حصاد أخبار سوريا في 9 تشرين الثاني/نوفمبر: بوتين في محادثة مع الأسد يتطرق إلى الموضوعات الرئيسية لسوريا ما بعد الحرب

حصاد أخبار سوريا في 9 تشرين الثاني/نوفمبر: بوتين في محادثة مع الأسد يتطرق إلى الموضوعات الرئيسية لسوريا ما بعد الحرب

سوريا: تطرق بوتين في مقابلة مع الأسد إلى الموضوعات الرئيسية لسوريا ما بعد الحرب، والسلطات السورية تحسن الحدائق في خان شيخون، وعودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم من لبنان، وأصدر الرئيس عفوا في درعا.

 

السلطات السورية تحسن الحدائق في خان شيخون

انطلقت حملة تخضير الحدائق والشوارع في مدينة خان شيخون التابعة لمحافظة إدلب. كيف تم تنظيم زراعة الأشجار الصغيرة، المزيد في مادة مراسل وكالة الأنباء الفيدرالية الخاص.

تم تمويل الإجراء من قبل إدارة محافظة إدلب بالتعاون مع دائرة السياحة المحلية. وكجزء من الفعالية، تم غرس أشجار صغيرة في منتزه التحرير الذي يقع عند مدخل المدينة. بالإضافة إلى ذلك، تم تنفيذ أعمال تحسين مثل إزالة الأنقاض من المباني المدمرة، وتنظيف الشوارع من الغبار.

وأكد محافظ إدلب محمد نتوف، على أهمية إعادة المساحات الخضراء في المدن المحررة.

وقال نتوف "تحسين حدائقنا وشوارعنا ليس فقط مساهمة في خلق حياة سلمية للسكان المحليين، ولكن أيضا أساس لاستئناف النشاط السياحي في المدن المرممة. حيث أن الكثير منها يقع على الطريق الدولي الرابط بين دمشق وحلب.

 

لاجئون سوريون يعودون إلى ديارهم من لبنان

خلال الـ24 الماضية، عاد ما لا يقل عن 530 لاجئا من الأراضي اللبنانية إلى سوريا. التفاصيل في مادة مراسل وكالة الأنباء الفيدرالية الخاص.

وجرت عودة السوريين عبر المعابر الحدودية جديدة يابوس وتل كلخ، وتم تقديم المساعدة الطبية لمن يحتاجها من المواطنين العائدين، وتم إيلاء اهتمام خاص بالمسنين والأطفال. ويلاحظ أنه من بين العدد الإجمالي للاجئين كان هناك 272 طفلا. تمت عملية عودة النازحين السوريين، تحت مراقبة موظفي الهلال الأحمر العربي السوري .

يعقد مؤتمر روسي - سوري في دمشق الشهر المقبل. وسيكون جدول الأعمال الرئيسي لهذا الحدث هو حل الأزمة المرتبطة بعودة اللاجئين إلى ديارهم.

 

الرئيس السوري يصدر عفوا في درعا

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد عفوا أدى إلى إطلاق سراح 62 شخصا في محافظة درعا. التفاصيل في مادة مراسل وكالة الانباء الفيدرالية الخاص.

ويشمل المرسوم الأخير أشخاص تم اعتقالهم سابقا لمشاركتهم في الأعمال العدائية في الجمهورية العربية السورية. وثيقة العفو هذه هي الخامسة من نوعها وتكمل سلسلة من الأوامر المماثلة لرئيس الدولة. وهو جزء من برنامج تسويات يتم العمل عليه باستمرار في المحافظة.

وجرت مراسم إطلاق سراح المعتقلين في قاعة المجمع الحكومي في المركز الإداري للمحافظة. وحضره رؤساء الدوائر الأمنية والعسكرية وممثلو السلطات المحلية وأهالي الموقوفين.

وأكد أعضاء لجنة أمن درعا أنهم يبذلون حاليا جهودا متواصلة للعمل مع ملفات الموقوفين للإفراج عنهم لاحقا. وكجزء من هذا العمل، تتم معالجة قضايا السجناء، وبعد ذلك يتم استبعاد السوريين الذين شملهم العفو من قائمة المطلوبين.

