خبير: الأسد سيعيد تدفق السياح الذي كان قبل الحرب نحو سوريا إلى سابق عهده

خبير: الأسد سيعيد تدفق السياح الذي كان قبل الحرب نحو سوريا إلى سابق عهده

بدأ تحضير الأراضي المحررة من الإرهابيين للسياح في سوريا. قال المحلل السياسي يوري سامونكين، في حوار مع وكالة الأنباء الفيدرالية، إن الرئيس السوري بشار الأسد قادر مرة أخرى على تحويل سوريا إلى دولة سياحية مشهورة.

قررت وزارة السياحة في الجمهورية العربية السورية البدء في تحضير المواقع السياحية في المناطق المحررة من المسلحين. بالإضافة إلى ذلك، تم الإعلان عن الإعفاء الضريبي لقطاعات السياحة المتضررة من الأزمة.

يوجد في سوريا العديد من مناطق الجذب السياحي، ستة منها مدرجة على مواقع التراث العالمي لليونسكو.  وتوجد 12 منشأة سياحية أخرى في سوريا، بما في ذلك النواعير في حماة وطرطوس وإيبلا.

البلاد غنية بالآثار المعمارية والتاريخية لمختلف الحضارات منذ العصور القديمة، والتي جذبت قبل الأزمة تدفقا سياحيا ليس بالقليل. سوريا لها مكانة خاصة بين الدول العربية. يمكن أن تسمى بمهد الديانة المسيحية. على الأراضي السورية تقع أحدات تاريخ الكتاب المقدس، لأن هذا البلد، الذي يحافظ على الأضرحة القديمة، زاره عدد كبير من الحجاج.

وقبل الحرب بلغت عائدات السياحة لسورية 12% من الميزانية.

وفقا للمحلل السياسي، رئيس المعهد الأوراسي لمبادرات الشباب يوري سامونكين، فإن سوريا بعد الحرب تبقى دولة فريدة من نوعها ثقافيا، وبالتالي لا تستطيع إلا الاهتمام بالسياح من جميع أنحاء العالم.

وقال سامونكين "بعد وباء فيروس "كورونا"، بالتأكيد ستفتح حدود العديد من البلدان. لن تكون سوريا استثناء، لأنها دولة شرقية فريدة، عانت أكثر من الجميع من العمليات العسكرية، لكنها في الوقت ذاته مركز فريد للحضارات الإسلامية. ونذكر أن تدمر القديمة الشهيرة والمعالم السياحية القيمة الأخرى التي يمكن أن تجلب السياح إلى هناك".

وأشار عالم السياسة في حوار مع وكالة الأنباء الفيدرالية إلى أن رئيس سوريا سيكون قادرا على استعادة التدفق السياحي الذي كان قبل الحرب.

وأضاف الخبير "سيعتمد قطاع السياحة في المستقبل على رفاهية البلد واستقراره الاقتصادي. ويبدو لي أن الرئيس الحالي لسوريا قادر على التعامل بشكل كامل مع المهمة ".