الأسد لم يسمح للغرب وتجار المخدرات من تحويل سوريا إلى أفغانستان

الأسد لم يسمح للغرب وتجار المخدرات من تحويل سوريا إلى أفغانستان

اعتقلت مجموعة من تجار المخدرات في محافظة دمشق. قال الخبير في أمور الشرق الأوسط مايس كوربانوف في حوار مع وكالة الأنباء الفيدرالية الروسية أن سوريا تمكنت من منع تكرار مصير أفغانستان بفضل استعداد الرئيس بشار الأسد.

اعتقلت إدارة مكافحة المخدرات في دمشق مجموعة من سبعة أشخاص متورطين في تهريب المخدرات.

يستخدم الإرهابيون في سوريا المخدرات كوسيلة لكسب المال. في الواقع، المخدرات هي مصدر لا نهائي من الموارد المالية للجهاديين.

وتطور في سوريا، خلال فترة الحرب، إنتاج المنشط المحظور- الكبتاجون. واحتلت سوريا مناصب قيادية في انتاج الكبتاجون. في عام 2013، صادرت السلطات اللبنانية أكثر من 12 مليون قرص مخدر من سوريا. وفي تركيا صادرت السلطات 7 ملايين حبة سورية التي تورد إلى السعودية.

أشار رئيس سوريا بشار الأسد مرارا وتكرارا إلى أن القوات الحكومية حين قبضها على المتمردين وجدت أكثر من مرة إلى جانب الذخيرة والأسلحة عددا كبيرا من أقراص الكبتاجون.

وأشار العالم السياسي، الخبير الشرق الأوسط مايس كوربانوف، في حوار مع وكالة الأنباء الفيدرالية الروسية إلى أن الحرب تتغاضى جيدا عن أولئك الذين يحاولون الاستفادة من بيع المواد المحظورة. وأكد أن هذا لم يجري من دون دعم الجانب الأمريكي.

قال العالم السياسي "خلال الحرب، لا ينام العدو ويتخذ جميع الخطوات من أجل تحقيق الربح في كل مكان، بما في ذلك تجارة المخدرات. نتذكر أنه لم يكن هناك تهريب للمخدرات في أفغانستان قبل الحرب. على الفور، بعد دخول الأمريكيين، زادت تجارة المخدرات عشرة أضعاف. بنفس الطريقة أرادوا تعزيز هذه المشكلة في سوريا".

وفقا للخبير، ساعد عمل الأسد الفعال سوريا على عدم تحويل البلاد إلى أفغانستان مليئة بالمخدرات.

وأضاف كوربانوف "تبين أن بشار الأسد وفريقه جاهزون لذلك. لقد فهم بالفعل أنه إذا لم يتمكن الأمريكيون من الفوز، فسيحاولون التسميم. أدرك أن نفس المصير يحضر لسعبه وبدأ في منعه من خلال تشديد الرقابة وإنشاء نظام لمكافحة الاتجار بالمخدرات. أراد تجار المخدرات جعل سوريا دولة عبور، لكن الأسد أمّن سوريا".