بعد التقارب السعودي التركي , وهل بدأت تركيا ارسال مرتزقتها الى اليمن ؟

بعد التقارب السعودي التركي , وهل بدأت تركيا ارسال مرتزقتها الى اليمن ؟

السعوديّة وتركيا تتزعّمان محورين في المنطقة يتنافسان حدّ الصراع في ساحاتٍ متعدّدة وعلى ملفّاتٍ مُعقّدة، من الزعامة السنيّة إلى الاشتباك أو التوافق بحسب المرحلة والظروف. اختلفا على أحداث ما عُرِفَ بـ "الربيع العربي" إلى التنسيق في سوريا ,اليمن والعراق وصولاً إلى المواجهة في ملفّ الصحافيّ "جمال خاشقجي" ووقوف أنقرة إلى جانب الدوحة ورعاية "الإخوان المُسلمين".

لكن مؤخرا كان هناك مؤشرات وبوادر على طيّ مرحلة وفتح صفحة جديدة.ويبدو أن اليمن سيكون بوابة التقارب السعودي التركي .

خلافات حادة  

منذ الإطاحة بحكم الاخوان المسلمين في مصر عام 2013 وقفت كل من الرياض وانقرة على جانبين متناقضين. الرياض تدين"الإخوان المسلمين" وتصنفها  كمنظمة إرهابية. في حين ان انقرة دعمت الإخوان واحتضنتهم ، وجعلت  إسطنبول عاصمة لهم.

في أكتوبر 2014، نجحت المملكة العربية السعودية في حملة ضد محاولة تركية للحصول على عضوية غير دائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بسبب معارضة السعودية للموقف التركي بشأن "الإخوان المسلمون".

أدت الأزمة الخليجية  إلى توتر العلاقات التركية السعودية، بعد دعوة أنقرة إلى رفع الإجراءات المتخذة بحق قطر والجلوس على طاولة الحوار.واشتد التوتر  في 2017، حيث أعلنت دول خليجية بينها السعودية قطع علاقاتها مع قطر، وهو ما وصفته الدوحة بالحصار، و اشتراط الدول المقاطعة للدوحة "إغلاق القاعدة التركية في قطر".

مع حلول أكتوبر/ تشرين الأول 2018، فتحت صفحة جديدة من الأزمات بين تركيا والسعودية، مع مقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية الرياض العامة بمدينة إسطنبول. أتهم أردوغان الحكومة السعودية مباشرة بقتل الصحفي.

ثم اتبعت كل من الرياض وانقرة  سياسات متناقضة  حيال العديد من الملفات بينها المستجدات في سوريا وليبيا وشرق البحر المتوسط ​​والقضية الفلسطينية والعلاقات مع إيران، وصولا إلى الحرب بإقليم قره باغ الأذربيجاني.

خلال هذه المرحلة، حاولت السعودية تصعيد التوتر السياسي مع تركيا لتشمل الجانب الاقتصادي، عبر دعم حملات مقاطعة المنتجات التركية، وممارسة ضغوط بحق التجار الأتراك على أراضيها، والضغط على المستثمرين السعوديين في تركيا.

 

 

قد تبدو أن العلاقات التركية السعودية لن تعود إلى سابق عهدها خلال فترة قصيرة؛ ومع هذا فإن المستجدات التي وقعت خلال الأشهر الأخيرة شكلت مناخا إيجابيا بين البلدين..

أجواء إيجابية

مع انطلاق أعمال قمة العشرين في الرياض العام الماضي ، جرى اتصال هاتفي بين الرئيس أردوغان والملك سلمان اتفقا فيه على تحسين العلاقات,وعلى إبقاء قنوات الحوار مفتوحة. تلاها تصريحات إيجابية متبادلة من البلدين، لتكون بذلك أولى بوادر تحسن العلاقات.

