حصاد أخبار سوريا في 13 ديسمبر/كانون الأول: سلطات مدينة طرطوس تجهز المدارس بأنظمة كهروضوئية حديثة

حصاد أخبار سوريا في 13 ديسمبر/كانون الأول: سلطات مدينة طرطوس تجهز المدارس بأنظمة كهروضوئية حديثة

سلطات مدينة طرطوس تجهز المدارس بأنظمة كهروضوئية حديثة

أطلقت سلطات محافظة طرطوس السورية مشروعا مشتركا بين وزارتي الكهرباء والتعليم. ووفقا للخطة، سيتم تركيب ألواح الشمسية لنظام الطاقة الكهروضوئية في العديد من مباني المجمع التعليمي.

ووفقا لوكالة "سانا"، يتم تنفيذ جميع الأعمال بموجب اتفاقية تعاون رسمية. ومن المتوقع أن يوفر المشروع الجديد للمدارس طاقة رخيصة وصديقة للبيئة، بالإضافة إلى تقليل الحمل على شبكة الكهرباء في المدينة.

وقال مدير التربية في طرطوس علي شحود، إنه في هذه المرحلة وفي إطار هذه المبادرة تم تسليم وزارة الكهرباء أربعة مواقع في منطقة الإنشاءات لإقامة المشروع.

وبدوره، أوضح المدير العام لمركز أبحاث الطاقة التابع لوزارة الكهرباء، يونس علي، أن السلطات تشيد بهذا المشروع، بحيث يتم تنفيذ أعمال مماثلة لاحقا في محافظات أخرى من البلاد.

وأضاف علي أن استطاعة المشروع تبلغ 150 كيلو واط الأمر الذي يسمح بأن تبلغ كمية الكهرباء المنتجة نحو 240 ألف كيلو واط ساعي سنويا مشيرا إلى أن تكلفة المشروع تبلغ نحو 140 مليون ليرة سورية (حوالي 111 ألف دولار أمريكي).

 

بحجة سحبها لمعدات عسكرية...أمريكا تهرب 85 صهريج نفط من سوريا

نقل الجيش الأمريكي من أراضي الجمهورية العربية السورية قافلة صهاريج تحمل النفط المستخرج بطريقة غير شرعية من الحقول المحلية.

وقالت وكالة الأنباء "سانا" نقلا عن مصادر محلية أن القوات الأمريكية نقلت ما لا يقل عن 85 شاحنة محملة بالنفط الخام والمواد العسكرية إلى الأراضي العراقية. ورافقت الشاحنات 16 عربة مصفحة إلى معبر الوليد الحدودي. ويشار إلى أن سرقة الموارد السورية تمت بحجة إخراج معدات عسكرية من البلاد.

وأصبح نهب الموارد الطبيعية في منطقة الشرق الأوسط جزءا من سياسة واشنطن في الشرق الأوسط. وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفيدرالية، فإن معظم حقول النفط في البلاد تخضع حاليا لسيطرة الولايات المتحدة ومقاتلي قوات سوريا الديمقراطية الموالية لها. ولفت تهريب "الذهب الأسود" من قبل التشكيلات العسكرية الموالية لأمريكا الانتباه مرارا وتكرارا: وقد أعلن ممثلو سوريا وروسيا ذلك بالفعل على منصات دولية مختلفة.

 

وزير فنلندي يخالف قانون البلاد بسبب مخيم الهول السوري

تبين أن النزاع المسلح في سوريا واسع النطاق لدرجة أنه أثر حتى على تلك البلدان التي يبدو أنها بعيدة كل البعد عن ذلك. حيث أنه منذ عام حتى الآن، تجري نقاشات في فنلندا بشأن مخيم الهول للاجئين، والذي يسيطر عليه مسلحون موالون لأمريكا. ومن بين القاطنين فيه، هناك أشخاص يحملون الجنسية الفنلندية - معظمهم من النساء وأطفالهم.

ولفترة طويلة، كانت وزارة الخارجية في البلاد تبحث عن الطريقة الأنسب لإعادة عائلات المسلحين إلى المجتمع الفنلندي، مما تسبب في انقسامات داخلية. وتبين أن المتهم الرئيسي هو وزير الخارجية بيكا هافيستو. الذي في محاولة منه للتعامل بسرعة مع هذه القضية، حاول الوزير عزل رئيس القسم القنصلي، باسي تومينين، الذي كان على خلاف معه.

ونتيجة لذلك، تم اتهام الوزير بخرق القانون، الأمر الذي قد يكلفه حياته المهنية. وما زالت هذه الفضيحة مسترة منذ عام كامل وهي تدخل الآن مرحلة جديدة.

قضت اللجنة الدستورية يوم الأربعاء الماضي 9 ديسمبر/كانون الأول، التي حققت في أنشطة الوزير، بأنه انتهك بالفعل قانون العمل الدبلوماسي، بالإضافة إلى قانون آخر ينظم الإجراءات الإدارية. لكن في الوقت نفسه، لم تكن هناك أسباب كافية لتوجيه الاتهامات.

وأصبح هذا القرار سببا لمتغيرات جديدة في الحياة السياسية للبلاد. آخر منعطف في هذه الفضيحة في الوقت الحالي هو خطاب ممثلي حزب "الفنلنديون الحقيقيون".

وأعرب المعارضون عن عدم ثقتهم في هافيستو لعدم الاستماع إلى ضميره واستقالته بعد سماع استنتاجات اللجنة الدستورية. وبما أن هذا لم يحدث، فإن خصومه يعتزمون الآن حمل الوزير على المغادرة من خلال لفت الانتباه إلى المشكلة الحالية.

وتجدر الإشارة إلى أن المشكلة السورية طالت حتى الفنلنديين. لو أن واشنطن، التي تسيطر على الأكراد السوريين، لم تنقل الوضع إلى حالة حرجة، لما حدث هذا. مخيم الهول هو أحد أكثر النقاط إشكالية على خريطة سوريا، حيث لا تستطيع دمشق الوصول إلى هذا الموقع. الآن بالإضافة إلى وجود آلاف اللاجئين المسالمين، هناك أعضاء في الجماعات الإرهابية وعائلاتهم.

الوضع الإنساني هناك يقترب من الكارثة، بالإضافة إلى ازدياد الأعمال الإجرامية. يحاول المسلحون الموالون لأمريكا استخدام المخيم لابتزاز السلطات السورية. حيث انهم يعلنون بين الحين والآخر عزمهم على إطلاق سراح جميع الإسلاميين المتطرفين من هناك، مما سيؤدي إلى تفاقم جديد في الأوضاع. كما جاء في مقالات سابقة لوكالة الأنباء الفيدرالية.