حصاد أخبار ليبيا في 23 مايو/ أيار: حكومة الوفاق تلفق أخبار حول وجود روسي في ليبيا ومقاتلو حكومة الوفاق يحشدون قواتهم

حصاد أخبار ليبيا في 23 مايو/ أيار: حكومة الوفاق تلفق أخبار حول وجود روسي في ليبيا ومقاتلو حكومة الوفاق يحشدون قواتهم

ليبيا. يحاول مقاتلوا ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني الليبي تعويض الفشل العسكري في ساحة المعركة من خلال حرب المعلومات، في محاولة لتبرئة رعاتهم من تركيا - حيث قام "مسؤولون" طرابلسيون بتلفيق أخبار مزيفة حول "الأثر الروسي" في ليبيا. وفي الوقت نفسه، الجيش الوطني الليبي يهزم الجماعات الإرهابية في عدد من المناطق.

حكومة الوفاق تلفق أخبار مزيفة حول الوجود الروسي في ليبيا متسترة على مسؤوليها الأتراك

نشر إرهابيون من قوات الردع، التي تسيطر عليها المدعوة بحكومة الوفاق الوطني ، إشاعات جديدة حول وجود مقاتلي شركة "فاغنر" الأمنية في ليبيا

بعد عشرات البيانات غير الموثقة والتي أشار إليها صحفيون دوليون ومنظمات حقوق الإنسان مرارا وتكرارا للمسؤولين في طرابلس، لجأ المسلحون إلى طريقة جديدة لنشر أخبار مزيفة حول وجود وحدة عسكرية روسية في ليبيا. وهذه المرة، لفقت حكومة السراج مقطع فيديو يظهر فيه "مقاتل روسي". وتجدر الإشارة إلى أنه تم نشر الفيديو على الفور بعد المؤتمر الصحفي للناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، حيث تحدث عن انتهاكات تركيا لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة في ليبيا.

وفي محاولة لتبرئة رعاتهم الأتراك، يبحث الموظفون الحكوميون في طرابلس دون كلل عن "أثر روسي" في ليبيا. ومع ذلك، لا يمكن اعتبار الفيديو الذي قدمه إرهابيو الردع دليلا، حيث أنه لم يكن هناك وثائق تثبت علاقة الشخص المقتول بروسيا. الأموال الروسية "التي تم العثور عليها" مع القتيل ليست دليل يثبت أنه روسي، حيث أن زعيم قوات الردع عبد الرؤوف كاره لديه الكثير منها بسبب تواجد أربع أسرى روس في سجن معيتيقة غير الرسمي في أوقات مختلفة.

حصاد أخبار ليبيا في 23 مايو/ أيار: حكومة الوفاق تلفق أخبار حول وجود روسي في ليبيا ومقاتلو حكومة الوفاق يحشدون قواتهم

يتم الكشف عن أغراض القتيل "الروسي" في الفيديو بالتحديد من قبل مسلحي قوات الردع. ويولي الإرهابيون اهتماما خاصا بحقيبة الظهر والأموال. واللافت للانتباه أن الزي على المقاتل جديد تماما- لا توجد عليه أثار بأنه بالي. لا أدلة على وجود الأوساخ أو الدماء. الخوذة ملبوسة بشكل معاكس، على الأرجح، تم وضعها على رأسه بعد الموت. كما أن الحذاء الأسود النظيف العالي الذي يلبسه القتيل لا يمكن تصديقه - فهو ليس مريح جدا للارتداء في الصحراء خلال درجات الحرارة العالية. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكنه أن يبقى بهذا الشكل النظيف.

مقاتلو حكومة الوفاق يقومون بحشد قواتهم

نقل أحد حسابات الفيسبوك التي تدعم الجيش الوطني الليبي عن قصف أبو سليم بمدافع الهاوزر من مواقع ليست بعيدة من مقر مجموعة غنيوة الككلي. وتجدر الإشارة إلى أن العصابة جزء من حكومة الوفاق وتسيطر على السجون غير الرسمية في طرابلس. كما ترد أنباء عن هجوم على أبو قرين خلال عيد الفطر.

بالإضافة إلى ذلك، فإن المسلحين الذين تسيطر عليهم حكومة فايز السراج، بسبب الخسائر الواضحة في معارك حكومة الوفاق ينتظرون تعزيزات، كما نقل حساب الكتيبة 134 من الجيش الوطني الليبي، "ميليشيا مصراتة" والمرتزقة الأتراك والسوريون في تاورغاء يقومون بحشد قواتهم.

