حصاد أخبار سوريا في 10 كانون الأول/ديسمبر: متطوعون من العشائر السورية ينضمون إلى القوات الرديفة لمساعدة الجيش العربي السوري

حصاد أخبار سوريا في 10 كانون الأول/ديسمبر: متطوعون من العشائر السورية ينضمون إلى القوات الرديفة لمساعدة الجيش العربي السوري

دبلوماسي سوري يناشد الأمم المتحدة بشأن الوضع في مرتفعات الجولان

أدان السفير حسام الدين آلا مندوب سوريا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة ممارسات إسرائيل في مرتفعات الجولان. وبحسب وكالة "سانا"، فقد ناشد الدبلوماسي ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.

وشدد آلا في رسالته على أن تصرفات تل أبيب تنتهك حاليا حقوق الإنسان في الجولان بشكل صارخ وتتعارض مع اتفاقيات الأمم المتحدة الحالية.

ونوه المندوب السوري إلى أن تفاقم الوضع في المنطقة يعود إلى مبادرة تركيب التوربينات الهوائية هناك. وبحسبه، من أجل تنفيذ هذا المشروع، تنوي إسرائيل الاستيلاء على مناطق شاسعة مخصصة للأنشطة الزراعية. ولهذه الغاية، ترتكب السلطات التي أنشأها الغزاة أعمالا إجرامية: فهي تطرد السكان المحليين من منازلهم، وتصادر الممتلكات، وتترك السوريين المسالمين دون إمكانية لإطعام أنفسهم.

وتحدث آلا أن سكان المنطقة المتنازع عليها لا ينوون تقبل ممارسات تل أبيب. وأبدوا عزمهم على تنظيم إضراب عام والذهاب إلى الأراضي التي تسببت في تفاقم الأوضاع في الجولان. كجزء من هذا الاحتجاج، يخططون لعرقلة بناء منشأة الطاقة التي تضر بالقطاع الزراعي في مرتفعات الجولان.

وفي الوقت نفسه، أشار علاء إلى أن الإدارة الإسرائيلية تنتهج حاليا سياسة قمعية في المنطقة المحتلة، وترهيب المواطنين وتقمع بوحشية السخط الشعبي: يتم استخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ضد السوريين.

وقال السفير السوري لدى الامم المتحدة "تشكل هذه الأعمال غير القانونية انتهاكا لمبادئ القانون الدولي وقواعده المتعلقة بالتزام سلطات الاحتلال بعدم استغلال هذه الأراضي لمصالحها الخاصة".

وفي الختام، ناشد آلا المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من أجل إدانة ممارسات إسرائيل، وكذلك رصد النتائج الكارثية لخطة تل أبيب.

حصاد أخبار سوريا في 10 كانون الأول/ديسمبر: متطوعون من العشائر السورية ينضمون إلى القوات الرديفة لمساعدة الجيش العربي السوري

متطوعون من العشائر السورية ينضمون إلى القوات الرديفة لمساعدة الجيش العربي السوري

انضم ممثلو العشائر السورية إلى قوات الدفاع الوطني للعمل مع الجيش العربي السوري للقتال من أجل استعادة وحدة البلاد وأمنها.

انضم ما لا يقل عن 200 متطوع إلى "قوات الدفاع الوطني"، التي تعتبر من أهم الوحدات المساعدة للقوات الحكومية في الجمهورية العربية السورية. وخضع المجندون للتدريب المناسب في معسكرات التدريب في ضواحي مدينة القامشلي.

وجرى حفل تخرج مقاتلي قوات التحرير الوطنية عن طريق استعراض لتدريبهم الرياضي ومهاراتهم العسكرية. وأظهر الجنود مهاراتهم في تجميع وتفكيك الأسلحة، وقاموا بإطلاق النار واستعرضوا عمليات قتالية مشتركة.

وأشار عناصر القوات الرديفة حديثة النشأة إلى أنهم تجاوزوا الآن مرحلة مهمة حدثت تحت شعار: "لا نستحق العيش في بلد لا ندافع عنه". الآن يعتزمون البدء في أداء واجباتهم في أقرب وقت ممكن ومساعدة الجيش السوري من أجل إعادة منطقة الجزيرة (محافظات دير الزور والرقة والحسكة) إلى سيطرة الدولة.

ويجري العمل حاليا مع جميع أفراد القبائل العربية للتوحد في قتال مشترك ضد المسلحين الموالين لأمريكا وأنصار تركيا، الذين يسيطرون بشكل غير قانوني على جزء كبير من الأراضي السورية.

وتشكلت قوات الدفاع الوطني بعد اندلاع الصراع السوري من عدة مئات من الشباب السوريين بمبادرة من الرئيس بشار الأسد. وحدات  الجيش الوطني، التي شكلها المتطوعون، تمولها وتجهزها الدولة وتنسق مع قيادة الجيش السوري.

حصاد أخبار سوريا في 10 كانون الأول/ديسمبر: متطوعون من العشائر السورية ينضمون إلى القوات الرديفة لمساعدة الجيش العربي السوري

السوريون في بلدة أبو حمام يطالبون بوقف نهب المسلحين للبلاد

جدد سكان محافظة دير الزور احتجاجاتهم على تصرفات المسلحين الأكراد من قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة. وبحسب وكالة الأنباء السورية "سانا"، بدأت أعمال السخط الشعبي في الجزء الشرقي من المنطقة يوم الاثنين 7 ديسمبر 2020، وتستمر حتى يومنا هذا.

وتجمع العشرات من أهالي ريف دير الزور الشرقي عند مفرق القهاوي في بلدة أبو حمام احتجاجا على جرائم ميليشيا "قسد" في مناطق سيطرتها وعلى مواصلتها سرقة مقدرات المنطقة وثرواتها.

ويجري حاليا إضراب عام في المدينة، وأغلقت جميع المحلات التجارية وأغلقت الطرق الرئيسية.

حصاد أخبار سوريا في 10 كانون الأول/ديسمبر: متطوعون من العشائر السورية ينضمون إلى القوات الرديفة لمساعدة الجيش العربي السوري

السلطات السورية تعيد تأهيل شبكة كهرباء حمص

تعمل السلطات السورية بنشاط على إعادة بناء البنية التحتية للمناطق من أجل عودة اللاجئين بسرعة إلى منازلهم. ويجري العمل حاليا في محافظة حمص على ترميم الشبكات الكهربائية التي تضررت سابقا بسبب الهجمات الإرهابية.

وتم تكليف موظفي الفرع الإقليمي لشركة الكهرباء بتركيب تسعة محولات كهربائية جديدة في المركز الإداري والضواحي. هذا ضروري لتحسين وثوقية شبكات الطاقة العاملة حاليا.

وقال مدير الشركة المهندس صالح عمران أن الشركة استلمت المعدات الجديدة من منظمة الهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر. كما نقلت وكالة "سانا".

وأضاف عمران  أن ورشات كهرباء حمص قامت بتركيب محولتين منهم إحداهما في الشارع الرئيسي لحي البياضة والأخرى في حي الخالدية، وستعمل الورشات تباعا على تركيب المحولات في أحياء بابا عمرو وجب الجندلي وباب السباع إضافة إلى قرى تير معلة بريف حمص الشمالي والبويضة الشرقية بريف حمص الجنوبي الغربي.