 

 

 

ثم جاءت المصالحة القطرية الخليجية في يناير العام الحالي ليعلن اردوغان دعمه لها في مؤتمر صحفي قال فيه :

" نُحيّي المُصالحة الخليجية ونُبارك لكل الدول هذه الخطوة الإيجابيّة التي ستعود بالخير على المنطقة. كما تعلمون لـ تركيا مكانةٌ مهمّة في العلاقات مع الدول الخليجيّة وعودة بلادنا إلى مكانتها ستكون في الفترة المقبلة من أجل التعاون التركيّ الخليجي المُشترك."

وكان قد سبق ذلك تصريح وزير الإمارات للشؤون الخارجية أنور قرقاش, حيث قال : "مصلحة تركيا هي في علاقات عربيّة سويّة وفي إدراك أنّ العرب يريدون شركاء إقليميين لكن لا يُريدون جهات نفوذ خارجية إقليمية. رغم العلاقة والشدّ والجَذْب وغيره نلاحظ أنّ الطيران عاد بيننا وبين تركيا. التبادل التجاري ما زال قوياً ونطمح إلى المزيد منه وأعتقد أنّ مثل هذه المؤشّرات هي التي يجب أن تبني العلاقات السويّة بيننا والعلاقات الإيجابية بيننا. من هذا المُنطلق أنا أقول دائِماً لنفتح صفحة جديدة ولكن أيضاً لنستغلّ فتح الصفحة الجديدة لتعزيز الثقة وبناء الثقة لأنّ أيّ إنسان يتحرّك فقط من خلال التمنّي لن ينجح. يجب أن نتحرّك من خلال التمنّي وأيضاً العمل الصادق والشفاف."

أوضح قرقاش أن "الإمارات هي الشريك التجاري رقم واحد لتركيا في الشرق الأوسط"، مضيفا: "لا نعتز بأي عداء مع تركيا".

 

 

 

ورغم ذلك، شدد الوزير الإماراتي على أن : "مشكلة الإمارات الأساسية هي نظرة تركيا إلى دورها الاستراتيجي، تريد أن تلعب دورا هاما في المنطقة وتوسيعه على حساب البلدان العربية".

صحيفة " غارديان"  , أشارت إلى هذا الموضوع تحت عنوان "إردوغان سيتصالح مع الإمارات والسعودية"، تقول الصحيفة: الرئيس التركي "رجب طيّب إردوغان" سيمضي قُدماً لاستعادة العلاقات مع الإمارات العربيّة المتّحدة والمملكة العربية السعودية ودول الاتحاد الأوروبي. "إردوغان" سيتشجّع على التصالح مع هذه الدول بسبب تولّي "جو بايدن" رئاسة أميركا وانتهاء عهد "دونالد ترامب" لكنّه سيواصل تدخّلاته في شكلٍ أكثر في سوريا ,ليبيا ,دول البلقان, والقوقاز حسب صحيفة الـ "غارديان" التي تناولت هذا الموضوع.

اليمن مفتاح التقارب السعودي التركي

رغم أن الإدانات التركية للهجمات الصاروخية التي يشنها حوثيو اليمن على السعودية ليست جديدة، إلا أن إداناتها في الفترة الأخيرة بدأت تصبح "أكثر دفئاً" ، إذ عبرت وزارة الخارجية التركية في السابع من آذار مارس الماضي عن "قلق بالغ إزاء الهجمات التي استهدفت أراضي المملكة العربية السعودية"، وأضاف: "نعبر عن تمنياتنا بالسلامة للمملكة العربية السعودية الشقيقة حكومة وشعباً".

بيان الإدانة التركي هذا جاء بعد يومين من إعلان الحوثيين إسقاط طائرة "تجسسية" تركية الصنع في الأجواء اليمنية في السابع من مارس الماضي ، كما أعلن يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين على تويتر.