لم تحرز حكومة الوفاق أي نجاحات عسكرية بعد: وفقا للمركز الإعلامي لمقر عمليات الكرامة، في محاولة التقدم في اتجاه الطويشة، بلغت خسائر قوات حكومة الوفاق 18 شخصا، وأصيب العديد من المسلحين. وكان من بينهم مرتزقة تشاديون من صفوف ميليشيات الجويلي وضباط أتراك. تم القبض على مجموعة أخرى من المرتزقة السوريين، في اتجاه صلاح الدين.

إلى جانب ذلك، زادت عصابات طرابلس نشاطها في السماء – وصباح اليوم تم إسقاط طائرات مسيرة تركية في بني وليد وضواحي القريات. كما نشر مع الصور أحد مستخدمي منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الداعمين للمشير خليفة حفتر.

ونجح الجيش الوطني الليبي في التصدي للعدو – ونشر المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة مقطع فيديو قامت فيه قوات سرية كتيبة طارق بن زياد بإلقاء ضربة دقيقة على موقع العدو في أبو قرين. وشنت سلسلة أخرى من قبل قوات "حماة أبو سليم" التابعة للجيش الوطني الليبي في المنطقة الغربية من مطار معيتيقة، حيث يخزن المقاتلون الذخيرة وووسائل النقل.

وتحرر قوات الجيش الوطني الليبي ليبيا من الإرهاب بشكل تدريجي- والنصر الآخر هو انتقال محور الشقيقة إلى تحت السيطرة الكاملة للجيش الوطني الليبي.

حصاد أخبار ليبيا في 23 مايو/ أيار: حكومة الوفاق تلفق أخبار حول وجود روسي في ليبيا ومقاتلو حكومة الوفاق يحشدون قواتهم

مقاتلو حكومة الوفاق يختطفون عائلة بأكملها ويطالبون بفدية

اختطف مقاتلو ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني الليبي عائلة في منطقة القداحية، كما نقلت صحيفة "ليبيا-24" نقلا عن مصادر إعلامية.

 في البداية اختطفت عصابات طرابلس عبد المطلب أبوشناف من منزله. وابتزوا أبناء عائلته مطالبين بفدية للإفراج عنه، وعلى أمل العدالة، قدمت العائلة شكوى إلى وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا. في الوزارة، تم التأكيد لأفراد عائلة عبد السلام أبو شناف 90 سنة، على أن أسرته لن تتعرض لأي مضايقات مرة أخرى.

ولكن، كما اتضح لاحقا، فإن الشكوى الموجهة للوزير كانت خطأً فادحا: فبعد مرور بعض الوقت، اقتحم مسلحون من مصراتة التابعة لباشاغا منزل العائلة واختطفوا شقيقين ووالدهم وأقتادوهم إلى جهة غير معروفة.

مفكر سياسي مصري يقول إن التدخل التركي في ليبيا يستفز القاهرة

إن التدخل العسكري التركي في ليبيا عار على أنقرة وهو مصدر قلق للسلطات المصرية. كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن مدير مكتبة الإسكندرية الدكتور مصطفى الفقي.

ووفقا له، على الرغم من حقيقة أن العدوان التركي على الأراضي الليبية والعديد من الإشاعات في وسائل الإعلام من قبل السلطات التركية موجهة في كثير من الأحيان ضد القاهرة، فإن مصر لم تتفاعل بشدة مع هذه الاستفزازات. وشدد في الوقت نفسه على أن الزعيم المصري عبد الفتاح السيسي يراقب عن كثب ما يحدث على أراضي ليبيا، وإذا لزم الأمر، إذا كان الأمن القومي المصري مهددا، فسوف يرد على ذلك.

وأشار الفقي أيضا إلى أن رئيس مصر هو شخص قوي الإرادة ولن يسمح لبلاده بالانخراط في مغامرة سياسية منظمة من قبل الأتراك في ليبيا. بالإضافة إلى ذلك، لفت الانتباه إلى حقيقة أن تدخل أنقرة في الصراع في سوريا كان مبررا بوجود حدود مشتركة، ولكن هذا العذر لا ينطبق على تدخل تركيا في ليبيا.

وقال مصطفى الفقي إن القاهرة سترد بشكل مناسب على التهديدات الناشئة والمتعلقة بأنشطة تركيا في شمال إفريقيا. وأشار إلى أن تصرفات أنقرة تقوض المبادرات التي تم تبنيها عقب مؤتمر برلين الدولي في يناير من هذا العام لحل الأزمة الليبية.