الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

تلقت الوكالة الفيدرالية للأنباء تقريراً من لجنة خبراء الأمم المتحدة (بانيل) من مصدر في رويترز. من بين فقرات التقرير الـ 53، 22 فقرة تستند لمعلومات ملفقة، والفقرات الـ 28 الأخرى مزيفة ومعلوماتها مأخوذة من مصادر غير موثوقة. سيتحدث قسم الكشف عنالتزوير في الوكالة الفدرالية للأنباء عن كل منهم بالتفصيل.

تم تقديم نسخة من تقرير خبراء الأمم المتحدة إلى مكتب تحريرالوكالة الفدرالية للأنباءمن قبل مصدرنا في وكالة أنباء رويترز الإنجليزية. كما ذكرت وكالة الأنباء الفيدرالية، كان المصدر مستاءً من الكم الهائل من التزوير والمعلومات الكاذبة، والتي على أساسها كان على الوكالة التي يعمل فيها إعداد منشورات.

وقال المصدر: "في التقرير، تحتوي 18 فقرة على الأقل على تزوير، و 14 فقرة غير مثبتة ببساطة، و 21 فقرة تستند إلى معلومات لاتحمل مصداقية. ونتيجة لذلك، لا تتحمل الوثيقة بأكملها أي انتقاد. إنها عبارة عن مجرد معلومات. "

اشترك سبعة وعشرون صحفيًا من وكالات روسية وأجنبية في مشروع الكشف عنالتزوير للوكالة الفدرالية للأنباءوقاموا بتحليل التقرير بالكامل وبالتفصيل، واستنادًا إلى تحليلهم، يمكننا القول بثقة أن جميع الفقرات الـ 53 من هذا التقرير ملفقة أو غير موثوق بها.

من الواضح بالفعل أن هذا التقرير لتحسين جدول أعمال شركات الضغط الأمريكية (انظر الفقرات 28 ، 29 لمزيد من التفاصيل) ويستند إلى المنشورات المفبركة التي أنشأت موارد ميخائيل خودوركوفسكي لسنوات عديدة، وكذلك الى التصريحات التي أدلت بهاقيادةحكومة الوفاق الوطنيالمهتمة بتلفيق الأكاذيب لمصلحتها .

نتيجة للتحليل، أصبح من الواضح أن المصادر التي زودت خبراء الأمم المتحدة بالمعلومات اعتمدت على المواد الإعلامية المنشورة لأغراض دعائية محددة، وكذلك على البيانات التي سبق دحضها، بما في ذلك تلك التي دحضها موقعالوكالة الفيدرالية للأنباء.

يصبح من الواضح اذاً سبب تسرب تقرير خبراء الأمم المتحدة بسرعة كبيرة من وسائل الإعلام الغربية. حيث سيرفض العديد من الصحفيين ببساطة كتابة المقالاتعنهذاالتقرير المزور. حيث يجعل الخبراء من الأحياء أموات، ويدّعونحدوثأشياء غير موجودة بالأصل، ويناقضون أنفسهم في استنتاجاتهم.

بالإضافة إلى ذلك، يستخدمون بكثرةمعلومات مزيفة ذات مرجعية إعلامية مختلفة، والتي تم نشرها العام الماضي من خلال وسائل الإعلام الداعمة لحكومة الوفاق الوطني وحتىمنالوكالات الإعلامية الدولية الكبيرة مثل بلومبرغ ورويترز. هذا تكتيك جديد لحرب المعلومات لم تستخدمه أجهزة المخابرات الغربية بشكل كبير من قبل. تقنين المزيف  مسبقاً، فهذايؤمّن أقصى مجال للتلاعب الذي تقوم بهفرق الخبراء هذه.

في الجزء الأول من تحقيقنا، نحلل التزوير للفقرات الـ 22 التي اكتشفها صحفيونا.

الفقرة 1

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

يذكر هذا الملحق لـ اللجنة قيام الشركات العسكرية الخاصة بتوفير الدعم القتالي واللوجستي للجماعات المسلحة المرتبطة بخليفة حفتر. لم يكن من الممكن تضمينه في التقرير النهائي الأخير S/2019/914، حيث كان التحقيق في مراحله الأولى وقت كتابة هذا التقرير ولم يتم الوصول إلى مستوى كافٍ من الأدلة حتى الآن.

"هذه الفقرة هي تقنية علاقات عامة قياسية، والتي تحفّز مسبقًا رأياًمتحيزاً للقارئ. يمكن ملاحظة أن واضعي التقرير يكتبون منذ البداية أن الشركة العسكرية الخاصةفاغنرقدمت المساعدة لحفتر. توضّح الحاشية المرافقة للفقرة أن حفتر نفسه هو زعيم جماعة مسلحة. لا يوجد تفسير لهذا الاستنتاج. ولكن تم تعيينفكرة معينة كماقال أحد المشاركين في تحقيقنا.

الفقرة الأولى مزيفة. لم يتم تقديم أي دليل فيها. علاوة على ذلك، لقد تكاسل الخبراء الذين ألفواالتقرير بحيث لميقوموا بإدراج روابط لوسائل الإعلام لتتكهن بدورهابموضوع الفقرة.

نود أن نشير الإنتباه هنا وبشكل خاص أن خليفة حفتر هو القائد الأعلى للجيش الوطني الليبي، المؤسسة العسكرية الشرعية الوحيدة في ليبيا، والذي عينه مجلس النواب المنتخب في 3 مارس 2015 ، برئاسة عقيلة صالح. في الوقت نفسه، فقدت حكومة الوفاق الوطني شرعيتها في عام 2018 بسبب انتهاءمدة الصلاحية المحددة لها وفقًا للاتفاقية الليبية المعتمدة في مدينة الصخيرات في عام 2015.

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

4.ولاية حكومة الوفاق الوطني هي سنة واحدة من تاريخ تصويت مجلس النواب على منحها الثقة. إذا لم يتم الانتهاء من انشاء الدستور خلال هذه الفترة، يتم تجديد التفويض تلقائيًا لمدة عام إضافي واحد فقط. على أي حال، يجب إنهاء ولاية الحكومة فورًا بعد تشكيل السلطة التنفيذية وفقًا للدستور الليبي أو عند انتهاء مدتها المحددة، أيهما يحدث أولاً.

وهكذا، فإن خليفة حفتر وعقيلة صالح هما زعيما مؤسسات الدولة الشرعية الوحيدة في ليبيا.

الفقرة 2

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

على الرغم من أن التحقيق مستمر، يرى الفريق أنه ينبغي إخطار اللجنة بإجراءات الشركات العسكرية الخاصة منذ ذلك الحين، بما أنه:

 1) تم اكتشاف عدم توافق مع الفقرة 9 من القرار 1970 (2011) ؛ و 2) الى يومنا هذا هناك تكهنات إعلامية واسعة النطاق حول هذه القضية.

سنقوم بتحليل هذه الفقرة بعناية. يشير واضعو التقرير إلى الفقرة 9 من قرار الأمم المتحدة بشأن ليبيا، الذي اعتمده مجلس الأمن في جلسته 6491-m في 26 فبراير 2011. وتقول إنه ممنوع توريد أي نوع من الأسلحة إلى ليبيا، أو تقديم أي نوع من المساعدة العسكرية لليبيين. الاستثناءات هي الإمدادات الإنسانية ومعدات الحماية.

