السياسي قرارا صحيحا للغاية عندما طلب المساعدة من روسيا من أجل إعادة السلام والنظام إلى سوريا.

وختم سامونكين حديثه قائلا "في هذه الحالة، لم يكن خائفا من معارضة الغرب علنا، واصفا إياه بالجاني الرئيسي في ظهور الأزمة السورية. لم يكن خائفا من شن عملية عسكرية ضد الإرهابيين، واللجوء إلى الدول التي تستطيع المساعدة بالفعل في استعادة النظام في سوريا".