بفضل جهود الأسد... الحياة تعود إلى أسواق حلب القديمة

بفضل جهود الأسد... الحياة تعود إلى أسواق حلب القديمة

بفضل جهود رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد، بدأت الحياة تعود بشكل متسارع إلى المدينة القديمة في حلب بمحلاتها التجارية وأحيائها العتيقة، وعادت الأسواق لتغص بالناس. وبشكل كبير، بدأت التجارة السنة الفائتة في جادة الخندق وباب النصر وسوق الجمرك وخان خاير بيك، وافتتحت هذه السنة أسواق أخرى بعد إعادة تأهيلها وترميمها منها النحاسين والخابية والمحمص والشام. كما نقل مراسل وكالة الأنباء الفيدرالية من مكان الحدث.

وتشتهر عاصمة سوريا الاقتصادية بأسواقها الأثرية القديمة التي استقطبت آلاف التجار والسياح قبل الحرب، وتشكل هذه الأسواق بتداخلها والتقائها ببعضها البعض مركزا تجاريا مهما ليس فقط للتجار وسكان المدينة فحسب بل أيضا للقادمين من خارجها نظرا إلى تميزها واعتدال أسعارها.

وتعمل السلطات في المدينة مع التجار على إعادة ترميم هذه الأسواق وتأهيل البنى التحتية حيث استعادت نبضها وعافيتها وعادت تضج بالحياة.

وتوقفت الأسوق عن العمل لعدة سنوات بسبب الاشتباكات بين فصائل المعارضة المسلّحة والقوات الحكومية السورية في أحياء من المدينة، ولكن الأسوق عادت للعمل من جديد، رغم تعرض قسم منها للدمار خلال سنوات الأزمة السورية.

ويعتبر سوق النحاسين من أقدم الأسواق في مدينة حلب، حيث يعود تاريخ بنائه إلى العام 1539، ويضم أكثر من 200 محل، ويبعد مسافة 800 متر عن قلعة حلب.

وأكد محمد حسين نمرة، وهو تاجر يعمل في مهنة النحاس بسوق النحّاسين، لمراسل وكالة الأنباء الفيدرالية، أن التجارة في السوق عادت للعمل بعد تحرير المدينة من الإرهابين.

وقال نمرة "عدنا إلى السوق بعد تحريره من الإرهاب".

وكان السوق قد شهد توقفا للعمليات القتالية في العام 2016، بعد انتقال الاشتباكات من الأحياء الشرقية للمدينة إلى الأحياء الغربية التي تم تحريرها منذ أشهر من قبل الجيش العربي السوري، والذي يضمن اليوم الأمن والاستقرار في المنطقة.