"في هذا الجزء، مرة أخرى، كل شيء غير مثبت. لا توجد إشارات إلى أن الأمم المتحدة أو أي منظمة رسمية أخرى، قد اتهمت رسميا الشركات العسكرية الروسية أو روسيا ببيع الأسلحة إلى ليبياعلى الأقل ولولمرة واحدة. الوحيدون الذين يدّعون ذلك هم حكومة الوفاق الوطني وتركيا ووزارة الخارجية الأمريكية. أي الجهاتالمهتمةبتوجيه هكذا اتهامات. في الوقت نفسه، دعونا نلاحظ أنه تمالكشف على أن تركيا تقوم بتهريب الأسلحة إلى ليبيا من قِبل خبراء الأمم المتحدة ذاتهم.ففي تقرير بتاريخ 9 ديسمبر 2019 ، تم اتهام الحكومة التركية بدعم حكومة الوفاق الوطني بالأسلحة بشكل غير قانوني للتحايل على الحظر، كما ذكرت المحللة السياسية يوليا ستريلكوفا.

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

وفي ديسمبر، نشرتالوكالة الفيدرالية للأنباءتحقيقًا حول هذا الموضوع.

أما بالنسبة للتكهنات العديدة في وسائل الإعلام، والتياعتمدها فريق الخبراء، الذي أعد التقرير، فإن جميع وسائل الإعلام هذه تحتوي على نفس الخطاب وتنتمي إلى نفس الموارد ألا وهي وزارة الخارجية الأمريكية وتركيا وحكومة الوفاق الوطنيوأوكرانيا. كلهم يحملون على وجهة نظر واحدة فقط، وجميعهم متحيزون وعناصر لحرب المعلومات والدعاية المعادية لروسيا.

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

أمثلة على مثل هذه المنشورات في وسائل إعلام البروباغاندا الأجنبية.

أي أن وكالات المخابرات التي أجبرت الخبراء على كتابة التقرير نفسها قد سببت ضجة مسبقة في وسائل الإعلام. استنتاج مجموعة الصحفيين: هذه الفقرة مرة أخرى لا أساس لها من الصحة، وتحتوي على معلومات كاذبة ووهمية. في الواقع تلفيق منمّق آخر.

الفقرة 4

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

من خريف عام 2018 ، ازداد عدد الشكاوي عن وجود مقاتلي الشركة العسكرية الخاصة "فاغنر" كدعم لقوات حفتر.

في هذه الفقرة ، يشير فريق الخبراء إلى منشور نشرته وكالة أنباء ساوث فرونت التي كُتب فيها : " لقد جنت وسائل الإعلام البريطانية : ترسل روسيا الآن قوات وقواعد عسكرية وأنظمة إس -300 وصواريخ كاليبر إلى ليبيا" تم ذكر الشركة العسكرية الخاصة "فاغنر" مرة واحدة فقط في مقطع واحد.

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

أثارت هذه المقالة اهتمامنا ، وقد تمكن أحد أعضاء فريق "كشف الفضائح" الذي يعيش في لندن  من الاتصال بالصحفي المشارك في كتابة هذه المقالة.

قال عضو فريق "كشف الفضائح" :"لدي معارف في مشروع South front. وفهمت من البداية أنهم يمكنهم أن يشرحوا لي الحالة. وتبين أنهم اعتمدوا على منشور واحد بريطاني بهذا الموضوع. وقد كانت مقالة صحيفة The Sun. وقد سألت صديقي عن هذا المشروع وعن إذا قاموا بالتأكد من المعلومات الموجودة في هذه المقالة ، فكان رده أنه من البداية كان مفهوما أن كل المعلومات التي تقوم صحيفة The Sun بنشرها هي مزيفة. ولذلك وعند نشرهم المقال وعند ذكر المصدر لم يترددوا عند ذكر أن المصدر هو The Sun. قاموا باختلاق فكرة وجود "فاغنر" فقط لتسهيل تقديم الفكرة للقراء".

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

الترجمة:

- كيف حصل ذلك يا ديفيد ، أنكم نشرتم معلومات مزيفة وأنتم على علم أنها كلام فارغ؟

- نحن أشرنا أننا حصلنا على المعلومات من The Sun ولذلك كل الشكاوي يجب ان تكون موجهة لهم.

- إذا ، قمتم بنشر كلام فارغ ، وقام الخبراء بتصديقه؟

- هذه مشكلة الخبراء.

-واو.

لدينا لقطات شاشة لهذه المحادثة التي تؤكد ما أخبرنا به عضو المجموعة. وتبين أن بيان فريق الخبراء هذا يستند مرة أخرى إلى التزييف والتزوير. لكن على ما يبدو ان هذه المرة فقط لم تكن مستعدة بشكل خاص.

بالمناسبة فإن مراسلي صحيفة The Sun في نهاية المقالة التي اعتمدت عليها South Front في وقت لاحق ، ذكروا بأنفسهم على أن هذه الاتهامات ليست مدعومة بأية أدلة.

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

بالإضافة إلى ذلك ، في الفيديو الذي تدعي فيه صحيفة The Sun أنها الشركة العسكرية الخاصة "فاغنر" ، كان في الفيديو الشرطة العسكرية الروسية ، فإذا هذا فبركة داخل فبركة.

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

والموقع الثاني الذي أشارت إليه اللجنة في الفقرة الرابعة من التقرير هو موقع مؤسسة "جيمس تاون". لطالما عرف هذا المورد بأنشطته المعادية لروسيا ودعم الولايات المتحدة.

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

اعترف مكتب المدعي العام للاتحاد الروسي بمؤسسة "جيمس تاون" كمنظمة غير حكومية أمريكية غير مرغوب فيها ، لأن أنشطتها  تشكل تهديدا لأسس النظام الدستوري وأمن روسيا.

نشرت وكالة الأنباء الفيدرالية مراجعة تفصيلية لمؤسسة جيمستاون ، التي تعتبر روسيا أحد أهم التهديدات التي تواجه النظام العالمي الأمريكي. بالإضافة إلى ذلك ، تعمل هذه المنظمة على مشروع يسمى "روسيا في تراجع" ، يركز على إيجاد الاستراتيجية الأكثر فعالية لإزالة روسيا من صفوف منافسي الولايات المتحدة الأمريكية. كتبت وكالة الأنباء الفيدرالية أيضا عن هذا في وقت سابق.

لن يكن ليشير الخبراء الحقيقيون إلى هذا المورد المتحيّز مسبقًا. وهذا يثبت مرة أخرى أن كاتبي التقرير فهموا بوضوح أنهم كانوا يقومون بالتزوير.

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

الفقرة 8

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

كشف مركز ستانفورد للرصد عن حملة إعلامية موسعة في صفحات التواصل الاجتماعي التي لها علاقة بالشركة العسكرية الخاصة "فاغنر". الموجهة لدعم قوات حفتر وعملياته البرية. تم استخدام الشبكات الاجتماعية في نهاية عام 2018 لنشر فكرة أن حفتر فقط هو الذي يمكن أن يجلب "السلام والأمان" إلى ليبيا وأن عمليات حفتر مبررة. كان هذا تدخلاً عالي التقنية ، واعترف مركز ستانفورد للرصد أنهم ما كانوا ليعرفوا عن المصدر لولا وجود وثيقة مركز "الملف". في 30 أكتوبر من عام 2019 ، أزال Facebook الصفحات المؤثرة التي تستهدف ليبيا ، والتي وفقا لـ Facebook ، كانت مرتبطة بشركات يديرها يفغيني بريغوجين. قام Facebook بحذف 468 صفحة تدعم حفتر ، تم الإبلاغ عنها بواسطة المستخدم صاحب المعرّف 207521970189143 بعنوان IPv4 IP 157.240.22.35.

