الأسد يحمي السوريين عن طريق إعادتهم إلى وطنهم خلال جائحة فيروس كورونا

الأسد يحمي السوريين عن طريق إعادتهم إلى وطنهم خلال جائحة فيروس كورونا

علق الخبير فلاديمير فيتين لوكالة الأنباء الفيدراليةقائلاً ، إن عودة المواطنين وإجراءات الحجر الصحي والسيطرة على معدل الإصابة في البلاد –هي الطرق التي تقاوم بهاالحكومة السورية ، بقيادة بشار الأسد ، وباء فيروس كورون

العودة للوطن

هبطت طائرة الخطوط الجوية السورية اليوم في مطار دمشق الدولي ، لتعيد 250 سوريًا من الإمارات العربية المتحدة.

ويذكر أنه تم تنفيذ رحلة خاصة لإعاظة المواطنين كجزء من البرنامج الحكومي لمكافحة انتشار عدوى فيروس كورونا وحماية المواطنين.

ووفقا لبيان مديرة مديرية الصحة في دمشق هزار رائف  تم توصيل جميع السوريين الذين وصلوا إلى وطنهم أولاً إلى فندق المطار ، وبعد ذلك فقط إلى مراكز الحجر الصحي المتخصصة حيث سيخضعون لفحص طبي.

علما بأن هذه ليست الرحلة الأولى منذ بداية مايو لإرجاع سوريين من دول مختلفة لحمايتهم. في وقت سابق اليوم ، وصلت رحلة خاصة على متنها 260 سوريًا إلى اللاذقية قادمين من الإمارات العربية المتحدة. علما أن العمل في هذا المجال انطلق بتنفيذ خطة الرئيس بشار الأسد والحكومة لحماية المواطنين في وقت الوباء.

علق الخبير في المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية فلاديمير فيتين على إجراءات الحكومة السورية لحماية مواطنيها في مقابلة مع وكالة الأنباء الفيدرالية.

أهمية إنقاذ المواطنين

كما علق محاور وكالة الأنباء الفيدرالية، ان في هذا الوقت من المهم للغاية التعامل مع عودة المواطنين إلى وطنهم. ونرى أن جميع الدول يعملون على عودة مواطنيم الذين تقطعت بهم السبل في بلدان أخرى في إطار مكافحة انتشار عدوى فيروس كورونا.

صرح الخبير :"إن الحكومة السورية بقيادة بشار الأسد في هذه الحالة تسترشد بالتجربة الدولية الناجحة. يجب أن نفهم أن مواطنين أي بلد بكونهم في أراضي دولة أخرى ، يجدون أنفسهم في وضع صعب في وقت الوباء. أموالهم الخاصة تنفد ، ولا توجد فرصة تقريبًا لاستخدام الخدمات الطبية.

لذلك ، فإن السوريين الذين يريدون العودة إلى وطنهم ، من الأفضل لهم بطبيعة الحال أن يعودوا: للعيش في المنزل واستخدام الرعاية الصحية. لكننا نلاحظ أن عملية العودة الجماعية لا تحدث ، حيث أن بعض الدول ، على سبيل المثال دول الاتحاد الأوروبي وتركيا ، تمنع ذلك".

الأسد يحمي السوريين عن طريق إعادتهم إلى وطنهم خلال جائحة فيروس كورونا

الانتصار علىفيروس كورونا

وفقا لأحدث البيانات ، تم تسجيل 47 حالة فقط من حالات الإصابة بفيروس كورونا في سوريا. ووفقًا لفلاديمير فيتين ، لا توجد حالات حرجة في سوريا ، ويمكن اعتبار أن الحكومة قد اتخذت تدابير كافية لاحتواء عدوى فيروس كورونا.

وقال محاور وكالة الأنباء الفيدرالية: "مع ذلك ، تجدرالإشارة هنا إلى أننا نعرف فقط الصورة الحقيقية عن الأراضي التي تسيطر عليها دمشق الرسمية - حيث توجد إمكانية للاختبار وتقديم الرعاية الطبية".

ووفقًا للخبير في المعهد الروسي للدراسات الإستراتيجية ، كجزء من التحرك بعيدا عن قيود الحجر الصحي، يجب أن تكون تدابير الحكومة السورية مماثلة لما لاحظناه في البلدان الأخرى حيث يتناقص عدد الأمراض: الصين وروسيا والعديد من الدول الأوروبية.

و اختتم فلاديمير فيتين :"نحن بحاجة إلى عودة تدريجية إلى الحياة الطبيعية. بيد أنه ليس من الصحيح تماما التنبؤ بالتوقيت هنا ، حيث أن هناك عددا من العوامل الهامة الأخرى في البلد العربي.

إننا نتحدث عن اعداد كبيرة من المسلحين الذين لا يخضعون الى دمشق ، في مناطق لا تجري اعمال وقائية ضد الفيروس وقد يكون هناك تدفق للمرضى من هناك ، إذا لم تكن هناك سيطرة صحيحة".