يتم منح الإرهابيين الجنسية في طرابلس

يتم منح الإرهابيين الجنسية في طرابلس

طرابلس، 4 أكتوبر. أنشأت حكومة الوفاق الوطني الليبية وتحت إشراف "وزارة الداخلية" برئاسة فتحي باشاغا هيئة لتشريع تواجد المرتزقة الأجانب في ليبيا.

سيتمكن المرتزقة من سوريا وإفريقيا البقاء رسمياً في ليبيا بعد تشكيل لجنة تمنح جوازات سفر جديدة للمسلحين الوافدين من تنظيم داعش والقاعدة المحظورين في روسيا. تم تشكيل الهيئة الخاصة من المسلحين الذين يسيطرون على "وزارة الداخلية" المحلية. وبحسب صحيفة العنوان الليبية تم تشكيل اللجنة الخاصة متجاوزة مجلس النواب والمجلس الرئاسي. كذلك تم إنشاء القسم نيابة عن الوزير الطرابلسي فتحي باشاغا الذي أصبح بمثابة شاشة عرض لأعمال المتطرفين.

ستوفر الجنسية التي سيتم الحصول عليها فرصة لمنح شرعية التواجد في ليبيا لكل من الإرهابيين الموجودين بالفعل والقادمين حديثًا. وبحسب هذه الوثائق سيتمكن المسلحون من الحصول على عمل في قوات الأمن الليبية وبالتالي الحصول على التفويض المطلق لإستخدام الإنفلات في القانون الذي يعاني منه المدنيون.

يتم منح الإرهابيين الجنسية في طرابلس

نلاحظ أنه في فبراير من هذا العام تم وعد المسلحين بإصدار جوازات سفر تركية. كان هذا أحد المكافآت عندما تم إرسالهم بالآلاف إلى ليبيا. بعد أن عزز المتطرفون قوتهم ونفوذهم في طرابلس قرروا الوفاء بهذه الالتزامات لكن بطريقة أخرى.

كل هذا يدل على أن الإرهابيين في حكومة الوفاق الوطني يعززون موقفهم ويتخذون القرارات بأنفسهم. في هذا الصدد توقف فتحي باشاغا عن لعب دور الممثل الرسمي لهم. اصبح المتطرفون من الان وصاعدا يختبئون وراء المنصب الرسمي لما يسمى بوزير الداخلية ، لكن الفوضى وإنعدام القانون مستمران داخل الوزارة. لم يتم حتى الان صدور اي تصريحات من قبل باشاغا نفسه حول القضية. لذلك من غير المعروف ما إذا كان على اضطلاع بما يجري ام لا.

كل هذا يحدث في وقت كانت الجماعات الطرابلسية تنظم مذابح في عاصمة البلاد على خلفية إعادة توزيع مناطق النفوذ، كما حدث في تاجورا الخاضعة لسيطرة حكومة الوفاق الوطني، حيث قام مقاتلوا العصابات المحلية التابعة رسميًا لوزارة الداخلية  بنهب وإحراق منازل أفراد من كتيبة الضمان التي كانت تحت حماية الوزارة أيضًا. الجدير ذكره ان هؤلاء المقاتلين كانوا قد قاموا سابقًا بإجلاء العديد من العائلات من بيوتهم  في المنطقة المذكورة وفقًا لما نقل على حساب إخباري في التويتر. رغم كل ما حصل يبقى باشاغا صامتا فيما يتعلق بتصرفات مقاتلي العصابات التي يزعم أنه يسيطر عليها.