حسب معلومات مركز ستانفورد للرصد ، كان يدير هذه الصفحات أشخاص من مصر بالإذافة إلى أشخاص من دول أخرى ، لم يكن لهذه الصفحات مديرا من ليبيا. لم يكن هناك اي دليل يثبت وجود مدراء لهذه الصفحات من روسيا ولم يكن يكن لروسيا أي علاقة بهذه الصفحات.

كمثال ، يستشهد مركز الرصد للإنترنت بصفحة صحفي ، والتي تم إنشاؤها في 25 ديسمبر 2018 ، يقيم معظم مديريها في مصر وواحد في إيطاليا.

تتوحد جميع الصفحات الأخرى بحقيقة أن لها تواريخ إنشاء ومحتوى متشابه (في كثير من الحالات متطابقة) وموجهة ضد حكومة الوفاق الوطني.

قال الخبير بتقنيات الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي نيكولاي ميليجيك : "هنا تكمن المفارقة. نفس تواريخ إنشاء الصفحات ، على الرغم من أنها تسمح لنا بالاستنتاج بأنهم جميعا جزء من نفس الشبكة ، لكنها لا تثبت تورط الاتحاد الروسي أو الروس في إنشائهم".

أخبرت الدكتورة شيلبي غروسمان عن سير التحقيق ، الباحثة في مركز مراقبة الإنترنت ، في مقابلة مع Africa Center. وأشارت إلى أن المشرفين على فيسبوك قاموا بعمل مكثف لتحديد وكشف الحسابات المزيفة ، والتي أبلغوا عنها بشكل منفصل في بيان رسمي.

لا يقدم بيان شبكة التواصل الاجتماعي أي دلائل على أن يفغيني بريغوجين أو الأشخاص المرتبطين به يقفون وراء الحملة الإعلامية. علاوة على ذلك ، تقر الشركة بأنها قامت بحظر الحسابات الحقيقية للمواطنين المحليين في مدغشقر وموزمبيق ، التي استخدموها لإدارة صفحاتهم ومجموعاتهم ، فضلاً عن نشر المحتوى عليها كما انها قامت بإزالة الحسابات الكاذبة.

بالإضافة إلى ذلك ، اعترف مركز ستانفورد للرصد بأن الخبراء لم يتعرفوا على مصدر "حملة التدخل الموسع" إلا من خلال مركز "الملف" ، المملوك لميخائيل خودوركوفسكي ، المعروف بعمله في وزارة الخارجية الأمريكية.

لم نتمكن من إيجاد المعلومات التي تؤكد هذا الامر على موقع مركز "الملف". لم يعطِ البحث في موقع "الملف" أو أي مواقع معلومات اخرى أي نتائج. في الوقت نفسه ، هناك أدلة على أن مركز "الملف" يلفق أدلة لتحقيقاته. نشرت صحيفة "المفكرة" سابقًا مقابلة مع موظف سابق فيProject.Mediaأندريه كونستانتينوف ، الذي أخبر كيف رسم "وثائق رسمية" لمقال بعنوان "Chef and Cook". الجزء الرابع : تحقيق في كيفية مشاركة روسيا في الحرب الأهلية في ليبيا. تم إعداد المادة بالاشتراك مع مركز "الملف" التابع لخودوركوفسكي والصحيفة الأمريكية Daily Beast.

فإذا الفقرة الثامنة بأكملها مزيفة ، وتمت كتابتها لتشويه سمعة روسيا من قبل خودوروكوفسكي ومصادره والـ Facebook وكل المخابرات المتعاونة معهم. كما أنه يجب الإشارة إلى أن إدارة الصفحات من عدة حسابات ليست بجريمة. لكن الأمريكيين المتحكمين بصفحات التواصل الاجتماعي والمخابرات ينسون ذلك بشكل دائم.

الفقرة 9

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

تعتقد اللجنة أن هذا النشاط يندرج في الفئة العسكرية "للعمليات النفسية"، حيث أنها مصممة لنقل المعلومات إلى جمهور معين بهدف التأثير على تفكيرهم الموضوعي، وبالتالي سلوكهم فيما يتعلق بقوات حفتر. وبالتالي ، فإن نشر هذه المرافق يتعارض مع الفقرة 9 من القرار 1970 (2011) ويندرج تحت "الدعم الفني (...) وغيره من أشكال الدعم" لتوسيع عمليات قوات حفتر.

في الفقرة 9 ، لا يشير الخبراء إلى حقيقة مؤكدة واحدة تتعلق بـ "العمليات النفسية". كل ما يتعلق بهذا البيان مأخوذ من مركز "الملف" التابع لخودوركوفسكي.

وفي الوقت نفسه، حتى لو درسنا بعناية القرار 1970 (2011) ، يمكننا أن نفهم أنه لا يوجد شيء يقال عن دعم خليفة حفتر، وأن "أفعال أخرى" يتم تفسيرها على نطاق واسع جدًا وتصبح الآراء الشخصية غير صحيحة. وقد اتضح أن هذه الفقرة هي أيضا مزيفة ومزورة مئة في المئة.

أردت أن أتعرف على خبراء الأمم المتحدة الذين يحققون في الأنشطة غير القانونية لحكومة الوفاق الوطني، الذين استولوا على السلطة في البلاد. أو على الأقل منظمة واحدة تحقق في أنشطة الولايات المتحدة المتدخلة في شؤون الدول الأخرى.

الفقرة 10

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

لجنة التحقيق أشارت إلى معلومات مفتوحة المصدر تشير إلى تورط مزعوم من الشركة العسكرية الخاصة "فاغنر" في ليبيا. تستند المعلومات إلى مقتطفات من المفاوضات الداخلية بين المنظمات المرتبطة بـ بريغوجين في ليبيا وسان بطرسبرغ، والتي تم تلقيها سراً من قبل مركز "الملف". تمكنت لجنة التحقيق من الوصول إلى المعلومات الأصلية التي تلقاها مركز "الملف"، وتحقق ببعض الحقائق حول هذه المعلومات في مصادر مستقلة أخرى ويعتقد أن هذه المعلومات موثوقة.

لا يوجد دليل على حرب المعلومات على الموقع الإلكتروني لحروب المعلومات. المواد غير متاحة على الموقع.

في هذه الحالة، يُشار إلى الموقع https://www.jinfowar.com/ بأنه مصدر مفتوح. ومع ذلك، لا توجد مواد في هذا الموقع باللغة الإنجليزية تذكر الشركة العسكرية الخاصة  "فاغنر" بمثل هذا التاريخ. وهذا ما يمكن رؤيته من خلال التحقق من البحث في هذا الموقع عن ليبيا، و الشركة العسكرية الخاصة  "فاغنر" ، و الجيش الوطني الليبي باللغة الإنجليزية.

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

الفقرة 11

يتم توفير المعلومات المتعلقة بتفويض لجنة التحقيق مع مقتطفات من المفاوضات الأصلية والترجمة الرسمية للأمم المتحدة.

