الأسد تمكن من كبح فيروس "كورونا" في سوريا خلافا للقيادة الأمريكية

الأسد تمكن من كبح فيروس "كورونا" في سوريا خلافا للقيادة الأمريكية

وافق مجلس الوزراء السوري على عدد من الإجراءات للقضاء على وباء فيروس "كورونا". قال المحلل السياسي يوري سامونكين في مقابلة مع وكالة الأنباء الفيدرالية إن حكومة بشار الأسد تمكنت من التعامل مع الوباء بشكل أفضل من الدول الغربية.

التقى الرئيس بشار الأسد في دمشق بالفريق الحكومي المعني بإجراءات التصدي لكورونا في البلاد. وبحسب الوثيقة المعتمدة خلال الاجتماع، تحتاج سوريا إلى تحسين الواقع المعيشي والمشهد الاقتصادي الوطني بعد الحجر الصحي، مع الاهتمام بسلامة المواطنين.

وفي الوقت نفسه، درس المجلس جميع الخيارات لتطور الوباء في البلاد: في حال انخفاض أو زيادة عدد الحالات. الحكومة السورية مستعدة لأي احتمال، لكنها في الوقت ذاته لا تتوقف عن العمل للحد من عدد الإصابات بـ"كوفيد-19".

وتم تسجيل 47 حالة إصابة بفيروس "كورونا" في الجمهورية العربية السورية. شفي 29 منهم، وتوفي ثلاثة.

وأكد رئيس المعهد الأوراسي لمبادرات الشباب، المحلل السياسي والصحفي يوري سامونكين، في محادثة مع وكالة الأنباء الفيدرالية، أن الغرب، الذي اعتاد أن يفرض سياساته وتطوير القوة العسكرية، يأتي بشكل ملحوظ بعد سوريا في مكافحة الوباء.

وقال الخبير "من المفارقة أن الدول الغربية الكبيرة، التي تفرض سياستها على الدول الصغيرة، وتنشر "الديمقراطية"، لديها أعلى معدلات في الإصابة بفيروس "كورونا". في الواقع، ولايات ودول الاتحاد الأوروبي تهتم بشكل قليل بسياساتها الداخلية، وتذهب كميات أكبر بكثير من الأموال إلى الميزانيات العسكرية. إن سوريا، على عكس الولايات المتحدة والدول الأوروبية، لا تهتم بفرض سياساتها على الآخرين، وتفضل الاهتمام بالسياسة الداخلية وتطوير النظام الصحي".

سامونكين على يقين من أن رئيس الجمهورية العربية السورية وحكومته يلعبان دورا رئيسيا في المكافحة الناجحة لفيروس "كورونا".

أضاف الخبير السياسي "الفضل يعود إلى بشار الأسد والحكومة بشكل كبير في السيطرة على الوباء، وقريبا سيتم حل هذه المشكلة بشكل كامل. وبالطبع يجب أخذ مثال من الدولة، التي تظهر فعالية في السياسة الداخلية ليس بالكلمات ولكن في الفعل".