الأسد يستطيع تقييد نشاط المسلحين في سوريا في ظل فيروس "كورونا"

الأسد يستطيع تقييد نشاط المسلحين في سوريا في ظل فيروس "كورونا"

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الإرهابيين يكثفون أنشطتهم في الشرق الأوسط، وخاصة في سوريا والعراق، مستغلين وضع وباء "كورونا"، وقال المحلل السياسي أنطون بريديكين لوكالة الأنباء الفيدرالية أن الرئيس السوري بشار الأسد قادر على كبح المسلحين.

تهديد الإرهاب في ظل الوباء

وفقا لوكالة الأنباء "سبوتنيك"، قال نائب وزير الخارجية الروسي، أوليغ سيرومولوتوف أن "الجيش العربي السوري استطاع إحباط محاولة تسلل لمقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا) جنوبي غربي سوريا، وأكد أن القوات الحكومية تملك القدرة الكافية للقضاء على الإرهاب في هذه المنطقة".

وتابع سيرومولوتوف "في هذا الصدد، فإن الوضع في عدة مناطق في أفريقيا يثير القلق بشكل خاص، على الرغم من أنني لا أستطيع أن أقول إن التهديد الإرهابي في بلدان أخرى قد ضعف".

ووفقا لنائب وزير الخارجية الروسي "في ظروف العزل الذاتي القسري للمواطنين في أوروبا على خلفية انتشار الوباء، لم يختفي التهديد أيضا. وأكد أن خلايا المنظمات الإرهابية الدولية النائمة في هذه الدول لم تختفي".

وأعرب سيرومولوتوف عن أمله في ألا يفقد المجتمع الدولي تماسكه وتصميمه في حرب مشتركة ضد الإرهاب.

الرئيس السوري قادر على كبح المسلحين

وأكد رئيس تحرير مجلة "آركون"، المحلل السياسي أنطون بريديكين لوكالة الأنباء الفيدرالية أنه بفضل التحالف القوي الذي تم تشكيله حول القائد السوري، ستكون دمشق قادرة على مواجهة الإرهاب المنتشر على خلفية الوباء.

وقال بريديكين "من الجدير بالذكر أن فيروس "كورونا" لا يستغله الإرهابيون فقط، ولكن أيضا عدد من المنظمات والدول التي تطور نفسها وتطور مجالات النفوذ. لكننا نرى أنه تم تشكيل تحالف قوي للغاية من قبل بشار الأسد. والمدعوم من روسيا".

ويشير العالم السياسي أيضا إلى أن القلق العالمي من " COVID-19 " لن يؤثر على مجالات النفوذ في سوريا.

وقال الخبير "في هذا الشأن لن يؤثر استغلال فيروس "كورونا" على إعادة توزع خريطة توزع القوى في سوريا، وفقا للمواقع التي تتمركز فيها القوات الحكومية. قد تكون هناك بعض التغيرات في المنطقة التي يتواجد فيها الإرهابيين مع الجانب التركي، والتي تقع شمال سوريا. وفيما يتعلق بالقوات الحكومية، لا أعتقد أنه سيكون هناك أي تأثير قوي".