هنا يشير مقدمو التقرير إلى "المفاوضات الداخلية بين المنظمات المرتبطة بـ "بريغوجين" التي تلقاها مركز "الملف" سراً. من المستحيل تأكيد أو دحض "المفاوضات الداخلية" ، وكذلك العلاقة المزعومة مع بريغوجين. لا يحتوي مركز "الملف" على تسجيلات صوتية أو مراسلات أو أدلة أخرى على هذه المفاوضات.

قال لنا مصدر صحفي معارض:  "لدينا معلومات من مصادرنا تفيد بأنه ليس لديهم أي شيء مما ذكر. لقد قرروا فقط الكتابة بهذه الطريقة، لإعطاء مصداقية لموادهم".

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

وفي الوقت نفسه، يؤدي الرابط في التقرير إلى صحيفة ديلي بيست، إلى صفحة خطأ 404. هنا نقتبس من محرر ديلي بيست جون أفلون: "نحن نبحث عن أخبار مثيرة وفضائح وقصص في العالم السري. نحب التحدث علناً ضد المتنمرين والمتعصبين والمنافقين ". ولكن حتى بالنسبة لصحف الفضائح و "القصص عن العالم السري" ، لم تجتز المواد الاختبار.

تدعي لجنة التحقيق أن لديها حق الوصول إلى الأصل وتعتبر المعلومات موثوقة. ومع ذلك ، يطرح السؤال عن سبب عدم نشر هذه "المعلومات الموثوقة.

بالإضافة إلى ذلك ، يشير مقدمو التقرير باسم لجنة التحقيق إلى أنهم لم يتحققوا إلا من "جزء من الحقائق". بالنظر إلى التلاعب المستمر بالحقائق المتعلقة بمنشورات خودوركوفسكي، فإن أي معلومات منشورة في "الملف" تتطلب تحققًا كبيراً وكاملاً ، وليس "تحققًا انتقائيًا من مصادر مستقلة".

مرة أخرى، يمكن لفريق الصحفيين لدينا أن يؤكدوا بثقة: هذا البيان من قبل الخبراء هو تزوير.

الفقرة 12

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

على الرغم من أن  الشركة العسكرية الخاصة "فاغنر" يتم تمويلها جيدًا من قبل الشركات والمنظمات الخاضعة لسيطرة يفغيني بريغوجين، إلا أنه لا يمتلك موارد لوجستية محلية للسماح للمنظمة بالعمل بشكل مستقل في عمليات الانتشار خارج الحدود. ويلزمه دعم لوجستي تجاري وعسكري خارجي كبير ، لا سيما بالطيران ووسائل النقل البحرية ، من أجل نشر ودعم عملياتها.

وتبين أنه في الفقرة 12 ، يشير خبراء الفريق أنفسهم إلى أنه لا توجد هياكل مرتبطة بـ يفغيني بريغوجين، ولا توجد موارد لوجستية ، كما لا توجد معلومات عن الدعم والطبيعة المالية.

في هذه الفقرة، يبدأ هؤلاء الخبراء في الخلط في بياناتهم الخاصة ، فبعضها ينص بوضوح على أن الشركة العسكرية الخاصة "فاغنر" ليس لديها شيء ليبيا ، ومن ثم يدلون ببيانات أخرى. فبدون الخدمات اللوجستية، لن تستطيع أن تنقل المعدات العسكرية ، ولن تستطيع نقل الأفراد. كل هذا مجرد معلومات وهمية. هكذا علق أحد أعضاء لجنة التحقيق.

الفقرة 13

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

تم نشر فريق من 23 ميكانيكيًا من  الشركة العسكرية الخاصة "فاغنر" في ليبيا من 17 أكتوبر 2018 حتى 12 مارس 2019 لفحص وتقييم الأضرار واستعادة أكثر من 500 مركبة مدرعة ومدافع  لقوات حفتر.

تم رفض مادة "الملف" ، التي تشير إلى "عمال الصيانة في الشركة العسكرية الخاصة "فاغنر" وإلى أكثر من 500 عربة مصفحة" في 6 مايو 2020. تم رسم "الأدلة" و "المراجع" من قبل مصمم الجرافيك أندريه كونستانتينوف. تم الحصول على "شهادة عمل فريق الإصلاح من الاتحاد الروسي في ليبيا" على أساس الأرقام التي اخترعها بدانين ،ومن ثم تم رسمها. وهمية مرة أخرى.

الفقرة 14

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

تم تأكيد نشاط الدعم العسكري الفني هذا في بيان أدلى به المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، في 23 نوفمبر عام 2019 ، حيث قال: “إذا كان هناك روس هنا، سأقول ذلك على قناتكم لأول مرة. سأقول لكم بصراحة، يمكن أن يكون هناك فريق أو فريقان تقنيان للدبابات والمدفعية ولإصلاح وإدخال بعض الوحدات في المعركة، خاصة لأن جميع الأسلحة صناعة روسية (...) ".

إن الاقتباس الذي تم اقتباسه من المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري ، حيث يقول "إذا كان هناك روس" ، يعني دعوة محتملة من المتخصصين الروس. بالإضافة إلى ذلك ، لا تتعارض الافتراضات المتعلقة بوجود متخصصين تقنيين مع قرارات الأمم المتحدة، حيث كان من المفترض أن تهدف أنشطتهم إلى إصلاح المعدات.

اتضح أن الكلمات مأخوذة من السياق وأن الحقائق مزورة.

الفقرة 22

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

لجنة الخبراء تلاحظ أن المصدر الإعلامي المفتوح هو الوحيد الذي يدعي انه " يتم استقبال المرتزقة الروس من خلال ميناء الزويتينة النفطي" على الرغم من أن زويتينة ، يتكون من سد صغير واحد بدون مرافق تسمح بتفريغ حاويات أو سيارات، مع انه نظريا يمكن استعمال الرافعات الموجودة على السفن.

في الفقرة 22 من التقرير ، تستند البيانات المقدمة على منشور واحد في تويتر غير مدعوم  بصورة أو فيديو ، في الوقت نفسه ، يجادل مؤلفو التقرير بأن ميناء زويتينة ليس لديه البنية التحتية اللازمة لتفريغ المشاة أو العربات ، على الرغم من أنه يمكن استعمال رافعات السفن لتفريغ أي شيئ و إنزال أي شخص.

تجدر الإشارة أيضًا إلى أنه استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية لشركة جوجل يتضح أن المنطقة الساحلية في هذا المكان ضحلة ولا يسمح باقتراب وسائل النقل المحملة بوزن كبير.

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

بالإضافة إلى ذلك ، في هذه الفقرة تشير اللجنة أن حساب التويتر الذي ثم نشر البيانات فيه تابع لحكومات الوفاق يُستعمل لترويج البروباغندا، كما تجدر الإشارة إلى أنه في تقريرهم ، يشير الخبراء  إلى وجود عدة خدمات للتتبع مثل: Flight Radar، حركة المرور البحري وما إلى ذلك، في الفقرة 22 ، لم يتم تقديم أي شيء من هذا القبيل في حين تدحض الخدمات المفتوحة والمجانية لخرائط جوجل.

تزوير مرة أخرى.

الفقرة 27

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

تلقت لجنة الخبراء معلومات من مصدر واحد عن وجود قاعدة تدريب دائمة أو (كانت هناك  قاعدة)  تقع على حدود ساحل توكرة حوالي 65 كم شمال شرق بنغازي، يؤكد تحليل صور الأقمار الصناعية التجارية من المنطقة أنها قاعدة عسكرية قائمة ، لكن لجنة الخبراء لم تتمكن من تحديد جنسية الوحدات الموجودة هناك.