 

 

في حين تتحدث مواقع سعودية عن تصنيع وتطوير قطاع الطائرات دون طيار من دون الإشارة إلى دور الشركات التركية،نشر موقع (  "Military Science Arabia"العلوم العسكرية العربية) على الفيسبوك  في مارس العام الماضي، في منشور لها إن "شركة VESTEL التركية تفتح مصنعا لها في السعودية لتصنيع معدات عسكرية باسم شركة إنترا للتقنيات الدفاعية، وبالأخص الطائرات دون طيار Karayel المسلحة".
وستصنع أيضاً الشركة طائرات أخرى دون طيار، إضافة لمعدات أخرى في مجال النظم البصرية والحرب الإلكترونية والاتصالات.

 

 

 

 

وكانت شركة "فيستل-VESTEL" التركية للصناعات الإلكترونية والدفاعية قد أعلنت توقيع مذكرة تفاهم مع شركة "AEC" السعودية للإلكترونيات، خلال معرض دبي للطيران الذي أقيم بين 12 و16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، بحسب ما نقلته الصحف التركية  لتصنيع وصيانة الأنظمة الإلكترونية الخاصة بالطائرات دون طيار على الأراضي السعودية.

 

وفقًا لتقرير نشر في مجلة الدفاع التركية ( Defence Turk) ، من المقرر أن تبدأ شركة Intra Defense Technologies السعودية إنتاج وصيانة طائرات "كاريل" بدون طيار في المملكة العربية السعودية بنهاية عام 2021 باستثمار 200 مليون دولار.

أعلنت الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية بالتنسيق مع شركة انترا للتقنيات الدفاعية في ابريل 2020 عن تدشين أعمال البناء والتصنيع في مجال تطوير وتصنيع وصيانة منظومات الطائرات بدون طيار، حيث من المقرر البدء في تشغيل المشروع خلال الربع الأول من عام  2021 م.

 

 

 

منذ أن حظرت إدارة الرئيس الأمريكي بايدن السعودية من استخدام الأسلحة الأمريكية في اليمن وليبيا ، لجأ المسؤولون السعوديون إلى تركيا كبديل لتلبية احتياجاتهم من الطائرات بدون طيار.

وقد  صرح الرئيس التركي مؤخرا في مؤتمر صحفي عقد مع زعيم البوسنة في آذار الماضي عن ان السعودية طلبت شراء طائرات مسيرة مسلحة تركية.

هل طلبت السعودية الدعم التركي في اليمن

إعلان الحوثيين إسقاط طائرة تركية الصنع يعزز تكهنات حول دعم تركي للسعودية في اليمن يشمل إرسال مرتزقة سوريين للقتال ضد القوات الحوثية، وكان قد نقل حساب مجتهد، السعودي المعارض على تويتر أنباء عن "موافقة تركية على طلب سعودي لدعمها في اليمن".

 

 

موقع "اليمن حصري" على التويتر  ,قال ان  السعودية طلبت دعم تركيا وتركيا لبت الدعوة وقالت ان الوجود التركي سيكون عبارة عن دعم لوجستي وتقديم تدريب وتوفير مسيرات تركية لردع الحوثيين.

 

 

حزب الإصلاح اليمني صلة الوصل بين السعودية وتركيا في اليمن

واصلت السعودية  دعمها  ل "حزب الإصلاح" التابع لجماعة "الإخوان المسلمين" في اليمن ؛كما استثنته من لائحة الإرهاب الخاصة بها  لكونه خياراً وحيداً باعتباره كياناً منظَّماً يناهض الحوثيين على الأرض . في حين ان  الإمارات عملت على تحييده وتهميش دوره العسكري والسياسي , فهي ترفض منذ سنوات، الاعتراف بالجيش الوطني التابع للحكومة، مدعيةً أن عدداً كبيراً من قادته موالين" لحزب الإصلاح" .

