قرارات حكومة الأسد تحفز الاقتصاد السوري

قرارات حكومة الأسد تحفز الاقتصاد السوري

قررت الحكومة السورية إعادة إحياء النشاط الاقتصادي في محافظات البلاد. تحدث السيناتور الروسي فرانتس كلينتسيفيتش في مقابلة مع وكالة الأنباء الفيدرالية إلى أن هذا يمكن أن يحفز المجال الاجتماعي للدولة السورية.

بدأ مجلس الوزراء السوري بالنظر في المشاريع الاقتصادية التي تمت الموافقة عليها خلال الزيارات الحكومية إلى مختلف المحافظات. ويتم اتخاذ هذه الخطوات لإعادة إحياء النشاط الاقتصادي في البلاد. وفي اجتماع مجلس الوزراء، بحث أعضاء المجلس إمكانية تنفيذ مشاريع اقتصادية في محافظات دمشق واللاذقية ودرعا وطرطوس.

والتطوير في سوريا ليس فقط المناطق المذكورة أعلاه، حيث حصد المزارعون الخضار في محافظة حلب الأسبوع الماضي، والتي كان المسلحون يسيطرون عليها حتى وقت قريب، وللمرة الأولى خلال السنوات الثمانية الماضية التي كانت فيها المحافظة تحت احتلال الإرهابيين، بدأت الصناعات المحلية في العمل من أجل تزويد المدنيين بالطعام.

ونوه عضو مجلس الاتحاد فرانتس كلينتسيفيتش إلى أنه بدون تحفيز الاقتصاد، لن تكون هناك تطور في أي بلد في العالم.

وأضاف السيناتور "هناك حاجة إلى ظروف يمكن أن تسمح بطريقة ما بتطور الأعمال، وتؤثر على رفاهية السكان، الاقتصاد هو دم الدولة. بدون اقتصاد، من المستحيل الحفاظ على الجيش أو حل القضايا الاجتماعية. لذلك، هذا القرار صحيح وفي الوقت المناسب ".

وشدد كلينتسيفيتش على أن قرارات حكومة بشار الأسد تعطي دفعة قوية لتطوير المجال الاجتماعي.

وتابع السيناتور "بحسب رأيي، هذه إشارة جيدة على أن الوضع في سوريا يتعافى اليوم. في العالم العربي، كان الناس دائما مبدعين ومبادرين. أعتقد أن هذا سيعطي زخما جديا للتنمية الاجتماعة، والأهم من ذلك، يساعد على عودة اللاجئين إلى البلاد".