حصاد أخبار سوريا في 1 مايو/أيار: انفجار قوي في حلب والطيران الإسرائيلي يشن غارة جوية جديدة

حصاد أخبار سوريا في 1 مايو/أيار: انفجار قوي في حلب والطيران الإسرائيلي يشن غارة جوية جديدة

سوريا: مقتل 5 أشخاص في انفجار قوي شمالي محافظة حلب وإسرائيل تشن هجوما جويا جديدا على القنيطرة

انفجار يودي بحياة 5 أشخاص في حلب

وقع انفجار قوي في شمال محافظة حلب في مدينة نبل.

وفقا للبيانات الأولية، فقد وقع الانفجار في مستودع لأسطوانات الغاز، ولم يتم تحديد سبب الانفجار بعد، وأصيب فيه 18 شخصا، وتوفي خمسة آخرون. وأسقط الانفجار أيضا مباني سكنية قريبة، ووصلت فرق الإنقاذ إلى المنطقة من أجل البحث عن ناجين وضحايا تحت الأنقاض. ولا يتم استبعاد فرضية الهجوم الإرهابي، لكن في الوقت الحالي، لم تعلن أي مجموعة مسؤوليتها عن الانفجار.

هجمات إسرائيلية على القوات السورية في القنيطرة

شن الجيش الإسرائيلي عدة هجمات صاروخية على مواقع سورية في محافظة القنيطرة.

وأطلق الجانب الإسرائيلي خمسة صواريخ من مرتفعات الجولان، واقتصرت الأضرار نتيجة القصف على المادية، ولم ترد أنباء عن إصابات.

ويذكر أن هذه ليست الضربة الأولى للجيش الإسرائيلي على الأراضي السورية، حيث قتل مدنيون في أواخر أبريل/نيسان نتيجة هجوم صاروخي آخر على ضواحي دمشق.

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة يعلن عن ازدواجية معايير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خلال التحقيق في الحوادث في سوريا

وقالت البعثة الدائمة الروسية إن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تطبق معايير مزدوجة خلال التحقيق في الحوادث في سوريا.

وجاء بيان الدبلوماسيون الروس بعد نشر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقرير حول الاستخدام المحتمل للأسلحة الكيميائية في محافظة حلب السورية. ونوهت البعثة الدبلوماسية إلى أن واضعي هذا التقرير حاولوا ببساطة "إلقاء اللوم على سوريا، وكذلك روسيا، بسبب التأخير في كشف حقيقة ما حدث".

وفي الوقت نفسه، يجب التنويه إلى أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم تكلف نفسها عناء إبلاغ جميع أعضاء المنظمة أنهم تلقوا في كانون الثاني 2019 جميع المواد المرتبطة بالقضية في العاصمة السورية دمشق.

وقال البيان "إن إخفاء الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لهذه الأحداث الهامة يفسره حقيقة أن المتهمين باستخدام الأسلحة الكيميائية في حلب في نوفمبر 2018 هم على الأغلب مقاتلي المعارضة السورية المسلحة الذين تتعاطف معهم الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين".

وتجدر الإشارة إلى أن أعضاء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية شاركوا بشكل كبير عندما تم تصوير هجوم كيميائي مفبرك.

انفجار في مستودع ذخيرة في حمص

وقع انفجار عند المدخل الجنوبي لمدينة حمص، في مستودع حفظ فيه ذخيرة وأسلحة جنود "حزب الله".

ووفقا للبيانات الأولية، ونتيجة للحادث أصيب العديد من المارة، ونقل عشرة أشخاص آخرين إلى مستشفيات المدينة مع إصابات بدرجات متفاوتة الخطورة.

وطوقت القوات الحكومية موقع الانفجار، وسبب الانفجار في المستودع لا يزال مجهولا، وإحدى الروايات تقول أن الانفجار وقع جراء هجوم صاروخي من سلاح الجو الإسرائيلي.