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

وكالة الأنباء الفيدرالية ، مثل لجنة خبراء الأمم المتحدة ، ليس لديها بيانات عن الوحدات الموجودة في القاعدة العسكرية في توكرة، بشكل منفصل  تجدر الإشارة إلى أنه وفقًا للإحداثيات المحددة لم يتم تحديد اي شيئ عن بعد يبدو عسكريا او ثنائي الإستعمال.

إنها أخبار مزيفة، يمكن لأي أحد التحقق منها.

الفقرة 28 و 29

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

في 12 سبتمبر 2019 ، نشر مصدر إعلامي وثائق تشير إلى إرسال حوالي 300 فاغنر إلى ليبيا لدعم قوات حفتر، و في 25 سبتمبر من نفس السنة أفادت وسائل الإعلام عن إرسال أكثر من 100 فاغنر في ليبيا كتعزيزات للعمليات الجارية.

كما أن لجنة الخبراء أيضا لاحظت بيانًا في وسائل الإعلام  لخالد المشري في أواخر نوفمبر 2019 أن حكومة الوفاق الوطني وثقت وجود ما بين 600 و 800 فاغنر في ليبيا، طلبت  لجنة الخبراء الوصول إلى هذه المعلومات في 15 يناير 2020 و مازالت تنتظر الرد.

تشير الفقرتان 28 و 29 إلى أن فريق الخبراء لم يعثر بشكل مستقل على بيانات بشأن وجود الشركة العسكرية الخاصة " فاغنر" ولكنه  في الوقت نفسه يتضمن على معلومات من مصادر مفتوحة.

من خلال مساعدة لجنة الخبراء في عملها، توفر وكالة الأنباء الفيدرالية المصدر الأساسي لهذه البيانات، في أبريل 2019  دخلت حكومة الوفاق الوطني في اتفاقية مع شركة ميركوري للعلاقات العامة  ثم في سبتمبر من  نفس السنة مع جوثام للعلاقات الحكومية والاتصالات تتضمن العقود الضغط من أجل مصالح حكومة الوفاق في الكونجرس الأمريكي.

وتشكيل صورة إيجابية لحكومة الوفاق في مجال المعلومات الدولية من أجل المال ، ومن بين أمور أخرى ، وضع خطط للمنشورات حول  الوحدة المنتشرة المزعومة للشركة العسكرية الخاصة " فاغنر" مع الإشارة إلى كمية محددة، أول من أبلغ عن ذلك كانت الصحيفة الألمانية زويرست، بناء على منشور ألماني ، و أجرت وكالة الأنباء الفيدرالية تحقيقا حول ذلك.

قائمة الملفات:

تقرير حول منشورات شركات الضغط لصالح حكومة الوفاق.

خطط للمنشورات حول الوجود الروسي.

العقد مع شركة ميركوري للعلاقات العامة

العقد مع جوثام للعلاقات الحكومية والاتصالات.

تقرير عن نشرات حملة الضغط من قبل الجارديان.

رسالة من ممثل شركة ميركوري للعلاقات العامة.

مشاركة أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي في حملة ضغط حكومة الوفاق .

تقرير عن تصرفات أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي في الصحافة كجزء من حملة العلاقات العامة.

السيناتور الأمريكي السابق يقدم تقارير إلى حكومة الوفاق الليبية.

كما تقدم العقود أمثلة على المواد التي تم نشرها تحديدا في وكالات أنباء بلومبرج. وفقًا للاتفاقيات المبرمة ، وبمساعدة شركات الضغط التابعة لحكومة الوفاق، تم إطلاق حملة إعلامية كاملة لخلق صورة إيجابية لهم وكذلك للبحث عن "أعداء" لتبرير جرائمهم الخاصة.

كجزء من نفس الحملة تم اختراع عدد أعضاء الشركة العسكرية الخاصة " فاغنر" في ليبيا و توضيحها أيضًا في الاتفاقيات، وتم تداول هذه الأرقام في وقت لاحق في مجموعة متنوعة من وسائل الإعلام ، وهو تأكيد لحملة إعلامية متماسكة ومنهجية.

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

من الواضح أن هذه هي نقطة البداية لتضليل الأمم المتحدة فيما يتعلق بالأحداث في ليبيا ، بعدد من المنشورات على الشبكات الاجتماعية وبعض وسائل الإعلام. في الفقرة 29 ، أفادت لجنة الخبراء أنها في 15 يناير قامت بتقديم طلب لإثبات وجود "فاغنر" في ليبيا، لكن لم تصلها أي بيانات.

جزء آخر من التزييف ، تمكنا من دحضه.

الفقرة 31

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

في الشبكات الاجتماعية والمصادر الإعلامية المفتوحة أصبحت حالات تقارير مشاركة  الفاجنر في العمليات العسكرية  أكثر ترددا وعلى الرغم من الجهود المبذولة لنشر معلومات كاذبة بشأن هذه المسألة تعتقد لجنة الخبراء  أن بعض هذه الرسائل موثوق بها ويوجز هذا في الجدول 3 ويظهر في الشكلين 10 و 11.

تشير الفقرة 31 إلى عدد كبير من المعلومات تتعلق بالشركة العسكرية الخاصة "فاعنر" ، نحن نؤيد رأي لجنة الخبراء حول عدم مصداقيه معظم المعلومات، وفقًا لبيانات أخرى ، تجدر الإشارة إلى ما يلي الرسائل التي تم جمعها في الجدول هي عبارة عن بيانات في الشبكات الاجتماعية غير مؤكدة في معظم الاحيان المعلومات تتكون من سطرين، ثلاثة اسطر أو مجرد إشارة إلى الفاغنر.

80٪

من معلومات قناة فبراير و القنوات الأخرى المذكورة هي مزيفة تم إنشاؤها لتوفير البروباغندا والصراع الإيديولوجي مع الجيش الوطني الليبي، لذلك ، تستشهد قناة فبراير التلفزيونية ببيانات غير مؤكدة على تويتر ويمكن رؤية نفس التوجه الذي يدعم حكومة الوفاق في القنوات التالية: ليبيا بانوراما وعين ليبيا.

بالإضافة إلى بعض الحسابات التابعة لحكومة الوفاق في التويتر

@sky_wael, @ bq_90z, @ hunter224466, @Balzawawi_ly

كما تم نشر معلومات مزيفة على حسابات  المركز الإعلامي في مقر عملية بركان الغضب والقوة الوطنية المتحركة والمتحدث سليم قشوط.

هذه المصادر متحيزة بشكل علني ولا يمكن اعتبارها مصادر موثوقة.