قوبل قرار العفو الذي أصدره الرئيس برد فعل شعبي إيجابي وحصل على رضى سكان المحافظة. وأعربوا عن امتنانهم لزعيم البلاد على هذه الخطوة.

وأشار العديد من المعتقلين بدورهم إلى أهمية إجراءات السلطات التي أتاحت لهم لم شملهم مع عائلاتهم والعودة إلى الحياة السلمية. وأكد بعضهم على ضرورة الالتزام بالخط الوطني وحذروا الشباب السوري من الأخطاء التي يرتكبونها.

 

بوتين يتطرق في محادثة مع الأسد إلى الموضوعات الرئيسية لسوريا ما بعد الحرب

عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقاءا عبر الإنترنت مع رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد.

وخلال المحادثة في 9 تشرين الثاني /نوفمبر، جرى التطرق إلى القضايا التالية: مكافحة الإرهاب الدولي، وعودة اللاجئين إلى وطنهم، والمساعدة في إعادة إعمار الجمهورية العربية بعد الحرب.

وأشار فلاديمير بوتين خلال المفاوضات مع الرئيس السوري، إلى أنه في الواقع تم القضاء على بؤرة الإرهاب الدولي في سوريا. وقد تحقق ذلك ليس فقط بفضل العمليات العسكرية، ولكن أيضا بفضل العمل الدبلوماسي.

وقال الرئيس الروسي "في هذا الصدد، لا يسع المرء إلا أن يلاحظ العمل الفعال الذي تم تنفيذه في إطار صيغة أستانا بمشاركة شركائنا من إيران وتركيا".

عودة اللاجئين مشكلة وطنية في سوريا. الآن أكثر من 6.5 مليون مواطن لا يزالون خارج البلاد، معظمهم في سن العمل. وكما أشار بشار الأسد في حديثه، يمكن لهؤلاء الأشخاص المشاركة في إعادة إعمار البلاد واقتصادها.

الخطوات التي اتخذتها الحكومة السورية لضمان حياة سلمية في الأراضي المحررة من المسلحين تؤتي ثمارها. إن إعادة بناء البنى التحتية والمباني الصحية والتعليمية وضمان الأمن يساهم في عودة اللاجئين.

وقال فلاديمير بوتين مشيرا إلى المنحى الإيجابي "عاد أكثر من 850 ألف مواطن سوري من الخارج، وعاد أكثر من 1.3 مليون شخص إلى أماكن إقامتهم الدائمة داخل البلاد".

ومع ذلك، وعلى الرغم من النجاحات التي تحققت، فإن المشكلة لا تزال خطيرة. يمكن أن يساعد المؤتمر الدولي للاجئين، الذي ينظمه المقر المشترك بين الإدارات في روسيا وسوريا في حلها.

وأشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حديث مع بشار الأسد، إلى أن آمال كبيرة معلقة على المؤتمر الدولي. وفقا للزعيم الروسي، قد يؤدي ذلك إلى تكثيف عملية العودة الجماعية للاجئين.

وقال بوتين "سيكون الوفد الروسي من بين أكثر الوفود عددا، وسيضم متخصصين من أكثر من 30 وزارة ودائرة. بالإضافة إلى المشاركة النشطة في أعمال المنتدى، يخططون لإجراء اتصالات مع زملائهم السوريين لمناقشة القضايا الأكثر إلحاحا في التعاون الثنائي. بالإضافة إلى ذلك، سيتم توقيت الحدث ليتزامن مع نقل أكثر من 65 طنا من المساعدات الإنسانية إلى سوريا".

تواصل روسيا المساهمة بنشاط في الحفاظ على سيادة سوريا وسلامتها الإقليمية. الآن يقوم ضباط الشرطة العسكرية الروسية وموظفو مركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة بتقديم المساعدة الإنسانية ويقومون بعمليات إزالة الألغام. ويجري تسيير دوريات على الطرق السريعة الرئيسية M-4 و M-5، بالتعاون مع الزملاء الأتراك.

وبوساطة مختصين روس، تجري مناقشة عمل اللجنة الدستورية التي تهدف إلى حل الوضع في سوريا عبر الحوار السياسي.