حصاد أخبار ليبيا في 8 حزيران/يونيو: السراج يرفض "إعلان القاهرة" وأطفال ضمن ضحايا قصف حكومة الوفاق على سرت

حصاد أخبار ليبيا في 8 حزيران/يونيو: السراج يرفض "إعلان القاهرة" وأطفال ضمن ضحايا قصف حكومة الوفاق على سرت

ليبيا. توصل المجتمع الدولي إلى شكل جديد من التعاون في مجال حل الأزمة الليبية، ولكن طريقة إنهاء المواجهة المسلحة في ليبيا تم رفضها من قبل رئيس حكومة الوفاق فايز السراج. وكان الجواب هو قصف محيط سرت، الذي قُتل فيه أطفال.

السراج يرفض "إعلان القاهرة"

رفض رئيس ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني الليبي، فايز السراج، وقف إطلاق النار والهدنة مع الجيش الوطني الليبي، وبالتالي رفض إمكانية التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة الليبية، كما نقل موقع "المرصد".

ووفقا للمكتب الإعلامي لـ"عملية بركان الغضب"، كما نقل موقع "المرصد" أن السراج هنأ رئيس غرفة عمليات "سرت – الجفرة" العميد إبراهيم بيت المال على "انتصاره" في محاولتة للتقدم على المدينة وذلك خلال محادثة هاتفية، حيث قتل خلال هذه المحاولة أكثر من 50 مقاتلا من مصراتة وأصيب أكثر من 100 شخص. وقد أعرب السراج عن تعازيه لمن وصفهم "بالشهداء".

وقد تضمن هذا الإعلان رفضه الرسمي لـ "إعلان القاهرة" كمبادرة سلام لإنهاء المواجهة المسلحة بين الأطراف، وعزم قوات حكومة الوفاق مواصلة العمليات العسكرية ومحاولات اختراق سرت.

معظم ضحايا قصف حكومة الوفاق على مدينة سرت من الأطفال

وانتشر على منصات التواصل الاجتماعية فيديو للضحايا الذين قتلوا بنار مسلحي ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني الموالين لتركيا.

ونشر المستخدم "abdo_alferjany" على حسابه في منصة التواصل الاجتماعية "تويتر" مقطع فيديو يظهر نتائج قصف مدينة سرت من قبل مرتزقة حكومة الوفاق الأتراك، حيث كان معظم الضحايا الذي سقطوا بنيران الإرهابيين من الأطفال.

وفي وقت سابق، أكدت وكالة الأنباء الفيدرالية قصف منازل السكان المحليين في غرب سرت، حيث تم تدمير أحد المباني السكنية في قرارة القزاح بالكامل، وأصيب بعض المدنيين وقتل آخرين.

الاتحاد الأوروبي يشيد بمبادرة القاهرة للسلام لحل الأزمة الليبية

أعلن المتحدث الرسمي باسم المفوضية الأوروبية بيتر ستانو أن الاتحاد الأوروبي يوافق على "إعلان القاهرة" بشأن الحل السلمي للأزمة في ليبيا. كما نقلت وكالة "ريا نوفوستي".

حصاد أخبار ليبيا في 8 حزيران/يونيو: السراج يرفض "إعلان القاهرة" وأطفال ضمن ضحايا قصف حكومة الوفاق على سرت

وقال ستانو في مؤتمر صحفي في بروكسل "نكرر مطالبتنا بوقف فوري لإطلاق النار في ليبيا. هذا موقف دائم <...> لا يوجد سوى حل سياسي، ولا توجد حلول عسكرية محتملة. فيما يتعلق بالمبادرة المصرية، يمكنني أن أذكر ما يلي: كل مبادرة تتوافق مع العملية التي أطلقتها الأمم المتحدة لإقرار السلام والاستقرار في ليبيا إيجابية، ولا يوجد بديل للحل السياسي الشامل، وقد تم تحقيق ذلك في مؤتمر برلين وأكده مجلس الأمن الدولي".

ويذكر أن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح والقائد الأعلى للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، زارا القاهرة يوم السبت لمناقشة سبل حل الأزمة الليبية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وتوصل المشاركون في الاجتماع إلى نتيجة مفادها أنه من أجل استعادة الحياة السلمية في ليبيا، من الضروري وقف لإطلاق النار في البلاد وبدء عملية تفاوض تحت رعاية الأمم المتحدة. وكانت نتيجة الحديث بين الدبلوماسيين "إعلان القاهرة"، الذي أيدته روسيا والإمارات العربية المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة والعديد من الدول العربية.

دبلوماسيون يأملون في إحراز تقدم سريع في قضية الإفراج عن الروس المحتجزين في ليبيا

أعلن مصدر في الوسط الدبلوماسي أن المفاوضات بشأن الإفراج عن الروس المحتجزين بشكل غير قانوني في ليبيا لا تمضي قدما بعد، لكن في موسكو يأملون في إحراز تقدم سريع في حل الوضع.

وتذكر أن علماء الاجتماع مكسيم شوغالي وسامر سويفان قد اختُطفوا في ليبيا في مايو 2019، ووصل العلماء إلى هناك لإجراء أبحاث اجتماعية.

ويحتجز المواطنون الروس بشكل غير قانوني منذ أكثر من عام  في سجن معيتيقة بالقرب من طرابلس، في الأراضي التي تسيطر عليها ما يسمى بحكومة الوفاق الوطني. خلال كل هذه المدة، لم يتم توجيه أي اتهام للروس المعتقلين.