الصور المرفقة لهذه الفقرة سيتم مناقشتها بمزيد من التفصيل في الجزء الثاني من التحقيق ...وكالة الأنباء الفيدرالية

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

يشار إلى وجود الشركات العسكرية الخاصة في العزيزية وهي منطقة تسيطر عليها حكومة الوفاق و لهذا لا يمكن لهم أن يكونوا  من حلفاء حفتر التي تصنفها لجنة الخبراء كالشركة  العسكرية الخاصة  "فاغنر " (حول كيفية تزييف وجود الشركة العسكرية الخاصة سيتم شرحها بمزيد من التفاصيل في الجزء الثاني من التحقيق... وكالة الأنباء الفيدرالية)

نود أيضًا التأكيد على أن الكمية الهائلة من المعلومات الخاطئة حول الشركة  العسكرية الخاصة  "فاغنر " أدت إلى إعطاء انطباع بأنه كانت موجودة، كذلك العديد من المنشورات على الشبكات الاجتماعية لأشخاص مجهولين ونشر معلومات غير دقيقة في وسائل الإعلام خلال تكثيف الأعمال العدائية لحكومة الوفاق التي اتهمت منطقيا خليفة حفتر لأنهم هم (حكومة الوفاق) أنفسهم انتهكوا قرار الأمم المتحدة بقبول الأسلحة من الخارج

مرة أخرى ، الخبراء الذين كان من المفترض أن يفهموا هذا الأمر كذبوا ببساطة

الفقرتان 34 و35

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

كان هناك مقابلة في 3 ديسمبر 2019 مع شخص من  شركة "فاغنر" الخاصة للخدمات الأمنية على صفحة "الآن" في صفحات التواصل الاجتماعي. وقد تشاورت لجنة الخبراء مع مصادر سرية تعتبر المقابلة ذات مصداقية. ملخص محتويات المقابلة في الملحق 9

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة.

في الفقرة 34، يروي الشخص من الفيديو قصة تستند بوضوح إلى منشورات مفتوحة المصدر. ولم يقدم أية معلومات جديدة. لا يوجد أي دليل على أن الرجل ينتمي حقًا إلى "فاغنر". يمكن العثور بسهولة على جميع الصور المتوفرة عن سوريا والقوقاز ودونباس. هذه الصور لا تحمل أي دليل على أنها تم تصويرها من قبل أفراد "فاغنر". في الواقع، تم تصوير بعض الصور من قبل مليشيات دونيتسك وشركة "الفيلق السلافي" العسكرية الخاصة.

في 7 ديسمبر مساعد قام قائد القوات الجوية للجيش العربي الليبي وقائد قاعدة الوطية الجوية عامر يوسف محمد الجقم بقفذ نفسه من طائرته ميج 23 إم إل رقم 26144 (Mig-23 ML №26144) قريب من مدينة الزاوية وتم القبض عليه من قبل قوات الوفاق. وأدلى فيما بعد بتصريحات معينة بشأن  الدعم الذي توفره الشركة العسكرية الخاصة لقوات خليفة حفتر. ومن المؤكد أن اللواء الجقم سيكون على علم بالنوايا الاستراتيجية الأعلى والتخطيط التشغيلي لقوات حفتر بشكل عام. في 22 ديسمبر، أدلى بالاعترافات الأولى، والتي تؤكد أدلة أخرى تتعلق بالدعم من قبل الشركة الروسية العسكرية وعليه الصلة لقوات حفتر على وسائل التواصل الاجتماعي.

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

هذه  كلمات للطيار تم إسقاط طائرته والذي ألقي القبض عليه بمشاركة مسلحين متعاونين مع داعش والقاعدة. تعرض الطيار للتعذيب، فلا يمكن اعتبار كلماته صحيحة، حيث تم الحصول عليها تحت الضغط.

خلال فترة الاعتقال، تعرض الطيار للتعذيب. نشر مسلحو قوات الوفاق بأنفسهم دليلاً في صفحات التواصل الاجتماعي. محمد سالم بحرون، الشهير بـ”الفأر”، هو أحد مقاتلي قوات الوفاق، الذي احتجز الطيار، ويتبع بحرون لميليشيا الإسناد التابعة لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق على الرغم من أنه ليس لديه أي تعليم عسكري. شارك بحرون في المعارك ضد الجيش الوطني الليبي وقتل في 2 أبريل 2020.

تم نشر مزيد من المعلومات حول هذا من قبل وكالة الأنباء الفيدرالية. يدرك الخبراء الأدلة تحت التعذيب في ظاهرها ولا يشككون في مصداقيتها على الإطلاق. هذا غير احترافي على الأقل ويشير مرة أخرى إلى أن الخبراء أنفسهم كانوا يعرفون أنهم سيزورون المعلومات عمداً.

الفقرة 43

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

ذكر لجنة الخبراء بيان القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) بشأن فقدان طائرة بدون طيار تابعة لها فوق أجواء طرابلس في 21 نوفمبر 2019. أبلغت الولايات المتحدة اللجنة أنه تم استخدام الطائرة  وفقا للبند الرابع من القرار 2214 (2015) الأممي. ووفقاً للبيان، تم إسقاط الطائرة الأمريكية من قبل الدفاعات الجوية عالية الدقة التابعة للشركة العسكرية الخاصة، ولكن لم توفر أفريكوم أي وثائق تثبت ذلك.

تشير هذه الفقرة، نقلاً عن بيان صادر عن القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) إلى فقدان طائرة. نحن نؤيد بيان لجنة خبراء الأمم المتحدة بشأن الحاجة إلى تأكيد المعلومات الواردة في هذا البيان الصحفي. لكننا نريد أن نلفت انتباهكم أن البيان الصحفي لا يحتوي على معلومات حول مشاركة "فاغنر" في الحادثة. ومع ذلك، يشك الخبراء في مهارات الليبيين الذين يقاتلون في الحرب منذ 9 سنوات.

بالإضافة إلى ذلك، في وقت فقدان القيادة الأمريكية لطائرتها المسيرة، كانت أحدث الطائرات التركية المسيرة نشطة في ليبيا. تم إسقاط الطائرات المسيرة التركية مرارًا وتكرارًا قبل وبعد الحادث. قال أحد المسؤولين العسكريين في الجيش الوطني الليبي (الموقع غير محدد)، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس، إن طائرة بدون طيار أمريكية أسقطها الدفاع الجوي للجيش الوطني الليبي عن طريق الخطأ، يوم الإثنين (25 نوفمبر 2019).

قال مسؤول كبير في القيادة العامة للجيش الوطني الليبي إنهم شبّهوا الطائرة الأمريكية المسيرة بالطائرة التركية المسيرة، التي يستخدمها مقاتلو الوفاق. وفي الأيام الأخيرة، أسقط الجيش الوطني الليبي أيضًا طائرة بدون طيار إيطالية جنوب شرق طرابلس.

وقال المسؤول إن قيادة الجيش الوطني الليبي اعتذرت عن إسقاط الطائرة الأمريكية المسيرة و"وافقت على تنسيق إجراءاتها في طرابلس والمناطق المحيطة بها مع الولايات المتحدة لتجنب وقوع حوادث مماثلة في المستقبل".

ولكن بقي لدى صحفيينا السؤال: ما الذي كانت تفعله الطائرة الأمريكية المقاتلة في ليبيا؟ هل من ممكن أنها هي التي تصب الزيت على النار باستهداف طرفي النزاع؟

الفقرة 46

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

في 17 أكتوبر 2019، نشر أحد المصادر المفتوحة المؤيدة لحكومة الوفاق تقريرًا بأن جزءًا من الشركة العسكرية الخاصة "فاغنر" غادر خط المواجهة بطرابلس. سوغت هذه الوحدة انسحابها إلى القيادة العامة لقوات حفتر على النحو التالي:

أ) عدم تلقي تعليمات من قوات حفتر أو القوات الداعمة لها؛

ب) عدم خبرة وانضباط قوات حفتر في ساحة المعركة ؛

ت) عدم وجود تعاون فعال مع قوات حفتر، مما أدى إلى إطلاق النار بشكل خاطئ؛

ث) أخطاء في تحديد أهداف الغارات الجوية، وعدم التحذير من الضربات الجوية؛

ج) شرب الكحول من قبل أفراد قوات حفتر؛

ح) منطقة المسؤولية التكتيكية المقدمة كبيرة جدًا بالنسبة للقوات المتاحة من قبل شركة "فاغنر"؛

خ) تقنيات استطلاع العدو تسهل إطلاق النار على مواقع قوات "فاغنر"؛

د) وصول تعزيزات كبيرة للعدو بعد تقدم قوات "فاغنر" في أي من المحاور.

