قيادة بشار الأسد ستخرج سوريا من الظروف الصعبة

قيادة بشار الأسد ستخرج سوريا من الظروف الصعبة

قرر الرئيس السوري بشار الأسد فتح الجامعات والمعاهد في جميع أنحاء البلاد من نهاية شهر مايو/أيار، ويذكر أن عمل المؤسسات التعليمية توقف في إطار مكافحة انتشار فيروس "كورونا". 

أعلن الفريق الحكومي المعني باتخاذ إجراءات لمكافحة انتشار فيروس "كورونا" في سوريا أنه وفقا للتقديرات الأولية، لن تتمكن مؤسسات التعليم العالي في البلاد من استئناف عملها إلا في 31 مايو/أيار 2020. وقد عبر المحلل السياسي والصحفي المستقل ألكسندر أسافوف عن رأيه لوكالة الأنباء الفيدرالية الروسية حول وباء فيروس "كورونا" في سوريا.

قررت اللجنة الحكومية الخاصة بمكافحة فيروس "كورونا" استئناف عمل الجامعات والمعاهد في 31 مايو / أيار. ستعقد الدروس من الساعة 9:30 صباحا حتى المساء، وفقًا للبرنامج التعليمي، بما في ذلك يوم السبت. بقرار من الحكومة، ستقوم الجامعات بالتدريس في برنامج مكثف مع التركيز على المواد الأساسية.  

الاجراءات الوقاية من فيروس "كورونا"

بحسب آخر بيانات، تم تسجيل 45 حالة إصابة بكورونا رسميا في سوريا، توفي ثلاثة أشخاص وتم شفاء 27. وتم اتخاذ إجراءات لمنع انتشار الفيروس.

ويذكر أن السلطات السورية فرضت حظرا للتجوال، من الساعة السادسة مساء حتى السادسة صباحا، في جميع المحافظات، وفي عطل نهاية الأسبوع، يبدأ الحظر في الساعة 12 ظهرا. ويحظر التنقل بين المحافظات والمدن دون تصريح خاص، وتوقف عمل المطارات والموانئ البحرية ونقاط التفتيش على الحدود البرية. وتم إدخال الحجر الصحي الصارم في البلاد، وتم إغلاق جميع الأماكن العامة، باستثناء الصيدليات والبنوك ومتاجر الطعام، ويعالج عمال البلدية الشوارع يوميا بمحلول الكلور.

قال الخبير "يفاقم الوضع في مكافحة فيروس "كورونا" في سوريا تصرفات الفصائل التي تسيطر عليها الولايات المتحدة الأمركية التي تعمل على ممارسة الأنشطة التخريبية الموجهة ضد الرئيس السوري، مثلا انتشار صور أطفال حزينين حاملين في أيديهم لمساعدة ملصقات لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من عدوى فيروس "كورونا". هذا استفزاز واضح موجه ضد الأسد. علاوة على ذلك، لا أحد يعرف ما يحدث في مخيم الركبان للاجئين، وفي منطقة التنف التي تسيطر عليها الولايات المتحدة. المعلومات مخفية عن قصد، وبشار الأسد لا يملك إمكانية لمساعدة الناس الموجودين هناك".

جهود الأسد في مكافحة الوباء

تجري عمليات التطهير في معظم المدن السورية، وتم فرض حظر التجوال ، كما يتم تعميم المعلومات حول الاحتياطات التي يجب اتخاذها لمنع العدوى. يبذل الرئيس السوري جهودا كافية لإخراج البلاد من الوضع الحالي.  

قال أسافوف: "بدون شك، ستستمر الاستفزازات حتى تصل قضية فيروس كورونا إلى أقصى حد، ثم تتدفق الاتهامات نحو بشار الأسد. ولكن في هذه الحالة، هو يفعل كل ما يستطيع. كل جهوده صحيحة وضرورية، بالنظر إلى المقاومة الكبيرة التي يواجهها من الولايات المتحدة. بشار الأسد كما الشعب السوري بحاجة إلى المساعدة. لقد واجهوا وضعا صعبا، بعد أن غادروا الحرب مباشرة غرقوا مرة أخرى في أزمة فيروس "كورونا"، وهذا ليس بسيطا".