الإمارات والمليشيات الموالية لها في جنوب اليمن غيرت مسار المعركة بعد تحرير مدينة عدن، وقادت حرباً واضحة ضد حزب الإصلاح هناك، لدرجة أن عدد قادة الحزب الذين اغتيلوا هناك أكثر بكثير من القادة الحوثيين الذين قتلتهم دولة الإمارات والتحالف العربي بشكل عام في مختلف الجبهات، بحسب مراقبين.

هذا الخلاف أدى لنشوب نزاع في جنوب اليمن بين قوات هادي التي تدعمها السعودية وبين القوات التي تدعمها الامارات, وانتهى النزاع بتوقيع اتفاق الرياض العام الماضي والذي مازال الخلاف على تنفيذه قائما .

قامت تركيا سابقا بإيواء الناشطين المقربين من "حزب الإصلاح" التابع لجماعة "الإخوان المسلمين"  . دخَلت أنقرة إلى اليمن منذ ثلاث سنوات تحت لافتة «العمل الإنساني» الذي لم يتجاوز خريطة سيطرة «حزب الإصلاح» في محافظات تعز ومأرب وشبوة، حيث قدّمت الكثير من الخدمات اللوجيستية لميليشيات الحزب بطريقة غير مباشرة، قبل أن يتطوَّر هذا الدور إلى تأسيس ذراع عسكرية موالية لها مُتمثّلة في ميليشيات «الحشد الشعبي»، بتمويل قطَري، غربيّ محافظة تعز، قبل نحو عام، بعد فشلها في تأسيس ذراع مماثلة في محافظة شبوة (شرق) عقب سقوط المحافظة تحت سيطرة «الإصلاح» في آب/ أغسطس 2019.

وبحسب جريدة " الاخبار اللبنانية",السعودية وكلت إلى التنظيم القاعدة ، أخيراً، مهمّة تأمين سواحل محافظة أبين، بهدف استقبال مقاتلين من خارج اليمن، وإيوائهم، ومن ثمّ نقلهم عبر معقله المتبقّي له في محافظة البيضاء إلى محافظة مأرب. مخطّط تلعب فيه تركيا، بصورة غير معلَنة، دور المسانِد الخلفي، عبر تسهيل وصول أولئك المقاتلين وأسلحتهم، في ما يبدو أنه خطوة إضافية على طريق «إصلاح» العلاقات مع السعودية، من جهة؛ ومن جهة أخرى، تدعيم جهود بقاء الحلفاء «الإصلاحيين» الذين يوشكون على خسارة أهمّ معاقلهم في شمالي اليمن.

على رغم رفض حكومة هادي التحرُّكات "الإخوانية" في سواحل شبوة، وكذلك تصاعُد اتّهامات القوى الموالية للإمارات لـ "حزب الإصلاح" بتلقّيه شحنات سلاح تركية عبر ميناء قنا الواقع تحت سيطرته، ومطالَبتها التحالف السعودي - الإماراتي بتنفيذ "اتفاق الرياض" الذي يقضي بإخراج ميليشيات "الإصلاح" من شبوة وأبين ووادي حضرموت، عَزّز الحزب وجوده العسكري في سواحل شبوة منتصف الشهر الماضي، استعداداً لمواجهة أيّ هجوم محتمَل من الميليشيات الموالية للإمارات.

تأمين سواحل شبوة من قِبَل "حزب الإصلاح" خلال الأشهر الماضية، جاء بتنسيق مع تركيا، لتأمين وصول السفن التجارية التركية التي غالباً ما تُستخدَم لحمل شحنات سلاح تركية، كالقنّاصات والأسلحة المتوسّطة، التي تستخدمها ميليشيات الحزب في جبهات القتال في تعز ومأرب.