يهدف النقد المنشور إلى تشويه سمعة قوات الجيش الليبي بين الليبيين. على وجه الخصوص، وذكر "شرب الكحول" سيغضب حلفاء حفتر في ليبيا.

لم يتم تأكيد هذه المعلومات في الوثيقة فحسب، بل أيضا تناقض المعلومات الوثيقة.

"هنا نشاهد مرة أخرى كيف يتخبط "الخبراء". وهم يعترفون علناُ، أن المصدر المؤيد لحكومة الوفاق وبالتالي لا يمكن اعتباره بموثوق" - أخبرتنا المحللة السياسية يوليا ستريلكوفا

الفقرة 48

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

17 أكتوبر 2019 ، أفادت شبكات التواصل الاجتماعية أن العقد بين قوات حفتر و شركة فاغنر الذي يمتد لـ 6 أشهر انتهى في 15 أكتوبر 2019. وبحلول هذا الوقت زُعم أن قوات حفتر لم تدفع سوى 53.2 ٪ ما يقارب (92.5 مليون دولار) من العقد البالغ 173.9 مليون دولار. ولازالت لجنة خبراء "بانيل" تحقق في الأمر.

هذه هي نفس المجموعة على شبكة التواصل الاجتماعي " فيسبوك " ، المشار إليها كمصدر في الفقرة 46. وكما هو مذكور في التقرير  فهي داعم اعلامي مؤيد لحكومة الوفاق الوطني. بالإضافة إلى ذلك ، تتعارض الفقرة 48 مع أدلة أخرى على وجود شركة فاغنر للخدمات العسكرية الخاصة. فإذا انتهى عقد الـ 6 أشهر في أكتوبر ، فيجب أن يصلوا في أبريل ، حيث لا يوجد دليل على ذلك. بالإضافة إلى ذلك ،لا تحتوي المبالغ المدفوعة المشار إليها على تأكيد ، حتى على شبكات التواصل الاجتماعية.

الفقرة 50

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

تشمل الخسائر القتالية إثر الغارة الجوية في 23 سبتمبر 2019 قائد فرقة الاستطلاع والهجوم الأولى ألكسندر سيرغيفيتش كوزنتسوف " راتيبور ". وقد تم نقله إلى مستشفى سانت بطرسبرغ العسكري بسبب خطورة إصاباته. وفي 8 يناير 2020 ، أفادت مصادر إعلامية عن وصول موظفي فاغنرالمصابين إلى المركز الطبي الدولي في سانت بطرسبرغ.

تم دحض المعلومات عن اصابة ألكسندر كوزنتسوف ، المذكور في التقرير باسم " راتيبور "  في 12 أكتوبر 2019 من قبل صحيفة     " neva.today ".

وفقًا لمعلومات الصحفيين المذكورة في المقالة ، كتبت أخت أليكساندر كوزنتسوف الرسالة التالية على صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي " فكونتاكتي " : "بينما يكتب البعض أن أخي في حالة حرجة في العناية المركزة ، فها نحن ، بصحة جيدة ، نقضي عطلتنا في المنزل" . كتأكيد على كلامها ، في النص ، نشرت أخت ألكسندر كوزنتسوف صورة لأخيها ، الذي يقضي الوقت مع عائلته.

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

تم الكشف عن تزييف وسائل الإعلام بالكامل ، ولكن لسبب ما يشير إليه الخبراء كدليل.

يعتقد فريق " الوكالة الفيدرالية للأنباء " أنه لو كان لدى ألكسندر كوزنتسوف الكثير من وقت الفراغ وقام بقراءة التقرير ، لكان قد رفع دعوى قضائية ضد خبراء الأمم المتحدة بتهمة التشهير.

الفقرة 51

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

تم نشر قائمة القتلى المؤكدين من فاغنر والمعلومات الداعمة لهذا بواسطة الموقع الصحفي " ميدوزا "  في 2 أكتوبر 2019. وتعتبر لجنة خبراء "بانيل" أن هذه الأدلة ذات مصداقية. حتى الآن ، وعلى عكس النزاعات السابقة ، لم يتم تسليم شهادات الوفاة والأوسمة العسكرية الخاصة بالمقاتلين لعائلتهم.

تحتوي مواد الموقع الصحفي " ميدوزا " ، على عدة أشياء مزيفة. أولاً ، مقابلة مع مكسيم خلوبين ، يزعمون فيها على أنه ذكر أسماء الجنود الذين ماتوا في ليبيا. ومع ذلك ، نفى خلوبين ، رئيس فرع الأورال لاتحاد متطوعي دونباس ، أن يكون لديه أي اتصال مع ممثلي الموقع الصحفي " ميدوزا ".

بالنسبة لـ " فاديم ب " ، فهو الشخص الأول في قائمة الخسائر القتالية لفاغنر (منذ 7 سبتمبر 2019) ، المشار إليه باسم فاديم بيكشينيوف.

حتى بعد النشر الأول للصور وبالاضافة للبيانات الشخصية لـ " فاديم "على الانترنت ، في 28 سبتمبر 2019 ، عثر مراسلو " وكالة الأنباء الفيدرالية " على " فاديم ب " من خلال زوجته. وكان ردها على المراسلين بأن فاديم في روسيا ، ومن ثم نشرت مقطع فيديو على صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي  " أدناكلاسنيكي " تؤكد فيه أن فاديم على قيد الحياة وبصحة جيدة. وطالبت تاتيانا زوجة فاديم بعدم تصديق الشائعات  التي يكتبونها عنها وعن زوجها ، لأنه في حالة جيدة. في الفيديو ، قال فاديم إنه كان يستريح بالقرب من  مدينة كراسنودار في منتجع  " النبع الساخن ".

ومن خلال التحقيقات ، تمكن مراسلو وكالة الأنباء الفيدرالية بالاتصال مع فاديم. وقد أكد لهم أنه على قيد الحياة وبصحة جيدة. ورفض اعطاءهم مزيداً من التفاصيل.

أكد فاديم أنه لا يعلّق على الشائعات.

ومن المثير للاهتمام أن الخبراء عندا تسجيلهم لقائمة المقتولين يستندون الى بعض المواقع الناشرة للأكاذيب مثل موقع : Conflict Intellegence Team.

لا يمكن اعتبار (Conflict Intelligence Team)  مصدرًا موثوقًا للمعلومات، حيث تم إنشاء هذه المنظمة لإنشاء مواد مزيفة و "مواد كشف زيف" تهدف إلى تشويه سمعة الاتحاد الروسي في الساحة الدولية. المشاركون في "مجموعة البحث" ليس لديهم تعليم متخصص ولا خبرة في المشاركة في الأعمال الحربية. يتم خلط الحقائق الحقيقية مع القصص التي يتم تأليفها وتفسيرها وفقًا لمصالح العميل.

