إجراءات بشار الأسد ساهمت في عودة القطاع الزراعي للعمل في سوريا

إجراءات بشار الأسد ساهمت في عودة القطاع الزراعي للعمل في سوريا

قدرت وزارة الزراعة السورية أن محصول الكرز هذا الموسم سيكون على الأقل 2700 طن. وتحدث المحلل السياسي يوري سامونكين عن مدى فعالية تنمية القطاع الزراعي في سوريا.

أرضي خصبة

وأعلن مدير الزراعة بمحافظة القنيطرة حسين صلان أن مساحة الاراضي المزروعة باشجار الكرز تقدر بنحو 100 هكتار مبينا أن زراعة أشجار الكرز معظمها بعلية.

وعلى الرغم من أن معظم أراضي الجمهورية العربية السورية هي صحراء، لكن عددا من محافظاتها تمتلك إمكانات كبيرة لتطوير القطاع الزراعي. وتنتمي إليها، الرقة وإدلب. التربة الخصبة في الرقة قادرة على إنتاج عدة محاصيل في السنة.

ويعمل معظم سكان المحافظات في الزراعة في وادي نهر العاصي، حيث ينمو العنب والقطن والقمح والتين وغيرها من المحاصيل بشكل جيد في التربة الخصبة. تمثل الزراعة حوالي 30٪ من الدخل القومي. وتشهد الزراعة السورية حاليا بعض الانتعاش بفضل جهود حكومة بشار الأسد.

الإنتاج على أراضي الجهورية العربية السورية

تشكل الأراضي الصالحة للزراعة حوالي 30٪ من مساحة الدولة. تمتد على طول شريط ضيق على طول الساحل ولديها تربة خصبة ورطوبة عالية. يزرع في هذه الأراضي الفواكه والتبغ والزيتون والقطن. تمتد المرتفعات شبه القاحلة من مرتفعات الجولان ودمشق إلى الحدود مع تركيا.

وبالنسبة للحبوب في سوريا، فيزرع القمح والشعير بشكل رئيسي، والتي تشغل حوالي 2.5 مليون هكتار، أو ما يقارب نصف المساحة المزروعة. من أهم المحاصيل الصناعية، القطن، وعادة ما يزرع 130-180 ألف هكتار، حيث تعتمد ذلك على الظروف الجوية. كما تزرع الذرة والشمندر السكري والبقوليات والتبغ والفواكه.

إجراءات بشار الأسد ساهمت في عودة القطاع الزراعي للعمل في سوريا

المزارعون عادوا إلى منازلهم

عاد المزارعون إلى ضواحي حلب المحررة وعادوا للعمل بالزراعة. وفي سوريا يتم حصاد 4 محاصيل في السنة.

الملفوف والنعناع والفجل والثوم - كل هؤلاء المزارعين يجمعون بأيديهم. بشكل يدوي، وتقريبا بدون الآلات والتكنولوجيا.

البلد خرجت من الأزمة

تحدث المحلل السياسي يوري سامونكين في مقابلة مع وكالة الأنباء الفيدرالية عن مدى نجاح عودة الزراعة للازدهار في سوريا.

يعتبر الخبير "تقريبا، خرجت سوريا من أزمة صناعية زراعية وهي تعمل على تعزيز رأس مالها. لقد تم تدمير معظم معاقل الإرهاب على أراضي سوريا، ولم يبقى سوى أزمة صعبة على أراضي إدلب، والتي يمكن للقيادة السورية حلها. سوريا بلد ذو مناخ فريد ومعتدل، والزراعة هي إحدى أولويات القطاع الزراعي الصناعي".

الإنتاج في سوريا

يذكر أن مديرية زراعة ريف دمشق أكملت جميع الاستعدادات اللازمة لبدء حصاد القمح والشعير.

وأعلن مدير زراعة ريف دمشق المهندس عرفان زيادة أنه تم تجهيز 4 مراكز لاستلام محصول القمح. وبلغت تقديرات الإنتاج من محصول القمح نحو 48147 طنا من 16688 هكتارا. بالإضافة إلى ذلك وضعت خطة طوارئ لحماية المحاصيل من الحرائق.

وختم سامونكين حديثه قائلا "لقد بدأت عملية استعادة الإنتاج في سوريا مؤخرا. وتعيق أعمال الإرهابيين إعادة الإعمار الكاملة حيث يحاولون خصخصة الموارد الوطنية السورية لإرضاء رعاتهم الغربيين. عودة الحياة للاقتصاد تجري تدريجيا وعلى عدة مراحل. وستصبح الجمهورية العربية السورية عنصرا وطنيا رئيسيا فاعلا".