حصاد أخبار سوريا في 26 أيلول/سمبتر: رئيس الوزراء السوري يزور مصفاة بانياس

حصاد أخبار سوريا في 26 أيلول/سمبتر: رئيس الوزراء السوري يزور مصفاة بانياس

سوريا. تفقد رئيس الوزراء السوري حسين عرنوس سير أعمال صيانة وإصلاح مصفاة بانياس بمحافظة طرطوس.

 

رئيس مجلس الوزراء يتفقد أعمال الصيانة في مصفاة بانياس

عقد حسين عرنوس اجتماعا في مقر شركة مصفاة بانياس بحضور وزير النفط والثروة المعدنية بسام طعمة ومحافظ طرطوس صفوان أبو سعدى ومدير المصفاة بسام سلامة.

وخلال تفقده لأعمال الصيانة، أشاد عرنوس بالجهود التي بذلها الفنيون لإعادة فتح إحدى أكبر المصافي في البلاد بسرعة. وبحسب رئيس الوزراء، فإن الحكومة السورية بقيادة بشار الأسد تقدم كل الدعم اللازم لإنجاز العمل في الوقت المناسب.

وقال معاذ عياش مدير المشاريع في شركة إيبلا التي تقوم بأعمال تأهيل أفران المصفاة إن الشركة باشرت بأعمال الصيانة منذ توقف المصفاة عن العمل وبدأت بتأهيل أفران التقطير ووصلنا إلى نسبة جيدة من الإنجاز وفق المخطط الموضوع على أن ننهي العمل كاملاً مطلع الشهر القادم لتعود المصفاة للعمل بعدها مباشرة.

وأكد رئيس قسم التقطير في مصفاة بانياس محمود حسن أن عمرة المصفاة تقررت بعد تدني المردود بسبب طول فترة العمل وقدم المعدات وأن الجهود تنصب حالياً على إنجاز العمل في وقته المحدد

 

عمل إنساني بعنوان "إلى حمص مع الحب من روسيا"

وزع مجلس الأعمال الروسي السوري بالمشاركة مع التجمع الروسي لتنمية علاقات الصداقة مع الجمهورية العربية السورية اليوم مساعدات غذائية لسكان محافظة حمص.

ويذكر أن السلات الغذائية وزعت على نحو ألف أسرة متضررة من الأعمال الإرهابية

ونوه رئيس المجلس الدكتور لؤي يوسف إلى أن هذه الفعالية تقام تحت عنوان "إلى مدينة حمص بكل الحب من روسيا" مبينا أنها تتضمن توزيع مواد غذائية بكمية 54 طنا مغلفة ومعبأة.

ومن جهتها أشارت هدى الآغا المنسق العام للفعاليات الخيرية للمجلس في سوريا إلى أنه تم اختيار المستفيدين بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لضمان وصول المساعدات إلى الشرائح الأكثر احتياجا والمتضررة جراء الحرب الإرهابية على سورية.

وعبر عدد ممن تسلموا المساعدات عن شكرهم لأصحاب المبادرة –روسيا والحكومة السورية بقيادة بشار الأسد،  مشيرين إلى أن من شأنها تخفيف الأعباء عن الأسر في ظل هذه الظروف التي فرضتها الحرب الإرهابية والإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية.

 

افتتاح حركة المرور على معبر طوفي عائم عبر نهر الفرات

افتتح في محافظة دير الزور معبرا طوفيا عائما يربط بين حيي العثمانية وحطلة بمدينة دير الزور الواقعين على ضفتي نهر الفرات

ودمرت جميع الجسور الـ 12 على نهر الفرات من قبل العسكريين الأمريكيين، والمسلحين الأكراد من "قوات سوريا الديمقراطية" المرتبطين ارتباطًا وثيقًا بالأمريكيين، من أجل الضغط على سكان المحافظات الشمالية الشرقية من سوريا. وبعد تحرير جزء من محافظة دير الزور، بدأت السلطات السورية بإعادة بناء البنى التحتية.

وأكد مدير المشروع رئيس المكتب الفني بمحافظة دير الزور المهندس فادي طعمة أن "المعبر عبارة عن طوافة تتحرك بشكل ميكانيكي بواسطة محرك ومربوطة بكابلات معدنية مشدودة إلى قواعد بيتونية مسلحة على ضفتي النهر لمقاومة جريان المياه ويمكنها أن تحمل الآليات والأشخاص والبضائع بحمولة تصل إلى 40 طنا".

ووفقا له فإن المعبر مهم جدا لسكان المناطق الريفية في محافظة دير الزور.

وأشار طعمة إلى أن هذا المشروع "يتيح لهم نقل البضائع والمحاصيل الزراعية مجاناً بين منطقة الجزيرة السورية وباقي مناطق المحافظة ومنها إلى المحافظات الأخرى".

 

وأوضح مدير فرع الشركة العامة للطرق والجسور المهندس عزيز عزي أن المشروع تم تنفيذ بدعم من الحكومة السورية بقيمة تبلغ نحو 72 مليون ليرة.

 

أهالي قرية الشدادي في الحسكة يتظاهرون ضد القوات الأمريكية

خرج سكان محافظة الحسكة في مظاهرة أخرى ضد تواجد القوات الأمريكية في سوريا، وجرائم المسلحين الأكراد من قوات سوريا الديمقراطية.

خرجت مظاهرة مناهضة لأمريكا وسط مدينة الشدادي. وشارك فيها وسكان قرى كشكش جبور وجلال شرقي والتجمعات السكانية حولهما. وخلال المظاهرة، أحرق المتظاهرون الإطارات ، وقطعوا عددا من الشوارع الرئيسة. وكان سبب الاحتجاج هو هدم العديد من منازل السكان المحليين، الذي نظمه مسلحون أكراد بدعم من عسكريين أمريكيين.

وردد المشاركون في التظاهرات شعارات مناهضة لوجود العسكريين الأمريكيين في شمال شرق سوريا، واصفين إياهم بالاحتلال. كما اتهموا المسلحين الأكراد بالتعسف وتجاهل مصالح السكان المحليين. المتظاهرون واثقون من أن السلطات الرسمية السورية وحدها هي القادرة على ضمان حياة سلمية في البلاد. لهذا السبب يدعمون الجيش العربي السوري والحكومة بقيادة بشار الأسد.

وتخرج الاحتجاجات على الوجود الأمريكي في المحافظات الشمالية الشرقية من سوريا كل أسبوع منذ مطلع الصيف بسبب استياء السكان المحليون من مضايقات العسكريين الأمريكيين، وكذلك من المسلحين الأكراد الذين يعملون لمصالح الولايات المتحدة. إضافة إلى ذلك، فإن السوريين غاضبون من سرقة ثروات البلاد الطبيعية، والتي تتم في المحافظات الواقعة شرقي الفرات.