نشرت وكالة الأنباء الفيدرالية بشكل متكرر معلومات حول مؤسس(Conflict Intelligence Team)    رسلان ليفييف (الكنية الحقيقية: كاربوك)

وفقًا لوكالة الانباء الفيدرالية الروسية (فان)، يعمل رسلان ليفييف لصالح مصالح المخابرات الغربية، ويتلقى بانتظام تمويلًا منها، وفي "أبحاثه"، يقوم بخلط المفاهيم من أجل تضليل المجتمع الدولي. ولكن نظراً لعدم وجود تعليم متخصص لديه وعدم زيارته لمناطق الصراع، يقوم بأنشطته باستخدام المعلومات غير المؤكدة والمحرفة غالبًا والمنشورة على الإنترنت في جميع أنحاء العالم. هناك أمثلة كافية في المصادر المفتوحة تشير إلى عدم كفاءة فريق (Conflict Intelligence Team)  ومؤسسها رسلان ليفييف، وجزء كبير من أدلتهم مزيفة.

ومن السمات أيضًا أن  المنظمة المذكورة في شكلها الحالي تم إنشاؤها في سبتمبر من العلم 2015، قبل بدء عملية قوات الفضاء الروسية في سوريا، حالها حال (Bellingcat) التي عملت على فبركة مواد مزيفة حول حادثة اسقاط طائرة البويينغ (ام اتش 17) حيث تم إنشاؤها أيضاً قبل أيام قليلة من وقوع الحادث. ان منظمة

(Conflict Intelligence Team) تقوم بعملية تضليل للمجتمع الدولي.

يخترع رسلان ليفييف وزملاؤه مواد مزيفة حول موضوعات لها علاقة بالاعمال الحربية، فمثلاً عام 2015 خرجت المنظمة بمواد تقول ان عنصر المشاة البحرية يوري أرتامونوف موجود في سوريا، رغم أنه لم يترك مدينة سيفاستوبول على الاطلاق وقتها، وقد فوجئ بالأسئلة الغريبة الواردة من الصحفيين والإعلاميين الفيدراليين.

مادة مزيفة أخرى كانت عبارة عن مقطع فيديو يظهر فيه على أن مواطنون روس على صلة بشركة فاغنر العسركية الخاصة قاموا بتعذيب أسرة في الصحراء السورية، رغم أن المقطع في حقيقة الأمر تم تصويره  في 17 نوفمبر 2014 في مدينة تكريت العراقية. في الواقع، يظهر الفيديو الجنود العراقيين وهم يعذبون مدنيين، لكن تم تغيير الصوت في المقطع من قبل موظفي المنظمة.

من المهم أن نلاحظ أنه في المادة التي استشهد بها الخبراء من التقرير، فإن أخبار وفاة مقاتلي الشركة العسكرية الخاصة تشير إلى "ذكرى الأبطال في جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين".

مؤلف المنشور هو صاحب الحساب المغلق حالياً "الاسم الأول اسم العائلة (https://vk.com/id564271958)

بالنظر إلى مواد فريق  المنظمة الأخرى، فمن المرجح أن تكون هذه صفحة تم انشاؤها لمدة يوم واحد لإلقاء الخبر المزيف الى الجمهور.

غالبًا ما تظهر فيها صور لأشخاص لا صلة لهم على الإطلاق بالنزاع في الدونباس، بما في ذلك شخصيات معروفة، مثل الممثلة السينمائية الخلاعية ساشا غراي والمدون الروسي المعارض أليكسي نافالني.

هناك سبب للاعتقاد بأن المشاركين في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يقومون أيضًا بإنشاء الشركات العسكرية الخاصة بشكل مستقل حصريًا في فضاء المعلومات وربطهم مع وكالات الاستخبارات الحكومية. لذلك، في 28 مارس 2019، ظهر تحقيق على الموقع الرسمي ل (Conflict Intelligence Team)     والذي وفقاً له، في صيف 2018، كانت الشركة العسكرية الروسية الأوكرانية الخاصة (فيغا) تعمل في سوريا.

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

لكن بعد تصريح رسمي صادر عن ادارة امن الدولة الأوكرانية بأن التحقيق كان "مزيفًا من قبل المخابرات الروسية"، أضاف فريق المنظمة الى تحقيقه هذا نصاً حول أن (فيغا) في حقيقة الامر ما هي الا واجهة للمخابرات الروسية وشركة فاغنز.

في 27 سبتمبر، أصدرت منظمة  (Conflict Intelligence Team) مواد تشير الى تواجد مقاتلي شركة فاغنر في ليبيا مبنية على "شاحنات الاورال الرملية" والمعطيات حول المقاتل فاديم ب، مأخوذة من العديد من رسائل تويتر المنشورة في الإنترنت وتكمله "مصادر مفتوحة". بعد العثور على النسخة الكاملة من هذا الفيديو، كان الصحفيون مقتنعين بأن إطارات السيارة تم تصويرها في سوريا وليس في ليبيا.

الوكالة الفيدرالية للأنباء تنشرالجزء الأول من تقرير خبراء الأمم المتحدة

كان العلم السوري يظهرفي المواد التي أعدتها المنظمة، وقد تم نشر الفيديو الأصلي في 17 سبتمبر في مجموعة سورية على الفيسبوك. علاوة على ذلك، في النسخة الأصلية من الفيديو، لم يسمع أي كلام باللغة الروسية على الإطلاق.

ملخص الجزء الأول

بعد الاطلاع على الفقرات، توصلت مجموعة من صحفيينا إلى استنتاج مفاده أن جميعها يحتوي على بيانات كاذبة ومزيفة. لا يمكن أن يعزى هذا العدد من الممواد المزيفة إلى خطأ بسيط. هذه الفقرات في التقرير مزيفة، تم إنشاؤها لغرض محدد بدقة وهو تشويه سمعة روسيا ومبادراتها للسلام وتشويه سمعة المواطنين الروس.

من المفترض أن تضلل الوثيقة بوضوح ممثلي الأمم المتحدة الذين قرأوها.

يمكننا الاستنتاج أن انتقاد روسيا على أساس معلومات كاذبة يتم تشكيله من قبل الطرف المعني - حكومة الوفاق الوطني وتركيا التي تدعمها في إطار الحملة الإعلامية لتشويه سمعة الجيش الوطني الليبي وزعيمه خليفة حفتر، الذي يتهم بالتعاون غير القانوني مع الجانب الروسي.

كل هذا يتناسب مع إطار حرب المعلومات الحديثة، التي لجأ إليها كل من إرهابيي حكومة الوفاق الوطني الليبية ومشغليهم  في تركيا ووزارة الخارجية الأمريكية. تحقيقا لهذه الغاية، قامت أجهزة الاستخبارات الغربية بعمل مكثف لخلق مئات من الممواد المزيفة المختلفة، والتي تم نشرها لاحقًا من قبل وسائل الإعلام الدولية والروسية.

بعد نشر الجزء الثاني من تحقيقنا، حيث يدحض خبراؤنا وصحفيونا الفقرات المتبقية من التقرير، سنبدأ في دراسة مصدر هذه المواد المزيفة، وكذلك من قام بنشرها على الشبكات الاجتماعية ووسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم.

1: منظمة محظورة على أراضي الاتحاد الروسي.

المؤلف: قسم التحقيقات في وكالة الانباء الفيدرالية الروسية (فان).