وكشفت الصحيفة ,  أن قيادة التحالف السعودي - الإماراتي في مدينة عدن كَلّفت أمير تنظيم "القاعدة" في أبين بتأمين وصول سفن مجهولة ستحمل مقاتلين قادمين من سوريا ودول أخرى مع أسلحتهم، وتأمين الطريق الساحلي الواقع بين محافظتَي شبوة وأبين، وإيواء أولئك المقاتلين، ومن ثمّ إيصالهم إلى جبهات مأرب.المخطّط الجديد، الذي شارف تنظيم "القاعدة" على إنهاء تنفيذه في محافظة أبين بقيادة أمير التنظيم في المحافظة المدعو سالم الشنعاء، بدأ منذ أسبوعين بالتعاوُن مع ميليشيات "حزب الإصلاح" في المحافظة، وبإشراف مباشر من الجانب السعودي.

وبالتالي قد يكون" حزب الإصلاح" هو صلة الوصل بين تركيا والسعودية في اليمن، فالسعودية تتعاون مع الحزب القريب إيديولوجياً من الحكومة التركية في نزاعها مع الحوثيين، ويلعب  الحزب دور مهم في المعارك الأخيرة بمنطقة مأرب. وبالتالي سيكون للتقارب السعودي التركي دور في قدرة السعودية على منع تقدم الحوثيين . ونظرا للتعثر الدائم في تنفيذ اتفاق الرياض بين السعودية والامارات , قد تستفيد السعودية من نفوذ حزب الإصلاح في الحد من النفوذ الاماراتي جنوب اليمن .

بعد التقارب السعودي التركي , وهل بدأت تركيا ارسال مرتزقتها الى اليمن ؟

أنّ مجيء "جو بايدن" على رأس السلطة في الولايات المتّحدة الأميركية هو السبب الرئيسي لتغيير خارطة التموضع السياسي في الشرق الأوسط وتغيير خارطة التحالفات الإقليمية في الشرق الأوسط, لمواجهة أيِّة ضغوط على "إبن سلمان" أو "إردوغان".

فأوّل ما هاجم "جو بايدن" هاجم الرئيس التركي "إردوغان" وأكّد أنّه مُستبِدّ وأنّ الولايات المتّحدة الأميركية سوف تقوم بدعم الكرد وأطلق عليهم أنهم شركاء الولايات المتّحدة الأميركية وسوف يدعمهم في سوريا، و"إردوغان" لديه لعديد من الملفّات الشائِكة مع الولايات المتّحدة الأميركية منها ملفّ العقوبات على عدد من الشخصيّات والمؤسّسات في النظام التركي على خلفيّة نظام الدفاع الصاروخي القادم من روسيا. بالاضافة للعقوبات الأميركية الأوروبية، هناك المُقاطعة السعودية والخليجية عموماً للمُنتجات التركية، و موضوع السياحة وغيرها .

كل هذه الأمور جعلت الرئيس التركي "رجب طيّب إردوغان" يُحاول رسم خارطة جديدة لإعادة التموضع السياسي وإقامة تحالفات جديدة خصوصاً في إقليم الشرق الأوسط مع الدول الأوروبية وفي شرق المتوسّط , وهو ما جعل  المُصالحة مع المملكة العربيّة السعودية حاجة مُلحّة لإنقاذ الاقتصاد التُركي.

المملكة العربيّة السعودية هي الأخرى تتعرض أيضا لضغوط جو بايدن , في موضوع حرب اليمن وملف خاشقجي , وبالتالي فهي تعمل على إعادة التموضع السياسي الخاص بها في منطقة الشرق الأوسط والبحث عن تحالفات قويّة بالإضافة إلى حلفائها الاستراتيجيين الأساسيين مثل مصر والإمارات , كما يمكن لتركيا ان تلعب دور  في فتح قنوات للحوار مع الجانب الإيران.

قد تسعى المملكة العربيّة السعودية أن تقوم بدور الوسيط من أجل حلّ القضايا الخلافيّة ما بين مصر وتركيا، ولكن أعتقد أنّ الأمر صعب للغاية في ضوء عدم وجود أو وضوح رؤية واضحة من جانب الرئيس التركي والنظام التركي بخصوص جماعة "الإخوان المُسلمين" ، المُصنّفة إرهابية .